نتائج البحث عن
«لصاحب البحر على صاحب البر من الفضيلة أنه حين يضع قدمه فيه إذا كان محتسبا تفتح»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ كَعبَ الأحبارِ كان يَقولُ: لصاحِبِ البَحرِ على صاحِبِ البرِّ مِنَ الفضيلةِ أنَّه حينَ يَضَعُ قدَمَه فيه إذا كان مُحتَسِبًا تُفتَحُ له أبوابُ الجَنَّةِ، فإن قُتِلَ أو غَرِقَ كان له كَأجرِ شَهيدَينِ، وأنَّه يُكتَبُ له مِنَ الأجرِ مِن حينِ يَركَبُه حَتَّى يَصيرَ كَأجرِ رَجُلٍ ضُرِبَت عُنُقُه في سَبيلِ اللهِ فهو يَتَشَحَّطُ في دَمِه، ويَومٌ في البَحرِ خَيرٌ مِن شَهرٍ في البَرِّ، وشَهرٌ في البَحرِ خَيرٌ مِن سَنةٍ في البَرِّ. .
مَنْ فَطَّرَ صائمًا كان له مثلُ أجرِهِ من غيرِ أنْ يُنْتَقَصَ من أجرِهِ شيئًا وما عُمِلَ من أعمالِ البرِّ شيءٌ إلا كان أجرُهُ لصاحبِ الطعامِ ما كان قوَّةُ الطعامِ فيه .
أنَّهُ عليه السَّلامُ أمرَ رجلًا حينَ أمرَ المتلاعنينِ أن يضعَ يدَه عندَ الخامسةِ على فيهِ وقالَ إنَّها موجِبةٌ .
عن ابنِ عمرَ أنه كان يدخلُ الحمامَ فينوِّرُه صاحبُ الحمامِ فإذا بلغ حِقوَه قال لصاحبِ الحمامِ اخرجْ .
إذا كان يومُ القيامةِ ، لم يظلِمِ اللهُ أحدًا من خلقِهِ شيئًا ، ويُلقِي في النَّارِ ، تقولُ : هل من مَزيدَ ، حتَّى يضعَ عليها قدمَهُ ، فهنالِكَ يملَؤُها ، ويَزْوي بعضُها إلى بعضٍ ، وتقولُ : قَطْ قَطْ .
أنَّ أربعةً اشترَكوا في زَرعٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالَ أحدُهُم : قِبَلِي الأرضُ ، وقال الآخرُ : قِبَلِي الفدَّانُ ، وقال الآخرُ : قِبَلِي البَذرُ ، وقال الآخرُ : عليَّ العملُ ، فلمَّا استُحْصِدَ الزَّرعُ ؛ تَفاتَوا فيهِ إلى [ رسولِ اللهِ ] ؛ فجعلَ الزَّرعَ لصاحبِ البَذرِ ، وألغَى صاحبَ الأرضِ ، وجعَل لصاحِبِ العملِ درهمًا كلَّ يومٍ ، وجعل لصاحِبِ الفدَّانِ شيئًا مَعلومًا . .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كان إذا سجد يضعُ كفَّيْهِ على الذي يضعُ عليه وجهَه . قال : ولقد رأيتُه في يومٍ شديدِ البردِ ويُخرجُ يديْهِ من تحتِ بُرنسٍ له .
"لقد دخَل رجُلٌ الجَنَّة ما عمِل خَيرًا قَطُّ، قال لأهلِه حين حضَره الموتُ: إذا أنا مِتُّ فأَحرِقوني، ثُم اسْحَقوني، ثُم اذْروا نِصفي في البَحرِ، ونِصفي في البَرِّ، فأَمَر اللهُ البَرَّ والبَحرَ فجَمَعاه، ثُم قال: ما حمَلكَ على ما صنَعْتَ؟ قال: مَخافتُكَ، قال: فغفَر له بذلك". .
"لقد دخَل رجُلٌ الجَنَّةَ ما عمِل خَيرًا قَطُّ، قال لأهلِه حين حضَره الموتُ: إذا أنا مِتُّ فأَحْرِقوني، ثُم اسحَقوني، ثُم اذْروا نِصْفي في البَحرِ، ونِصْفي في البَرِّ، فأَمَر اللهُ البَرَّ والبَحرَ فجَمَعاه، ثُم قال: ما حمَلكَ على ما فعَلْتَ؟ قال: مَخافَتُكَ، قال: فغَفَر له لذلك". .
اختصمت الجنَّةُ . . . إنَّه ينشئُ لها ما شاء وقال : حتَّى يضعَ فيها قدمَه فهناك تمتلئُ ويَزوي بعضُها إلى بعضٍ وتقولُ : قطْ ، قطْ .
أنَّها سَألَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الطَّاعونِ، فقال: كان عَذابًا يَبعَثُه اللهُ على مَن يَشاءُ، فجَعَلَه اللهُ رَحمةً للمُؤمِنينَ، ما مِن عَبدٍ يَكونُ في بَلَدٍ يَكونُ فيه، ويَمكُثُ فيه لا يَخرُجُ مِنَ البَلَدِ، صابِرًا مُحتَسِبًا، يَعلَمُ أنَّه لا يُصيبُه إلَّا ما كَتَبَ اللهُ له، إلَّا كان له مِثلُ أجرِ شَهيدٍ. .
قال رجُلٌ لمْ يعمَلْ خيرًا قَطُّ لأهلِهِ، إذا ما مات، فأحرِقوهُ، فذَرُّوا نِصفَهُ في البَرِّ، ونِصفَهُ في البَحرِ، فواللهِ لَئِنْ قدَر اللهُ عليه لَيُعَذِّبَنَّهُ عذابًا لا يُعَذِّبُهُ أحَدًا منَ العالَمِينَ، فلمَّا مات فعَلوا، فأمَر اللهُ البَحرَ فجمَع ما فيه، وأمَر البَرَّ فجمَع ما فيه، ثمَّ قال: لِمَ فعَلْتَ هذا؟ قال: مِن خَشْيَتِكَ يا ربِّ، وأنتَ أعلَمُ، فغفَر له. .
قال رَجُلٌ لم يَعمَلْ حَسَنةً قَطُّ، لأهلِه: إذا ماتَ فحَرِّقوه، ثُمَّ اذروا نِصفَه في البَرِّ، ونِصفَه في البَحرِ، فواللهِ لَئِن قدَرَ اللهُ عليه لَيُعَذِّبَنَّه عَذابًا لا يُعَذِّبُه أحَدًا مِنَ العالَمينَ، فلَمَّا ماتَ الرَّجُلُ فعَلوا ما أمَرَهم، فأمَرَ اللهُ البَرَّ فجَمع ما فيه، وأمَرَ البَحرَ فجَمع ما فيه، ثُمَّ قال: لمَ فعَلتَ هذا؟ قال: مِن خَشيَتِكَ يا رَبِّ وأنتَ أعلَمُ، فغَفَرَ اللهُ له. .
قال رجلٌ ، لم يعمَلْ حسنةً قطُّ ، لأهلِه : إذا مات فحرِّقوهُ . ثم اذروا نِصفَه في البرِّ ونصفَه في البحرِ . فواللَّهِ ! لئن قدر اللَّهُ عليه ليعذبنَّه عذابًا لا يعذِّبُه أحدًا من العالَمينَ . فلما مات الرَّجلُ فعلوا ما أمرَهم بهِ . فأمرَ اللَّهُ البرَّ فجمَعَ ما فيهِ . وأمر البحرَ فجمعَ ما فيهِ .ثُمَّ قالَ : لم فعَلتَ هذا ؟ قال : من خشيتِكَ . يا ربِّ ! وأنتَ أعلَمُ . فغفرَ لهُ .
كان رجلٌ ممن كان قبلَكم لم يعمل خيرًا قطُّ ؛ إلا التوحيدَ ، فلما احتضر قال لأهلِه : انظروا : إذا أنا مُتُّ أن يحرقوهُ حتى يدَعُوه حُمَمًا ، ثم اطحنوهُ ، ثم اذروهُ في يومِ ريحٍ ، [ ثم اذروا نصفَه في البَرِّ ، ونصفَه في البحرِ ، فواللهِ ؛ لئن قدرَ اللهُ عليه ليُعذِّبَنَّهُ عذابًا لا يُعذِّبُه أحدًا من العالمينَ ] ، فلما مات فعلوا ذلك به ، [ فأمر اللهُ البَرَّ فجمعَ ما فيه ، وأمر البحرَ فجمعَ ما فيه ] ، فإذا هو [ قائمٌ ] في قبضةِ اللهِ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : يا ابنَ آدمَ ! ما حملَك على ما فعلتَ ؟ قال : أي ربِّ ! من مخافتِك ( وفي طريقٍ آخرَ : من خشيتِك وأنت أعلمُ ) ، قال : فغفرَ له بها ، ولم يعمل خيرًا قط إلا التوحيدَ .
لا مزيد من النتائج