نتائج البحث عن
«لفتنة السوط أشد من فتنة السيف ، قالوا : وكيف ذاك ؟ قال : إن الرجل ليضرب بالسوط»· 14 نتيجة
الترتيب:
الغيبةُ أشدُّ منَ الزِّنى، قالوا: وَكيفَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: لأنَّ صاحبَ الزِّنى إذا تابَ تيبَ عليْهِ، وصاحبُ الغيبةِ لا يغفرُ لَهُ حتَّى يغفِرَ لَهُ صاحبُهُ. .
الغِيبةُ أشدُّ من الزِّنا ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وكيف الغِيبةُ أشدُّ من الزِّنا ؟ قال : إنَّ الرَّجلَ ليزني فيتوبُ فيتوبُ اللهُ عليه ، وفي روايةِ حمزةَ : فيتوبُ فيغفرُ له ، وإنَّ صاحبَ الغِيبةِ لا يُغفَرُ له حتَّى يغفِرَها له صاحبُه .
الغِيبةُ أشدُّ منَ الزنى، قالوا : يا رسولَ اللهِ وكيف الغيبةُ أشدُّ منَ الزنى ؟ قال : إنَّ الرجلَ لَيزني فيتوبُ، فيتوبُ اللهُ عليهِ وفي روايةٍ : فيتوبُ فيغفرُ اللهُ لهُ - ؛ وإنَّ صاحبَ الغِيبةِ لا يغفرُ لهُ، حتى يغفرَها لهُ صاحبُهُ . .
لَفِتنةُ بعضِكم أخوَفُ عندي من فتنةِ الدَّجَّالِ، ليسَ مِن فِتنةٍ صغيرةٍ ولا كبيرةٍ إلا تُصنَعُ لِفتنةِ الدَّجَّالِ فمن نجا من فِتنَةِ ما قبلَها نجا منها ، واللَّهِ لا يضرُّ مسلِمًا ، مَكتوبٌ بينَ عينيهِ كافِرٌ . .
لفتنةُ بعضِكم أخوفُ عندي من فتنةِ الدجالِ ، ولن ينجو أحدٌ مما قبلها إلا نجا منها ، وما صنعت فتنةٌ – منذُ كانت الدنيا – صغيرةً ولا كبيرةً إلا لفتنةِ الدجالِ .
تكون فتنةٌ تستنظفُ العربَ قتلاها في النارِ اللسانُ فيها أشدُّ من السَّيفِ .
لأنا لفتنةِ بعضِكم أخوفُ عندي من فتنةِ الدَّجَّالِ ولن ينجوَ أحدٌ ممَّا قبلَها إلَّا نجا منها وما صنعت فتنةٌ منذُ كانتِ الدُّنيا صغيرةً ولا كبيرةً إلَّا لفتنةِ الدَّجَّالِ .
تَكونُ فِتنةٌ تَستنظِفُ العَرَبَ قَتلاها في النَّارِ ، اللِّسانُ فيها أشدُّ مِن وَقعِ السَّيفِ .
تَكونُ فِتنةٌ تستَنظِفُ العرَبَ ، قتلاها في النَّارِ ، اللِّسانُ فيها أشدُّ من وقعِ السَّيفِ .
ستكونُ فتنةٌ تَسْتَنْظِفُ العربَ ؛ قَتْلَاهَا في النارِ ؛ اللسانُ فيها أَشَدُّ من وَقْعِ السيفِ . .
تكون فتنةٌ تستنظِفُ العربَ ، قَتْلاها في النَّارِ ، اللسانُ فيها أشدُّ وَقعًا من السَّيفِ .
تَكونُ فِتنةٌ تَستنظِفُ العَربَ، قَتلاها في النَّارِ، اللِّسانُ فيها أشدُّ مِن وَقعِ السَّيفِ. .
إنَّها ستكونُ فِتْنةٌ تستنظِفُ العرَبَ، قتلاها في النارِ، اللسانُ فيها أشَدُّ من وَقْعِ السيفِ. .
إنَّها ستَكونُ فتنةٌ تستنظفُ العربَ قتلاَها فى النَّارِ اللِّسانُ فيها أشدُّ من وقعِ السَّيفِ. .
لا مزيد من النتائج