نتائج البحث عن
«لحق المسلمون رجلا في غنيمة ، فقال : السلام عليكم ، فقتلوه ، وأخذوا غنيمته ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَحِقَ المسلمُونَ رجلًا في غَنِيمَةٍ لهُ فَسَلَّمَ ، فَقَتَلوهُ وأَخَذُوا غَنِيمَتَهُ ، فأنزلَ اللهُ : ?وَلا تَقولوا لِمَنْ ألقى إِلَيْكُمُ السلامَ لسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عرضَ الحَياةِ الدُّنْيا? الغَنِيمَةَ .
لحق المسلمون رجلا في غنيمة له ، فقال : السلام عليكم ، فقتلوه ، وأخذوا تلك الغنيمة فنزلت { ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا } تلك الغنيمة
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: لحِق المُسلِمونَ رجُلًا في غُنَيْمةٍ له، فقال: السَّلامُ عليكم، فقتَلوه، وأخَذوا تلكَ الغُنَيْمةَ، فنزَلَتْ: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [النساء: 94] تِلْكَ الغُنَيْمةَ. .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
لَقيَ ناسٌ مِنَ المُسلِمينَ رَجُلًا في غُنَيمةٍ له، فقال: السَّلامُ علَيكُم، فأخَذوه فقَتَلوه وأخَذوا تلك الغُنَيمةَ، فنَزَلَت: (ولا تَقولوا لمَن ألقى إليكُمُ السَّلَمَ لَستَ مُؤمِنًا) [النساء: 94]. وقَرَأها ابنُ عَبَّاسٍ: {السَّلامَ}. .
قالَ: مرَّ رَجلٌ مِن بني سُلَيْمٍ على نَفَرٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه غَنَمٌ له، فسَلَّمَ عليهم، فقالوا: ما سَلَّمَ عليكم إلَّا ليتَعَوَّذَ منكم، فعَمِدوا إليه، فقَتَلوهُ، وأَخَذوا غَنَمَهُ، وأتَوْا بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنزلَ اللهُ تَعالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فتَثَبَّتُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا) [النساء: 94] إلى قولِهِ: (كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فتَثَبَّتُوا) [النساء: 94]. .
مَرَّ نفرٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على رجلٍ من بَنِي سُليمٍ معه غَنَمٌ له فسلَّمَ عليهم فقالوا : ما سلَّمَ عليكم إلا تَعَوُّذًا منكم فَعَمَدُوا إليه فقتلوهُ وأخذوا غَنَمَهُ وأَتَوْا بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللهُ تبارَك وتعالى { وَلَا تَقُولُوْا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمْ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } إلى آخرِ الآيةِ .
مرَّ نَفَرٌ مِن أَصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رَجُلٍ مِن بَني سُلَيمٍ، معه غَنَمٌ له، فسلَّمَ عليهم، فقالوا: ما سلَّمَ عليكم إلَّا تَعَوُّذًا منكم، فعمَدوا إليه فقتَلوه، وأخَذوا غَنَمَه، فأَتَوْا بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنزَلَ اللهُ تبارَكَ وتَعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [النساء: 94]، إلى آخِرِ الآيَةِ. .
مرَّ رجلٌ مِنْ بني سُليمٍ على نفرٍ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يسوقُ غنمًا له فسلم عليهم فقالوا : ما سلم عليكم إلا ليتعوَّذَ منكم فعمَدوا إليه فقتلوه وأخذوا غنمَه فأتوا بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ عز وجل { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولًوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا } إلى آخرِ الآيةِ .
مرَّ رجلٌ من بني سُلَيمٍ على نفَرٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يسوقُ غَنَمًا له، فسلَّم عليهم، فقالوا: ما سلَّم عليكم إلَّا ليتَعوَّذَ منكم، فعمَدوا إليه فقتَلوه، وأخَذوا غَنَمَه، فأتوا بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا...} [النساء: 94] إلى آخِرِ الآيةِ. .
حديثُ الحَبسِ حتَّى باع غَنيمتَه [يعني حديث: أن عبدًا كانَ بين رجلينِ فأعتقَ أحدُهُما نصيبَهُ فحبسهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم حتى باعَ فيهِ غنيمةً لهُ] .
مرَّ رجلٌ من بني سُلَيمٍ على نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ ومعه غنمٌ ، فسلَّمَ عليهم ، فقالوا : ما سلَّم عليكم إلا لِيَتَعَوَّذَ منكم ، فعَدَوا عليه فقتَلوه ، وأخذوا غنَمَه ، فأتَوا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فأنزل اللهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا . . . إلى آخر الآية .
مرَّ رجلٌ مِن بني سُليمٍ على نفرٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه غَنمٌ فسلَّم عليهم فقالوا: ما سلَّم عليكم إلَّا ليتعوَّذَ منكم فعدَوْا عليه فقتَلوه وأخَذوا غنمَه فأتَوْا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزَل اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} [النساء: 94] إلى آخرِ الآيةِ .
أنَّ رجلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: السَّلامُ عليكُم ثمَّ جلَسَ، فقالَ: عشرٌ، ثمَّ جاءَ آخر فقال: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ، فردَّ عليهِ ثمَّ جلسَ، فقالَ: عِشرونَ، ثمَّ جاءَ آخرُ فقال: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ، فردَّ عليهِ ثمَّ جلسَ فقالَ: ثلاثونَ . .
لا مزيد من النتائج