نتائج البحث عن
«لربما نزلت وأنا في السفر لأقضي حاجتي من الغائط والبول ، فما ألحق بأصحابي حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما نزلت هذه الآيةُ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ قُباءٍ: إنَّ اللهَ قد أحسن عليكم الثَّناءَ في الطُّهورِ، فما تصنعون؟ فقالوا: إنَّا نغسِلُ أَثَرَ الغائِطِ والبَول بالماءِ .
لمَّا نزلَتْ هذه الآيَةُ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأهلِ قُباءَ : إِنَّ اللهَ قد أحسنَ عَلَيْكُمُ الثَّناءَ في الطُّهورِ فما تصنعونَ ؟ فَقَالوا : إنَّا نَغْسِلُ أثرَ الغائطِ والبولِ بالماءِ .
مَنْ أَخَذَ لُقْمَةً أوْ كِسْرَةً مِنْ مَجْرَى الغَائِطِ والبولِ فأخذها فَأَماطَ عنْهَا الْأَذَى وَغَسَلَها غُسْلًا نِعِمَّا ثم أكَلَها لم تستقِرَّ في بطنِهِ حتى يُغْفَرَ لَهُ فمَا كنتُ لِأَسْتَخْدِمَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ .
من أخذ لُقمةً أو كِسرةً من مجرَى الغائطِ والبولِ ، فأخذها ، فأماط عنها الأذَى ، وغسلها غسلًا نقيًّا ، ثمَّ أكلها لم تستقرَّ في بطنِه حتَّى يُغفرَ له .
من أخذَ لقمةً أو كسرةً من مجرى الغائطِ والبولِ فأخذَها فأماطَ عنها الأذى وغسلَها غسلا نعما ثمَّ أكلَها لم تستقرَ في بطنِه حتَّى يغفرَ لَه .
أتَى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا على بِئْرٍ أدْلُو ماءً في رَكْوَةٍ لِي ، فقال : ما تَصنعُ ؟ فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أغسِلُ ثوْبِي من جنابةٍ أصابَتْهُ ، فقال : يا عمَّارُ ! إنّما يُغسَلُ الثَّوْبُ من الغائِطِ والبوْلِ والقَيْءِ والدَّمِ .
لا تُدافِعوا الأخبثَيْن , الغائطَ والبولَ في الصَّلاةِ .
لا تُدافِعوا الأَخْبَثَينِ؛ الغائِطَ والبَوْلَ في الصَّلاةِ. .
لا تُدافِعوا الأخبَثيْنِ: الغائِطَ والبَولَ في الصَّلاةِ. .
لا يدافعْ أحدُكمُ الأخبَثينِ في الصَّلاةِ الغائطَ والبولَ .
يا رسولَ اللهِ إنَّا كنَّا قبْلَكَ أهلَ كتابٍ وإنَّا نُؤمَرُ بغَسْلِ الغائطِ والبَولِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ قد رضِي عنكم وأثنى عليكم وأحَبَّكم فلا تدَعُوه .
أنه قال يا رسولَ اللهِ إنا كنا قبلَك أهلَ كتابٍ وإنا نُؤمَرُ بغسلِ الغائطِ والبولِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن اللهَ قد رضِيَ عنكم وأثنَى عليكم وأحبَّكم .
عَنِ الحَسَنِ بنِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما أنَّهُ دخلَ المُتَوَضَّأَ فأصابَ لقمةً أوْ كِسْرَةً في مَجْرَى الغائطِ والبولِ ، فأخذَها فَأَماطَ عَنْها الأَذَى وغَسَلَها غَسْلا نِعِمَّا ، ثُمَّ دَفَعَها إلى غُلامِهِ فقال : يا غُلامُ ، ذَكِّرْنِي بِها إذا تَوَضَّأْتُ ، فلمَّا تَوَضَّأَ قال : ناوِلْنِي اللُّقْمَةَ – أوْ قال : الكِسْرَةَ – فقال : يا مَوْلايَ ، أكلَتُها ، قال : اذْهَبْ فَأنتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ ، فقال لهُ الغُلامُ : يا مَوْلايَ ، لأَيِّ شيءٍ أَعْتَقْتَنِي ؟ قال : لأَنِّي سَمِعْتُ من فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَذْكُرُ عن أَبيها رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : مَنْ وجدَ لقمةً أوْ كِسْرَةً في مَجْرَى الغائطِ والبولِ فأخذَها فأَماطَ عَنْها الأَذَى ، وغَسَلَها غَسْلًا نَعِمًا ثُمَّ أكلَها ، لمْ تَسْتَقِرَّ في بَطْنِهِ حتى يُغْفَرَ لهُ ، فما كُنْتُ لِأَسْتَخْدِمَ رجلًا من أهلِ الجنةِ .
إنَّما تغسِلُ ثوبَكَ مِن الغائطِ، والبولِ، والمَنِيِّ، والدَّمِ، والقَيْحِ. .
لا مزيد من النتائج