نتائج البحث عن
«لطم رجل رجلا أو غير اللطم إلا أنه ذهب بصره وعينه قائمة ، فأرادوا أن يقيدوه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن رجلٍ عن الحكمِ لَطَمَ رجلٌ رجلًا فذهب بصرُهُ وعينُهُ قائمةٌ ، فأرادوا أن يُقِيدُوهُ منهُ ، فأَعْيَا عليهِ ، فأتاهم عليٌّ ، فأمَرَ بهِ ، فجعل على وجهِهِ كُرْسُفًا ، ثم استقبلَ بهِ الشمسَ ، وأدنى من عينِهِ مرآةً فالتمعَ بصرُهُ وعينُهُ قائمةٌ .
أن عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ أُتِيَ برجلٍ لطمَ عينَ رجلٍ ، أو أصابه بشيءٍ فذهب بصرُه وعينُه قائمةً ، فأراد عثمانُ أن يَقيدَه فأعيا ذلكَ عليه وعلى الناسِ كيفَ يَقيدُه ، وجعلوا لا يدرونَ كيفَ يصنَعون ، حتى أتاهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأمر بالمصيبِ ، فجعل على وجهِه كُرسُفًا ، ثم استقبل به عينَ الشمسِ ، وأدنى من عينِه مرآةً ، فالتمعَ بصرُه ، وعينُه قائمةٌ .
ضَرَبَ رَجُلٌ عَينَ رَجُلٍ فذَهَب بَصَرُه والعَينُ قائِمةٌ، فأمَرَ عليٌّ بمرآةٍ فأُحمِيَت، ثُمَّ أمَرَ بالرَّجُلِ فلَفُّوا على وَجْهِه ثَوْبًا وأبرَزَ العَينَ التي تَلي العَينَ التي فَقَأَ، ثُمَّ أدنى منها المرآةَ، فجعَلَ ينظُرُ إليها حتى ذَهَب بَصَرُه. .
أنَّ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا فقتَلَهُما فكتب عمرُ كتابًا في العلانيةِ أن يُقيدُوه وكتابًا في السرِّ أن يُعطوه الدِّيةَ .
جاءَ يَهوديٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد لُطِمَ وجهُه، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ، غيرَ أنَّه قال: فلا أدري أكانَ مِمَّن صَعِقَ فأفاقَ قَبلي، أوِ اكتَفى بصَعقةِ الطُّورِ. .
مَن كَشَف سِتْرًا فأَدْخَلَ بصرَه في البيتِ ، قبلَ أن يُؤْذَنَ له ، فرأى عَوْرَةَ أهلِه ، فقد أَتَى حَدًّا لا يَحِلُّ له أن يأتيَه ، لو أنه حين أَدْخَلَ بصرَه استقبله رجلٌ ، ففَقَأَ عينَه ، ما غَيَّرْتُ عليه ، وإن مَرَّ رجلٌ على بابٍ لا سِتْرَ له ، غيرِ مُغْلَقٍ ، فنظر ، فلا خطيئةَ عليه ، إنما الخطيئةُ على أهلِ البيتِ .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ يونُسَ. غَيرَ أنَّه قال: فقال رَجُلٌ أينَ مالِكُ بنُ الدُّخشُنِ أوِ الدُّخَيشِنِ، وزادَ في الحَديثِ: قال مَحمودٌ: فحَدَّثتُ بهذا الحَديثِ نَفَرًا فيهم أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ، فقال: ما أظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما قُلتَ، قال: فحَلَفتُ إن رَجَعتُ إلى عِتبانَ أن أسألَه، قال: فرَجَعتُ إليه فوجَدتُه شيخًا كَبيرًا قد ذَهَبَ بَصَرُه وهو إمامُ قَومِه، فجَلَستُ إلى جَنبِه، فسَألتُه عن هذا الحَديثِ، فحدَّثَنيه كما حدَّثَنيه أوَّلَ مَرَّةٍ. .
أنَّ عليًّا حدَّث حديثًا فكذَّبه رجُلٌ فقال علِيٌّ أدعو عليكَ إنْ قُلْتَ كاذبًا قال ادعُ فدعا عليه فلَمْ يبرَحْ حتَّى ذهَب بصَرُه .
أنَّ عليًّا حدَّث بحديثٍ فكذَّبه رجلٌ فقال عليٌّ أدعو عليك إن كُنْتَ كاذبًا قال ادعو فدعا عليه فلم يبرَحْ حتَّى ذهَب بصرُه .
أنَّ عليًّا حدَّثَه بحديثٍ فكذَّبهُ رجُلٌ فقالَ له عليٌّ أدعو عليكَ إن كنتَ كاذِبًا قالَ ادعُ فدعا عليهِ فلم يبرَح حتَّى ذهبَ بصرُهُ. .
مَن ضربَ مَملوكَه حدًا لَم يأتِه ، أو لطَمَ وجهَه ، و في لَفظٍ : مَن لطمَ عَبدَه أو ضربَه حدًّا لَم يأتِه فكفَّارتُه أن يُعتِقَه .
من كشف سِترًا ، فأدخل بصرَه في البيتِ قبل أن يؤذنَ له، فرأى عورةَ أهلِه، فقد أتى حدًا لا يحلُّ له أن يأتيَه، لو أنه حين أدخل بصرَه ، فاستقبلَه رجلٌ، ففقأَ عيْنِه، ماعيَّرتُ عليه، وإن مرَّ الرجلُ على بابِ لا سِترَ له غيرِ مغلقٍ فنظر، فلا خطيئةَ عليه، إنما الخطيئةُ على أهلِ البيتِ. .
من كشَف سِترًا فأدخل بصرَه في البيتِ قبلَ أن يُؤذَنَ له فرأى عورةَ أهلِه فقد أتَى حدًّا لا يحلُّ له أن يأتيَه لو أنه حينَ أدخل بصرَه فاستقبله رجلٌ ففقأ عينَه ما عُيِّرَت عليه وإن مرَّ الرجلُ على بابٍ لا سِترَ له غيرِ مغلقٍ فنظرَ فلا خطيئةَ عليه إنما الخطيئةُ على أهلِ البيتِ .
من كشف سِتْرًا، فأدخل بصرَه في البيتِ قبلَ أن يُؤْذَنَ له، فرأى عَوْرَةَ أهلِهِ ؛ فقد أَتَى حَدًّا لا يَحِلُّ له أن يأتيَه، لو أنه حين أدخلَ بصرَه، فاستقبله رجلٌ ففَقَأَ عينَه ؛ ما عَيَّرْتُ عليه، وإن مَرَّ الرجلُ على بابٍ – لا سِتْرَ له – غيرَ مُغْلَقٍ فنظر ؛ فلا خطيئةَ عليه ؛ إنما الخطيئةُ على أهلِ البيتِ .
من كشف سِترًا ، فأدخلَ بصرَه في البيتِ قبلَ أن يُؤذَنَ له ، فرأى عورةَ أهلِه ؛ فقد أتى حَدًّا لا يَحِلُّ له أن يأتِيَه ؛ لو أنه حين أدخَل بصرَه استقبَله رجلٌ ففقَأ عَينَه ما عَيَّرتُ عليه ، وإن مرَّ الرجلُ على بابٍ لا سِترَ له غَيرَ مُغْلَقٍ فنظَر فلا خَطيئةَ عليه ؛ إنما الخطيئةُ على أهلِ البيتِ .
لا مزيد من النتائج