نتائج البحث عن
«لدغ رجل من الأنصار ، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُمِرْنا أن نُسَبِّحَ في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثين، ونَحمَدَ ثَلاثًا وثَلاثين، ونُكَبِّرَ أربعًا وثَلاثينَ، قالَ: فأُتِيَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ في نَومِه فقيل له: أمَرَكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تُسَبِّحوا في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ كذا وكذا؟ قالَ: نَعَم، قالَ: فاجعَلوها خَمسًا وعِشرين، واجعَلوا فيها التَّهليلَ، فلَمَّا أصبَحَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فافعَلوا. .
أُمِروا أن يُسبِّحوا دُبرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ ويحمَدوا اللَّهَ ثلاثًا وثلاثينَ ، ويُكَبِّروا اللَّهَ أربعًا وثلاثينَ فأُتيَ رجلٌ منَ الأنصارِ في مَنامِهِ فقيلَ لهُ أمرَكُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن تسبِّحوا الحديثَ قالَ نعَم قالَ فاجعَلوها خَمسًا وعِشرينَ واجعَلوا فيها التَّهليلَ فلمَّا أصبحَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لهُ قالَ : اجعَلوها كذلِكَ .
بينا نحنُ في المسجدِ ليلةَ الجُمُعةِ إذ قال رجلٌ منَ الأنصارِ : واللهِ لئنْ وجَد رجلٌ رجلًا معَ امرأتِه فتكلَّم ليُجْلَدَنَّ وإنْ قتَله ليُقتَلنَّ ولئنْ سكَت لَيَسْكُتنَّ على غَيظٍ واللهِ لئنْ أصبحتُ لآتينَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أصبح أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ لئنْ وجَد رجلٌ معَ امرأتِه رجلًا فتكلَّم لَيُجلَدنَّ وإنْ قتَله لَيُقتلنَّ وإنْ سكَت لَيَسْكُتنَّ على غيظٍ وجعَل يقولُ : اللهم افتح اللهم افتح قال : فنَزلتِ المُلاعَنَةُ { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ } الآيةَ .
أُمِروا أن يسبِّحوا دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، ويحمَدوا ثلاثًا وثلاثينَ، ويُكَبِّروا أربعًا وثلاثينَ، فأوتي رجلٌ منَ الأنصارِ في مَنامِهِ، فقيلَ لَهُ: أمرَكُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أن تسبِّحوا دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وتحمَدوا ثلاثًا وثلاثينَ، وتُكَبِّروا أربعًا وثلاثينَ ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فاجعَلوها خمسًا وعِشرينَ، واجعلوا فيها التَّهليلَ، فلمَّا أصبحَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ، فقالَ : اجعَلوها كذلِكَ . .
بيْنا نحن في المسجدِ ليلةَ الجُمعةِ، إذ قال رَجُلٌ مِن الأنصارِ: واللهِ لئنْ وَجَدَ رَجُلٌ رَجُلًا مع امرأتِه فتَكلَّمَ، لَيُجلَدَنَّ، وإنْ قَتَلَه ليُقتَلَنَّ، ولئنْ سَكَتَ لَيَسكُتَنَّ على غَيظٍ! واللهِ لئنْ أصبَحتُ لآتيَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أصبَحَ أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لئنْ وَجَدَ رَجُلٌ مع امرأتِه رَجُلًا فتَكلَّمَ، لَيُجلَدَنَّ، وإنْ قَتَلَه ليُقتَلَنَّ، وإنْ سَكَتَ لَيَسكُتَنَّ على غَيظٍ! وجَعَلَ يقولُ: اللَّهمَّ افتَحْ، اللَّهمَّ افتَحْ، قال: فنَزَلَتِ المُلاعنةُ {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ} [النور: 6] الآيةَ. .
أُمِرْنا أن نسبِّحَ، في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، ونَحمدَهُ ثلاثًا وثلاثينَ، ونُكَبِّرَهُ أربعًا وثلاثينَ، فأُتِيَ رجلٌ منَ الأنصارِ في نومِهِ فقيلَ لَهُ: أمرَكُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُسبِّحوا في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ كذا وَكَذا؟ قالَ: نعَم قالَ: فاجعَلوها خَمسًا وعِشرينَ، واجعلوا فيهِ التَّهليلَ، فلمَّا أصبحَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فافعلوا. [وفي روايةٍ]: فأتيَ رجلٌ في مَنامِهِ، فقيلَ لَهُ: أمرَكُم مُحمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُسبِّحوا في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وتحمَدَهُ ثلاثًا وثلاثينَ، وتُكَبِّرَهُ أربعًا وثلاثينَ؟ فقالَ: نعَم، وذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ .
أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجلٌ عليه خاتَمٌ منَ الذهَبِ عظيمٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُزَكِّي هذا؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، فما زَكاةُ هذا؟ فلمَّا أدبَرَ الرَّجلُ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جَمرةٌ عَظيمةٌ عليه. .
أنَّ رجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ تغيَّب عنه ليلةً، فسأل عنه، فلمَّا أصبَح أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما حبَسكَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، لدَغتْني عَقربٌ، قال: لو قُلْتَ حينَ أمسيْتَ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شرِّ ما خلَق ثلاثَ مرَّاتٍ لمْ يَضُرَّكَ. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلٌ منَ الأنصارِ فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ لي جاريةً تَستَقي على ناضحٍ لي وأَنا أُصيبُ منها، فأعزِلُ ؟ فقالَ له رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: نعَم فاعزِل . فلم يلبَثِ الرَّجلُ أن جاءَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ قد عزَلتُ عنها فحمَلَت . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما قدَّرَ اللَّهُ لنَفسٍ أن يخلُقَها إلَّا وَهيَ كائنةٌ .
دُعِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جِنازةِ رجلٍ مِن الأنصارِ، فلمَّا وُضِع السريرُ تَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصلِّيَ عليه، فالْتفَتَ فقال: أعلى صاحِبِكم دَينٌ؟ قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: صَلُّوا على صاحِبِكم، فقال أبو قتادةَ الأنصاريُّ: هما إليَّ يا رسولَ اللهِ، فصلَّى عليه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعائِشةَ رَضِي اللَّهُ عَنهُما مرَّا بأبي موسى وَهوَ يقرأُ في بيتِه ، فقاما يستمعانِ لقراءتِه ، فلمَّا أصبحَ أتى أبو موسى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذَكر له ، فقالَ : أما إنِّي يا رسولَ اللَّهِ لو علِمتُ لَحبَّرتُه لَك تحبيرًا .
كانَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو شُعَيبٍ، وكانَ له غُلامٌ لَحَّامٌ، فرَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَرَفَ في وجهِه الجوعَ، فقال لغُلامِه: ويحَكَ، اصنَعْ لَنا طَعامًا لخَمسةِ نَفَرٍ؛ فإنِّي أُريدُ أن أدعوَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، قال: فصَنَعَ، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعاه خامِسَ خَمسةٍ واتَّبَعَهم رَجُلٌ، فلَمَّا بَلَغَ البابَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا اتَّبَعَنا، فإن شِئتَ أن تَأذَنَ له، وإن شِئتَ رَجَعَ، قال: لا، بَل آذَنُ له يا رَسولَ اللهِ. .
أصبح رجلٌ مِن الأنصارِ بخَيبَرٍ مقتولًا ،فانطلقَ أولياؤُه إلى النبيِّ -صلى الله عليه وآله وسلم- فذكروا ذلك له، فقال: لكم شاهدان يَشهدان على قتلِ صاحبِكم؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، لم يكن ثَمَّ أحدٌ مِن المسلمين؛وإنما هم يهودٌ قد يَجترِئون على أعظمَ مِن هذا. قال: فاختاروا منهم خمسين فاسْتَحْلِفوهم. فوداه النبيُّ- صلى الله عليه وآله وسلم- من عندَه. .
أصبَحَ رجُلٌ مِنَ الأنصارِ بخَيبَرَ مَقتولًا، فانطَلَق أولياؤُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَروا ذلك له، فقال: لكم شاهِدانِ يَشهَدانِ على قَتلِ صاحِبِكم؟ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لم يكُنْ ثَمَّةَ أحدٌ مِن المسلِمينَ، وإنَّما هم يهودٌ، قد يجتَرِئونَ على أعظَمَ مِن هذا! قال: فاختاروا منهم خَمسينَ فاستَحْلَفوهم، فوَدَاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِنْدِه .
أصبح رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ مَقتولًا بخَيبرَ فانطَلَق أولياؤُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكروا ذلك له، فقال: لكم شاهِدانِ يَشهدانِ على قَتْلِ صاحِبِكم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، لم يكُنْ ثمَّ أحَدٌ مِن المسلِمينَ، وإنَّما هم يهودٌ! وقد يجتَرِئونَ على أعظَمَ مِن هذا! قال: فاختاروا منهم خمسينَ فاستَحْلِفوهم، فأبَوا، فوَدَاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِنْدِه .
لا مزيد من النتائج