نتائج البحث عن
«لسيد العبد ما أصدقها غلامه ، يأخذه منها ، عجلت قبل أن تعلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنْ أصابَها العَبدُ قَبلَ أنْ تَعلَمَ أنَّ لها الخيارَ؛ فلها الخيارُ عليه، وإنْ أصابَها مُبادَرةً؛ قال: بِئسَما صنَعَ. .
سَبى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفيَّةَ فأعتَقَها وتَزَوَّجَها، فقال ثابِتٌ لأنَسٍ: ما أصدَقَها؟ قال: أصدَقَها نَفسَها فأعتَقَها. .
تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفيَّةَ، فقال له ثابِتٌ: ما أصدَقَها؟ قال: أصدَقَها نَفسَها، أعتَقَها وتَزَوَّجَها. .
تَزوَّجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَفيَّةَ، فقال له ثابتٌ: ما أصدَقَها؟ قال: أصدَقَها نَفْسَها؛ أعتَقَها، ثُمَّ تَزوَّجَها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَقَ صَفيَّةَ وتزَوَّجها، فسُئِل ما أصدَقَها؟ قال: «نَفْسَها» .
إن العبدَ ليرزقُ الثناءَ والسترَ والحبّ من الناسِ حتى يقولُ الحفظةُ : يا ربنا ، إنك تَعْلَمُ ونعلمُ غيرَ ما يقولونَ ، فيقول : أشهدكُم أني قد غفرتُ لهُ ما لا يعلمونَ ، وقبلتُ شهادتهُم على ما يقولونَ .
كنَّا أَكثرَ أَهلِ الأرض أي في المدينةِ مَزروعًا كنَّا نُكري الأرضَ بالنَّاحيةِ منْها تسمَّى لسيِّدِ الأرضِ قالَ: فربَّما يُصابُ ذلِكَ وتسلَمُ الأرضُ وربَّما تصابُ الأرضُ ويسلَمُ ذلِكَ فنُهينا .
إنَّ العبدَ ليُرزَقُ [ الثناءَ ] والسترَ والحبَّ من الناسِ حتى يقول الحفظةُ : ربنا إنك تعلمُ ولا نعلمُ غيرَ ما يقولون ، فيقول : إني أُشهدُكم أني قد غفرتُ لهم ما لا تعلمونَ ، وقَبِلْتُ شهادتُهم على ما يقولونَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعتَقَ صَفيَّةَ وتزَوَّجَها، قال: فقال له ثابِتٌ: ما أصدَقَها؟ قال: نَفْسَها، أعتَقَها وتزَوَّجَها. .
إن ابنِي هذا لسيَّدٌ [يعني حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُحدِّثُنا يَومًا وَالحَسَنُ بنُ علِيٍّ في حِجْرِهِ، فَيُقبِلُ على أصحابِهِ فَيُحَدِّثُهم، ثم يُقبِلُ على الحَسَنِ فَيُقَبِّلُهُ، ثم قالَ: إنَّ ابْني هذا لَسَيِّدٌ، إنْ يَعِشْ يُصْلِحْ بَينَ طائِفَتَيْنِ مِنَ المُسلِمينَ.] .
كُنَّا أكثَرَ أهلِ المَدينةِ مُزدَرَعًا، كُنَّا نُكري الأرضَ بالنَّاحيةِ منها مُسَمًّى لسَيِّدِ الأرضِ، قال: فمِمَّا يُصابُ ذلك وتَسلَمُ الأرضُ، ومِمَّا يُصابُ الأرضُ ويَسلَمُ ذلك، فنُهينا، وأمَّا الذَّهَبُ والوَرِقُ فلَم يَكُنْ يَومَئذٍ. .
إنْ وَجَدَه مالِكُه قَبلَ القِسمةِ فهو أحَقُّ به، وإنْ وَجَدَه بَعدَها فلا يأخُذْه إلَّا بالقيمةِ. .
أنَّهُ سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيفَ قسْمُ الجدِّ قال ما سؤالُكَ عن ذَلِكَ يا عمرُ إِنِّي أَظُنُّكَ تموتُ قبْلَ أنْ تَعْلَمَ ذَلِكَ فَمَاتَ قبلَ أن يعلمَ ذلِكَ .
بينما ثلاثةُ رهْطٍ يتماشَونَ أخَذهمُ المطَرُ فأوَوا إلى غارٍ في جبلٍ، فبينا هم فيه حَطَّتْ صخرةٌ من الجبلِ فأَطبقَتْ عليهِم، فقال بعضُهم لبعضٍ : انظُروا أفضلَ أعمالٍ عمِلتُموها للهِ سبحانَه فسَلوه بها لعلَّه يُفَرِّجُ بها عنكم . فقال أحدُهم : اللهم إنه كان لي والدانِ كبيرانِ، وكانت لي امرأةٌ وولدٌ صِغارٌ وكنتُ أرعى عليهم، فإذا رُحتُ عليهم بدأتُ بأبوَيّ فسقيتُهما، فناءَ يومًا الشجرُ فلم آتِ حتى نام أبوايَ، فطيَّبْتُ الإناءَ ثم حلَبتُ فيه ثم قُمتُ بحِلابي عِندَ رأسِ أبوايَ والصبيةُ يتضاغَونَ عِندَ رجلي، أكرَهُ أن أبدَأَ بهم قبلَ أبويَّ، وأكرَهُ أن أوقِظَهما من نومِهما، فلم أزَلْ كذلك قائمًا حتى أضاء الفجرُ، اللهم إن كنتَ تعلَمُ أني فعَلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فأفرِجْ عنا فُرجةً نرى منها السماءَ، ففُرِّجَ لهم فُرجَةٌ رأَوا منها السماءَ . وقال الآخَرُ : اللهم إنها كانت لي ابنةُ عمٍّ فأحبَبتُها حتى كانتْ أحبَّ الناسِ إليَّ فسألتُها نفسَها فقالتْ : لا حتى تأتيَني بمائةِ دينارٍ، فسعَيتُ حتى جمَعتُ مائةَ دينارٍ فأتيتُها بها، فلما كنتُ بين رجلَيها قالتْ : اتقِّ اللهَ لا تفتَحِ الخاتمَ إلا بحقِّه، فقُمتُ عنها . اللهم إن كنتَ تعلَمُ أني فعَلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرُجْ لنا منها فُرجَةً، ففرج لهم فرجة . قال الثالث : اللهم إني كنتُ استأجرت أجيرا بفرق ذرة، فلما قضى عمله عرضته عليه فأبى أن يأخذه ورغب عنه، فلم أزل أعمل به حتى جمعت منه بقرا ورعاها، فجاءني فقال : اتق الله وأعطني حقي ولا تظلمني، فقُلْت له : اذهب إلى تلك البقر ورعاتها فخذها، فقال : اتق الله ولا تهزأ بي، فقُلْت : إني لا أهزأ بك، اذهب إلى تلك البقر ورعائها فخذها، فذهب فاستاقها . اللهم إن كنتُ تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما بقي منها . ففرج الله عز وجل عنهم فخرجوا يتماشون .
لا مزيد من النتائج