نتائج البحث عن
«لعنت امرأة ناقة لها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنها ملعونة فخلوا عنها ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ، قال: لَعَنَت امرَأةٌ ناقةً لَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها مَلعونةٌ فخَلُّوا عَنها، قال: فلَقد رَأيتُها تَتبَعُ المَنازِلَ، ما يَعرِضُ لَها أحَدٌ، ناقةٌ وَرْقاءُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سَفَرٍ فسَمِعَ لَعنةً، فقال: ما هذه؟! قالوا: هذه فُلانةُ، لعَنَت راحِلَتَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ضَعُوا عنها فإنَّها مَلعونةٌ، فوَضَعوا عنها، قال عِمرانُ: فكأنِّي أنظُرُ إليها ناقةً وَرْقاءَ .
أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ في سفرٍ فسمعَ لعنةً فقالَ: ما هذِهِ. قالوا: هذِهِ فلانةُ لعنت راحلتَها. فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: ضعوا عنْها فإنَّها ملعونةٌ. فوضعوا عنْها. قالَ عمرانُ: فَكأنِّي أنظرُ إليْها ناقةً ورقاء. .
بيْنَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه إذ سمِع لعنةً فقال: مَن هذا ؟ فقيل: هذه فلانةُ لعَنَتْ راحلتَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ضَعُوا عنها فإنَّها ملعونةٌ ) قال: فوُضِع عنها قال عِمرانُ: فكأنِّي أنظُرُ إليها ناقةً وَرْقاءَ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَعَنَتِ امرأةٌ ناقتَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذوا مَتاعَكم عنها؛ فإنَّها مَلعونةٌ، قال عِمرانُ: فكأنِّي أنظُرُ إليها ناقةً وَرْقاءَ. .
بيْنَما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ وامرأةٌ على ناقةٍ لها فضجِرتْ فلعَنَتْها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( خُذوا متاعَكم عنها وأرسِلوها فإنَّها ملعونةٌ ) قال: ففعَلوا فكأنِّي أنظُرُ إليها ناقةً وَرْقاءَ .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، وامرَأةٌ مِنَ الأنصارِ على ناقةٍ، فضَجِرَت فلَعَنَتها، فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خُذوا ما عليها ودَعوها؛ فإنَّها مَلعونةٌ. قال عِمرانُ: فكَأنِّي أراها الآنَ تَمشي في النَّاسِ ما يَعرِضُ لَها أحَدٌ. وفي روايةٍ: قال عِمرانُ: فكَأنِّي أنظُرُ إليها، ناقةً ورقاءَ. وفي روايةٍ: فقال: خُذوا ما عليها وأعروها؛ فإنَّها مَلعونةٌ. .
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، وامرَأةٌ مِنَ الأنصارِ على ناقةٍ، فضَجِرَت فلَعَنَتها، فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: خُذوا ما عليها ودَعوها؛ فإنَّها مَلعونةٌ، قال عِمرانُ: فكَأنِّي أنظُرُ إليها الآنَ تَمشي في النَّاسِ، ما يَعرِضُ لَها أحَدٌ، يَعني النَّاقةَ .
عن امرأةٍ يقال لها رجاءٌ أنها قالت : كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فجاءتْهُ امرأةٌ بابنٍ لها فقالت : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ لي فيه بالبركةِ ، فإنَّهُ توفيَ لي ثلاثةٌ ، فقال لها : منذُ أسلمتِ ؟ قالت : نعم ، فقال : جُنَّةٌ حصينةٌ ، قالت : فقال لي رجلٌ عندَه : اسمعي ما يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّها حاضَت بسَرِفٍ وطهُرَتْ بعرفَةَ ، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يُجزئُكِ طوافٌ واحدٌ لحجِّكِ وعمرتِكِ .
أنَّها [ أيِ امرأةَ ثابتِ بنِ قيسٍ ] قالت : لا أُطيقُه بُغضًا ؛ فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أترُدِّين عليه حديقتَه ؟ قالت : نعم ؛ فأمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأخذَ الحديقةَ ولا يزدادُ .
عن عبدِ اللهِ في رجُلٍ تزوَّج امرأةً فمات عنها ولَمْ يدخُلْ بها ولَمْ يفرِضْ لها فقال لها الصَّداقُ كاملًا وعليها العِدَّةُ ولها الميراثُ فقال معقِلُ بنُ سِنانٍ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضَى به في بِرْوَعَ بنتِ واثِقٍ .
توفِّيَت زينبُ بنتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ لجنازتِها وخرَجنا معَه فرأيناهُ كئيبًا حزينًا ثمَّ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبرَها فخرجَ ملتمِعُ اللَّونِ فسألناهُ عن ذلِك فقالَ إنَّها كانتِ امرأةً سقَّامةً فذَكرتُ شدَّةَ الموتِ وضَغطةَ القبرِ فدعوتُ أن يخفَّفَ عَنها .
لا مزيد من النتائج