نتائج البحث عن
«لرادك إلى معاد قال: إلى مكة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ : {لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ } . قالَ : إلى مكةَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: {لَرادُّكَ إلى مَعادٍ} [القصص: 85] قال: إلى مَكَّةَ. .
عن ابنِ عباسٍ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعادٍ قال معادُكَ إلى الجنةِ وفي روايةٍ إِلَى مَعَادٍ قال الموتُ .
عن مجاهِد ((لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ)) قالَ: يردُّ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى الدُّنيا حتَّى يرى عملَ أمَّتِهِ .
سألتُ أبا سعيدٍ عن قولِ اللهِ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القرآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قال معادُهُ آخِرَتُهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ : ما سبقتُ أبا بَكرٍ إلى شيءٍ إلَّا سبَقَني إليهِ فأمرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ يومٍ بالصَّدقَةِ وحضَّ علَيها ، فقُلتُ : هذا اليومَ أسبِقُ فيهِ أبا بكرٍ فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، عِندي كَذا وكَذا فهوَ في سَبيلِ اللهِ وهَذهِ صدَقَتي ، ولي عندَ اللهِ معادٌ ، وجاءَ أبو بكرٍ فقالَ : يا رسولَ اللهِ عندي كَذا وكَذا فهو في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ وللهِ عندي معادٌ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عُمرُ وترتَ سيفَكَ بغيرِ وَتَرٍ ما بينَ صَدَقَتَيكُما كَما بينَ كَلمَتِيكُما .
نحو [عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: يا أهلَ مَكَّةَ لا تَقصُروا الصَّلاةَ في أدنى مِن أربَعةِ بُرُدٍ مِن مَكَّةَ إلى عُسفانَ] .
{هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ} قال قتادةُ وابنُ عباسٍ : لما خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من مكةَ إلى الغارِ ، التفتَ إلى مكةَ وقال : اللهمَّ أنتِ أحبُّ البلادِ إلى اللهِ ، وأنتِ أحبُّ البلادِ إليَّ ، ولولا المشركونَ أهلَكِ أخرجوني لمَاَ خرجتُ منكِ. فنزلتِ الآيةُ .
قال يومَ فتحِ مكةَ : لا يُغزَى هذا إلى يومِ القيامةِ .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: صحِبت ابنَ عمرَ من المدينةِ إلى مكةَ فجعل يُصلي على راحلتِه ناحيةَ مكةَ فقلت لسالمٍ لو كان وجهُه إلى المدينةِ كيفَ كان يصلِّي قال سلْه فسألتُه فقال نعم وهاهُنا وهاهنا وقال ولأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صنعَه .
أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "يا أهْلَ مَكَّةَ، لا تَقصُروا الصَّلاةَ في أَدْنى مِن أَرْبَعةِ بُرُدٍ مِن مَكَّةَ إلى عُسْفانَ". .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "يا أهلَ مكَّةَ لا تَقصُروا الصَّلاةَ في أدنى من أربعةِ بُرُدٍ مِن مكَّةَ إلى عُسْفانَ .
جاءَ جبريلُ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ خارجٌ من مكَّةَ قد خضبَه أَهلُ مَكَّةَ بالدِّماءِ قالَ: ما لَكَ؟ قالَ: خضَّبني هؤلاءِ بالدِّماءِ وفعلوا وفعلوا قالَ: تريدُ أن أريَكَ آيةً؟ قالَ: نعم قالَ: ادعُ تلْكَ الشَّجرةَ فدعاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجاءت تخطُّ الأرضَ حتَّى قامت بينَ يديْهِ قالَ: مُرها فلترجِع إلى مَكانِها قال ارجعي إلى مكانِكِ فرجعَت فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: حسْبي. .
صحِبتُ ابنَ عُمرَ مِنَ المَدينةِ إلى مكَّةَ، فجَعَل يُصلِّي على راحِلَتِه ناحيةَ مكَّةَ، فقلْتُ لسالمٍ: لو كان وجْهُه إلى المَدينةِ، كيف كان يُصلِّي؟ قال: سَلْهُ، فسألْتُه، فقال: نعَمْ، وهاهُنا وهاهُنا، وقال: لِأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَهُ. .
فذَكَرَ مَعناه [عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَعدٍ قال: صَحِبتُ ابنَ عُمَرَ مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، فجَعَلَ يُصَلِّي على راحِلَتِه ناحيةَ مَكَّةَ، فقُلتُ لسالِمٍ: لَو كانَ وجهُه إلى المَدينةِ، كَيفَ كانَ يُصَلِّي؟ قال: سَلْه، فسَألتُه، فقال: نَعَم، وهاهنا وهاهنا، وقال: لَأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَعَه] .
لا مزيد من النتائج