نتائج البحث عن
«لقد أدركت أقواما لو لم يجاوز أحدهم ظفرا لما جاوزته ، كفى إزراء على قوم أن تخالف»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عمرَ قولهُ لقد أدركتُ أقواما ما كانوا يرونَ بهذا الدينارِ والدرهَم فضْلا على أحدٍ من المسلمينَ .
عن ابنِ عمرَ قال أدركتُ أقوامًا كانوا يرَوْن لهذا الدِّينارِ والدِّرهمِ فضلًا على أخيه المسلمِ .
يوشكُ أن يقرأَ القرآنَ قومٌ لا يجاوزُ تراقيَهم يشربونه كشربِهم الماءَ لا يجاوزُ تراقيِهم ثم وضع يدَه على حلقِه فقال لا يجاوزُ ههنا .
أُتي عليُّ بإناءٍ فشرِب وهو قائمٌ ثم قال : إنه بلغني أنَّ أقوامًا يكرهون أنْ يشرَبَ أحدُهم وهو قائمٌ وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعَل مثلَ ما فعلتُ ثم أخَذ منه فتمسَّح ثم قال : هذا وُضوءُ مَنْ لم يُحدِثْ .
جلسْنا إلى المقدادِ بنِ الأسودِ يومًا فمرَّ به رجلٌ فقال طوبى لهاتَينِ العينَينِ اللَّتينِ رأتا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ إنا لودِدْنا أن رأينا ما رأيتَ وشهدْنا ما شهِدتَ فاستغضَبَ فجعلتُ أعجبُ ما قال إلا خيرًا ثم أقبل إليه فقال ما يحمل الرجلُ على أن يتمنَّى محضرًا غيَّبَه اللهُ عنه لا يدري لو شهِدَه كيف كان يكون فيه واللهِ لقد حضر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقوامًا أكَبَّهمُ اللهُ على مناخِرهم في جهنَّمَ لم يُجيبوهُ ولم يُصَدِّقوهُ أوَلا تحمدونَ اللهَ إذ أخرجَكم لا تعرفون إلا ربَّكم مُصدِّقين لما جاء به نبيُّكم قد كُفيتُم البلاءَ بغيرِكم واللهِ لقد بعث اللهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أشدِّ حالٍ . . . . .
إنَّا أخَذْنا هذا القُرْآنَ عن قَومٍ أخْبَرونا أنَّهم كانوا إذا تَعلَّموا عَشْرَ آياتٍ لم يُجاوِزوهنَّ إلى العَشْرِ الأُخَرِ حتى يَعلَموا ما فيهنَّ، فكُنا نتعلَّمُ القُرْآنَ، والعَمَلَ به، وإنَّه سيَرِثُ القُرْآنَ بعدَنا قَومٌ لَيَشرَبونَه شُربَ الماءِ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، بل لا يُجاوِزُ هاهنا، ووَضَعَ يَدَه على الحَلْقِ. .
يُوشِكُ أنْ يقرَأَ القُرآنَ قومٌ يشرَبونَه كشُربِهم الماءَ لا يُجاوِزُ تراقيَهم ثمَّ وضَع يدَه على حَلْقِه فقال لا يُجاوِزُ ها هنا .
كفى به شُحًّا أن يذكرَني قومٌ فلا يُصلونَ عليَّ .
إنَّ أَقْوامًا مِن أُمَّتي أَشِدَّةٌ، ذَلِقةٌ أَلْسِنَتُهم بالقرآنِ، لا يُجاوِزُ تَراقِيَهُم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ، فإذا لَقيتُموهُم فاقتُلوهُم؛ فإنَّ المأْجورَ مَنْ قَتَلَهُم. .
عن النَّزَّالِ بنِ سَبْرةَ، قال: أُتِيَ عليٌّ بإناءٍ من ماءٍ فشرِب وهو قائمٌ، ثُم قال: إنَّه بلَغني أنَّ أقوامًا يَكرَهونَ أنْ يشرَب أحَدُهم وهو قائمٌ، وقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَل مِثلَما فعَلْتُ، ثُم أخَذ منه، فتمسَّح، ثُم قال: هذا وُضوءُ مَن لم يُحدِثْ. .
كانوا يلتفِتونَ في صلاتِهم حتَّى نزلت قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ فأقبَلوا على صلاتِهم ونظَروا أمامَهم وَكانوا يستحبُّونَ أن لا يجاوزَ بصرُ أحدِهم موضعَ سجودِهِ .
يا عليُّ، أنت وأصحابُك في الجنَّةِ إلَّا أنَّ مِمَّن يَزعُمُ أنَّه يُحبُّك أقوامًا يرَفُضونَ الإسلامَ ثمَّ يَلفِظونَه، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يجاوِزُ تَراقِيَهم لهم نَبزٌ، يقال لهم الرَّافِضةُ، فإنْ أدركْتَهم فجاهِدْهم؛ فإنَّهم مُشرِكون، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما العلامةُ فيهم؟ قال: لا يَشهَدونَ جُمُعةً ولا جماعةً ويَطعَنونَ على السَّلَفِ الأوَّلِ .
أشَدُّ أُمَّتي لي حُبًّا قومٌ يَكونون بعدي، يوَدُّ أحدُهم لو أنَّه أعْطى أهلَه ومالَه وأنَّه يَراني. .
قيلَ لعُمَرَ: لو عهِدتَ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: لو أدرَكتُ أبا عُبَيدةَ ثُمَّ وَلَّيتُه، ثُمَّ قدِمتُ على ربِّي، فقال لي: لِمَ استَخلَفتَه؟ لقُلتُ: سمِعتُ عَبدَكَ وخَليلَكَ يقولُ: لكلِّ أُمَّةٍ أمينٌ، وإنَّ أمينَ هذه الأُمَّةِ: أبو عُبَيدةَ. ولو أدرَكتُ خالدَ بنَ الوَليدِ، ثُمَّ وَلَّيتُه، فقدِمتُ على ربِّي، لقُلتُ: سمِعتُ عَبدَكَ وخَليلَكَ يقولُ: خالدٌ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، سَلَّه اللهُ على المُشركينَ. .
لا مزيد من النتائج