نتائج البحث عن
«لعنهم الله . أي : أطردهم الله وأبعدهم ، يقال : ذئب لعين ; أي : مطرود . قال شماخ»· 15 نتيجة
الترتيب:
بهذا الحديثِ بإسنادِه [أيْ حديثِ: خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا يَستَسقي، فحوَّلَ إلى الناسِ ظَهْرَه يدْعو اللهَ عزَّ وجلَّ، قال سليمانُ بنُ داودَ: واستقبَلَ القِبلةَ، وحوَّلَ رِداءَه، ثمَّ صلَّى ركعتينِ، قال ابنُ أبي ذئبٍ: وقرَأَ فيهما، زاد ابنُ السَّرْحِ: يُريدُ الجهرَ]، لم يذكُرِ الصَّلاةَ. [قال:] وحوَّل رِداءَه، فجعَلَ عِطافَه الأيمَنَ على عاتِقِه الأيسَرِ، وجعَلَ عِطافَه الأيسَرَ على عاتِقِه الأيمَنِ، ثمَّ دعا اللهَ عزَّ وجلَّ. .
حدَّثَني عثمانُ بنُ شَمَّاخٍ، قال: شَهِدتُ مرْوانَ سأَلَ أبا هُرَيرةَ، كيفَ سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي على الجِنازةِ؟ فقالَ: مع الذي قلتَ؟ قال: نعم، قال: اللهمَّ أنت رَبُّها، وأنت خَلَقتَها، وأنت هَدَيتَها للإسلامِ، وأنت قبَضْتَ روحَها، وأنت أَعلَمُ بسِرِّها وعلانيَتِها، جِئْنا شُفعاءَ فاغْفِرْ لها. .
حدَّثَني علِيُّ بنُ شَمَّاخٍ، قال: شَهِدتُ مرَوانَ سأل أبا هُرَيرةَ: كيف سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي على الجِنازةِ؟ فقال أبو هُرَيرةَ: اللهمَّ أنت ربُّها، وأنت خلَقْتَها، وأنت هدَيْتَها للإسلامِ، وأنت قبَضتَ رُوحَها، وأنت أَعلَمُ بسِرِّها وعلانيَتِها، جِئنا شُفعاءَ فاغْفِرْ لها. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه كان عنده غلامٌ يقرأُ في المصحفِ وعند أصحابِه فجاء رجلٌ يقالُ له حضرمةُ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أيُّ درجاتِ الإسلامِ أفضلُ قال الصَّلاةُ قال ثمَّ أيُّ قال الزَّكاةُ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ عندَهُ غلامٌ يقرأُ المصحفَ وعندَهُ أصحابُهُ فجاءَ رجلٌ يقالُ لهُ حصرمةُ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أيُّ درجاتِ الإسلامِ أفضلُ قالَ الصَّلاة قالَ ثمَّ أي قالَ الزَّكاةُ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كان عندَه غلامٌ يقرأُ في المُصحفِ ، وعندَهُ أصحابُهُ ، فجاءَ رجلٌ يُقالُ لهُ : حَضرمةُ ، فقال : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! أيُّ درجاتِ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : الصَّلاةُ . قال : ثمَّ أيُّ ؟ قال : الزَّكاةُ .
عن رجُلٍ من بَنِي سَدُوسٍ يُقَالُ لَه جَرْوٌ قالَ: أتينَا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بتَمْرٍ من تمرِ اليمامةِ فقالَ: أيُّ تَمْرٍ هذا … .
عن عبدِ المطلبِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ حنظبٍ قال بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ بالمدينةِ في أصحابِه أقبل ذئبٌ فوقف بين يدَيه فعوى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا وافدُ السِّباعِ إليكم فإن أحببتُم أن تفرِضوا له شيئًا لا يعْدُوه إلى غيرِه وإن أحببتُم تركتُموه وتحذَّرتُم منه فما أخذ فهو رزقُه قالوا يا رسولَ اللهِ ما تَطيبُ أنفسُنا له بشيءٍ فأومأَ إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأصابعِه الثلاثِ أي خالِسْهم فولَّى وله عَسَلانُ .
. . . قلت للنبي صلى الله عليه وسلم أي ساعةٍ هي أي التي يُستجابُ فيها الدعاءُ في الجمعةِ ؟ قال : إذا تدلّى نصفُ الشمسِ للغروبِ . فكانت فاطمةُ إذا كانَ يومُ الجمعةِ أرسلتْ غلاما لها يُقالُ له زيدٌ ينظُرَ لها الشمسَ فإذا أخبرَها أنها تدلّتْ للغروبِ أقبلتْ على الدعاءِ إلى أن تغيبَ .
سئل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال الصلاة في أول وقتها قال الخزاعي في حديثه عن عمة له يقال لها أم فروة قد بًايعت النبي صلى الله عليه وسلم أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم سئل .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: الصلاةُ في أولِ وقتِها. قال الخُزاعيُّ في حديثِه عن عمَّةٍ له يقالُ لها أُمُ فروةَ قد بايعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ. .
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: "الصلاةُ في أوَّلِ وَقتِها"، قال الخُزاعيُّ في حَديثِه: عن عمَّةٍ له يُقالُ لها: أُمُّ فَروةَ قد بايَعَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئلَ. .
حديث: قال رَجُلٌ: بَينا أنا في غَنَمي إذا ذِئبٌ فأخَذَ شاةً [فطَلَبتُه، فأخَذتُها مِنه، فقال: كَيفَ لَكَ بيَومِ السَّبُعِ حينَ لا يَكونُ لها راعٍ غَيري؟! فقالوا: سُبحانَ اللهِ! تَكَلَّمَ ذِئبٌ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي آمَنتُ به أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وليس هُما ثَمَّ] .
حديث : ما يُقالُ عند ليلةِ القدرِ [يعني حديث: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إنْ علِمْتُ أيَّ ليلةٍ ليلةَ القدرِ ما أقولُ فيها؟ قال: قولي: اللَّهمَّ إنَّك عفُوٌّ تُحِبُّ العفْوَ ، فاعْفُ عنِّي.] .
كيفَ أنتُم إذا نَزَلَ فيكُمُ ابنُ مَريَمَ فأَمَّكُم مِنكُم؟ فقُلتُ لابنِ أبي ذِئبٍ: إنَّ الأوزاعيَّ حَدَّثَنا عَنِ الزُّهريِّ، عن نافِعٍ، عن أبي هُرَيرةَ: وإمامُكُم مِنكُم، قال ابنُ أبي ذِئبٍ: تَدري ما أمَّكُم مِنكُم؟ قُلتُ: تُخبِرُني، قال: فأمَّكُم بكِتابِ رَبِّكُم تَبارَك وتَعالى، وسُنَّةِ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج