نتائج البحث عن
«لقد أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أرى ابن مسعود إلا من أهله من لطفه بهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما أظنُّ ابنَ مَسعودٍ إلَّا مِن أهْلِه. .
عن هُزَيلِ بنِ شُرَحْبِيلَ قال: أتَيْتُ أبا مُوسَى وسَلْمانَ بنَ رَبِيعةَ في ابْنةٍ وابْنةِ ابنٍ وأُخْتٍ لأبٍ وأُمٍّ، فقالا: لِلابْنةِ النِّصفُ، وللأُخْتِ النِّصفُ، وقالا: ائْتِ ابنَ مَسْعودٍ؛ فإنَّه سَيُتابِعُنا، فأتَيْتُ ابنَ مَسعودٍ، فأخْبَرْتُه بِما قالا، فقال ابنُ مَسعودٍ: لقَدْ ضَلَلْتُ إذنْ وما أنا مِنَ المُهتدِينَ، ولكِنِّي أقْضِي بِما قَضَى به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِلابْنةِ النِّصفُ، ولِابْنةِ الابنِ السُّدُسُ، وما بَقِيَ فلِلأُخْتِ. .
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( إنِّي لا أرى بقائي فيكم إلَّا قليلًا فاقتَدُوا باللَّذَيْنِ مِن بعدي - وأشار إلى أبي بكرٍ وعُمَرَ - واهتَدوا بهَدْيِ عمَّارٍ وما حدَّثكم ابنُ مسعودٍ فاقبَلوه ) .
كُنَّا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنِّي لا أرى مُقامي فيكم إلَّا قَليلًا، فاقتَدوا باللَّذينِ مِن بَعدي. وأشارَ إلى أبي بَكرٍ وعُمرَ، وتَمَسَّكوا بهَدْيِ عَمَّارٍ، وما حدَّثَكمُ ابنُ مَسعودٍ فاقبَلوه. .
حديثُ الأسودِ بنِ يزيدَ، عن أبي موسى قال: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أرى أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ من أهلِ البيتِ. .
لقد مَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِسَبيلِه، وما شَبِعَ أهْلُه ثَلاثةَ أيَّامٍ مِن طَعامِ بُرٍّ. .
جاء رجلٌ إلى أبي موسَى وسُليمانَ بنِ ربيعةَ فسألهما عن ابنةٍ وابنةِ ابنٍ وأُختٍ لأبٍ فقالا : للبنتِ النصفُ وللأُختِ النصفُ وائْتِ ابنَ مسعودٍ فإنه سيُتابِعُنا قال : فَأَتَى ابنَ مسعودٍ فسَأَلَهُ وأخبَرَهُ بما قالا فقال ابنُ مسعودٍ : لقد ضللتُ إذًا وما أنا من المهتدين سأَقضِي بما قَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للابنةِ النصفُ ولابنةِ الابنِ السُّدُسُ تَكمِلةَ الثلثينِ وما بَقِيَ فللأختِ .
ما أرى رَجُلًا أعلَمَ بما أُنزِلَ على مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عبدِ اللهِ، يَعني ابنَ مَسعودٍ، فقال أبو موسى رَضيَ اللهُ تَعالى عنه: لئِن قُلتَ ذلك، لقد كان يَسمَعُ حين لا نَسمَعُ، ويَدخُلُ حَيثُ لا نَدخُلُ .
عَنِ الْهُزَيلِ بنِ شُرَحبيلَ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى أبي موسى وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، فسَألَهما عَنِ ابنةٍ، وابنةِ ابنٍ، وأُختٍ لأبٍ، وأُمٍّ، فقالا: للبِنتِ النِّصفُ، وللأُختِ النِّصفُ، وائتِ ابنَ مَسعودٍ؛ فإنَّه سَيُتابِعُنا، قال: فأتى ابنَ مَسعودٍ، فسَألَه وأخبَرَه بما قالا، فقال ابنُ مَسعودٍ: لَقد ضَلَلتُ إذًا وما أنا مِنَ المُهتَدينَ! سَأقضي بما قَضى به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: للِابنةِ النِّصفُ، ولابنةِ الِابنِ السُّدُسُ، تَكمِلةَ الثُّلُثَينِ، وما بَقيَ فلِلأُختِ. .
أنَّ الأشعريَّ أُتِيَ في ابنةٍ وابنةِ ابنٍ وأختٍ لأبٍ وأمٍّ قال : فجعل للابنةِ النصفَ وللأختِ ما بَقِيَ ولم يجعل لابنةِ الابنِ شيئًا قال : فأتوْا ابنَ مسعودٍ فأخبروهُ قال : فقال : لقد ضللتُ إذًا وما أنا من المهتدينَ إن أخذتُ بقولِهِ وتركتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ثم قال ابنُ مسعودٍ : للابنةِ النصفُ ولابنةِ الابنِ السدسُ وما بَقِيَ للأختِ .
لقد قدمتُ أنا وأخي منَ اليمنِ وما نرى حينًا إلاَّ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رجلٌ من أَهلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلم لما نرى من دخولِهِ ودخولِ أمِّهِ على النَّبِيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلم .
قال عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: كُنَّا نُسَلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي، فكان يَرُدُّ علينا قَبلَ أن نَخرُجَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، فلمَّا رَجَعنا مِن أرضِ الحَبَشةِ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ السَّلامَ، فأخَذَني ما قَرُبَ وما بَعُدَ، فقُلتُ: ما لي؟ أحَدَث فيَّ حَدَثٌ أو نَزَل فيَّ شَيءٌ؟ فقال: لا يا ابنَ مَسعودٍ، إنَّ اللَّهَ يُحدِثُ في أمرِه ما يَشاءُ، وإنَّه قد أحدَثَ ألَّا تَكَلَّموا في الصَّلاةِ .
سأل رجلٌ أبا موسى الأشعريِّ عن امرأةٍ تركت ابنتَها وابنةَ ابنِها وأختَها فقال : النصفُ للابنةِ وللأختِ النصفُ وقال : ائت ابن مسعودٍ فإنه سيتابعُني قال : فأتوا ابنَ مسعودٍ فأخبروه بقولِ أبي موسى فقال : لقد ضللت إذنْ وما أنا من المهتدينَ لأقضِيَنَّ فيها بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال شعبةُ : وجدت هذا الحرفَ مكتوبًا لأقضينَّ فيها بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ للابنةِ النصفُ ولابنةِ الابنِ السدسُ تكملةَ الثلثينِ وما بقيَ فللأختِ فأتوا أبا موسى فأخبروه بقولِ ابنِ مسعودٍ فقال أبو موسى : لا تسألوني عن شيءٍ ما دام هذا الحبرُ بينَ أظهرِكم .
عنْ أَبي ثَوْرٍ الحُدَّانيِّ قالَ: بَعَثَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ يومَ الجَرَعَةِ سعيدَ بنَ العاصِ إلى الكوفةِ، قالَ: فخَرَجوا إليه فرَدُّوه، قالَ: وكنتُ قاعِدًا مع ابنِ مسعودٍ وحُذَيفَةَ، فقالَ ابنُ مسعودٍ: ما كنتُ أَرى أنْ يَرجِعَ هؤلاء، ولمْ يُهْرَقْ فيها مِحْجَمةٌ مِن دَمٍ، وما عَلِمتُ مِن ذلك شيئًا إلَّا شيئًا عَلِمتُه، ومُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ أنَّ الرَّجلَ يُصبِحُ مؤمِنًا، ويُمسي وما معه شيءٌ، ويُمسي مؤمِنًا، ويُصبِحُ وما معه شيءٌ، يُقاتِلُ في الفِتْنةِ اليومَ، ويَقتُلُه اللهُ غدًا، يَنكُسُ قَلبُه وتَعْلوهُ استُه، قلتُ: أسفَلُه، قالَ: بل استُه. .
لا مزيد من النتائج