نتائج البحث عن
«لست آخذ من أوقاص البقر شيئا حتى آتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأتى رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا تأخذوا من أوقاصِ البقرِ شيئًا .
أمرَني رسولُ اللَّهِ حينَ بعثَني إلى اليمَنِ أن لا آخُذَ منَ البقرِ شيئًا حتَّى تبلُغَ ثلاثينَ ، فإذا بلغت ثلاثينَ ففيها عِجلٌ تابعٌ جذَعٌ أو جذَعةٌ ، حتَّى تبلُغَ أربعينَ ، فإذا بلغَت أربعينَ ففيها بقرةٌ مسنَّةٌ .
أَقْبَلَ أعرابيٌّ حتى أَتَى رسولَ اللهِ فقال أَيُّ شيءٍ كان أَوَّلَ أَمْرِ نُبُوَّتِكَ قال : أخذ اللهُ مِنِّي الميثاقَ كما أَخَذَ من النَّبِيِّينَ ميثاقَهم قال اللهُ تعالى وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ ثم ذَكَر الحديثَ .
قال جعفرُ بنُ أبي طالبٍ : يا رسولَ اللهِ : ائذَنْ لي أنْ آتيَ أرضًا أعبدُ اللهَ فيها ، لا أخافُ أحدًا حتى أموتَ ، قال : فأذِن له فأتى النجاشيَّ .
أن معاذَ بنَ جبلٍ أخذ من ثلاثين بقرةً تَبيعًا ومن أربعين بقرةً مُسنةً وأُتي بما دون ذلك فأبى أنْ يأخذَ منه شيئًا وقال: لم أسمعْ من رسولِ اللهِ فيه شيئًا حتى ألقاه فأسأله .
واللهِ ، للهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِه من رجلٍ كان في سفرٍ ، في فلاةٍ من الأرضِ ، فأوى إلى ظلِّ شجرةٍ فنام تحتها ، واستيقظ فلم يجدْ راحلتَه ، فأتى شَرفًا فصعد عليه ، فلم ير شيئًا ، ثم أتى آخرَ ، فأشْرَفَ فلم يرَ شيئًا ، فقال : أرجعُ إلى مكاني الذي كنتُ فيه ، فأكونُ فيه حتى أموتَ ، فذهب ، فإذا براحلتِه تجرُّ خِطامَها ، فاللهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِه من هذا براحلتِه .
أَتى الخلاءَ ثم رجعَ فَأُتِيَ بطعامٍ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ! ألا تتوضَّأْ ؟ فقال : لم أُصَلِّ فأَتوضَّأْ .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ وهو يقولُ وهو يمشي بيْنَ جَمرَتَيْنِ منَ الجِمارِ: مَن أخَذ شيئًا مِن مالِ أخيهِ بيَمينٍ فاجرةٍ؛ فلْيَتبوَّأْ بيتًا في النَّارِ. .
منْ قُتِلَ خطأً فديتُهُ مائةٌ منَ الإبلِ، ثلاثونَ بنتَ مخاضٍ، وثلاثونَ بنتَ لبونٍ، وثلاثونَ حِقَّةً، وعشرةٌ بني لبونٍ ذكورٍ - إنَّ منْ كان عقلُهُ في البقرِ على أهلِ البقرِ مائتي بقرةٍ، ومن كان عقلُه في الشاةِ ألفي شاةٍ . وقضى رسولُ اللهِ : أنَّ العقلَ ميراثٌ بينَ ورثةِ القتيلِ على فرائضِهم، فما فضلَ فللعصبةِ . وقضى رسولُ اللهِ : أنْ يعقلَ على المرأةِ عصبتُها من كانوا، ولا يرثونَ منهُ شيئًا إلا ما فضلَ عن ورثتِها، وإنْ قُتِلتْ فعقلُها بين ورثتِها، وهم يقتُلونَ قاتِلَها .
واللهِ لَلَّهُ أشدُّ فَرحًا بتَوبةِ عَبدِه مِن رَجُلٍ كان في سَفرٍ في فَلاةٍ مِن الأرضِ، فأوى إلى ظِلِّ شَجرةٍ، فنام تَحتَها، فاستَيقَظَ، فلمْ يَجِدْ راحلتَه، فأتى شَرَفًا، فصَعِدَ عليه، فأشرَفَ، فلمْ يَرَ شيئًا، ثُمَّ أتى آخَرَ، فأشرَفَ، فلمْ يَرَ شيئًا، فقال: أرجِعُ إلى مَكاني الذي كنتُ فيه، فأكونُ فيه حتى أموتَ، قال: فذَهَبَ، فإذا براحلتِه تَجُرُّ خِطامَها، قال: فاللهُ عزَّ وجلَّ أشدُّ فَرحًا بتَوبةِ عَبدِه مِن هذا براحلتِه!. .
كانَ إذا أرادَ أن يبولَ فأتى عِزازًا منَ الأرضِ ؛ أخذَ عودًا ؛ فنَكَتَ بِهِ حتى يُثرى ثمَّ يبولُ .
كان إذا أراد أن يبولَ فأتى عزازًا من الأرضِ أخذ عودًا من الأرضِ فنكت به حتى يَثرى ثم يبولُ .
أتى رجلٌ النَّبيَّ ، فسأله ، فقال : ما عندي ما أُعطيكَه ، و لكن ائتِ فلانًا فأتى الرجلَ فأعطاه ، فقال رسولُ اللهِ : من دَلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجرِ فاعلِه ، أو عاملِه .
من وَلِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين ؛ أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنَّمَ ، فإن كان محسنًا نجا ، وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعينَ خريفًا . قال : فخرج عمرُ كئيبًا محزونًا ، فلقيه أبو ذرٍّ ، فقال : ما لي أراك كئيبًا حزينًا ؟ فقال : ما لي لا أكونُ كئيبًا حزينًا وقد سمعتُ بشرَ بنَ عاصمٍ يقولُ : سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : من وَلِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين ؛ أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ ، فإن كان محسنًا نجا ، وإن كان مُسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعينَ خريفًا ؟ ! فقال أبو ذرٍّ : وما سمعتُه من رسولِ اللهِ ؟ قال : لا . قال : أشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : من وَلِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين ؛ أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ ، فإن كان مُحسنًا نجا ، وإن كان مُسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعينَ خريفًا ، وهي سوداءُ مُظلمةٌ . فأيُّ الحديثَين أوجعَ قلبي ، فمن يأخذْها بما فيها . ؟ فقال أبو ذرٍّ : من سَلَتَ اللهُ أنفَه ، وألصق خدَّه بالأرض ، أما إنا لا نعلم إلا خيرًا ، وعسى إن ولَّيتَها من لا يعدلُ فيها أن لا تنجوَ من إثِمها . .
كان إذا أرادَ أن يَبولَ فأتى عَزازًا مِنَ الأرضِ أخَذَ عودًا فنَكَتَ به في الأرضِ حتَّى يُثيرَ مِنَ التُّرابِ، ثُمَّ يَبولُ فيه .
لا مزيد من النتائج