نتائج البحث عن
«لقد أدركت أقواما ما كانوا يشبعون ذلك الشبع ، إن كان أحدهم ليأكل حتى إذا رد نفسه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عمرَ قولهُ لقد أدركتُ أقواما ما كانوا يرونَ بهذا الدينارِ والدرهَم فضْلا على أحدٍ من المسلمينَ .
لقيتُ أقوامًا كانوا فيما أحلَّ اللَّهُ لَهم أزْهدُ منْكم فيما حرَّمَ اللَّهُ عليْكُم، وصحبتُ أقوامًا كانَ أحدُهم يأْكلُ على الأرضِ، وينامُ على الأرضِ منْهم صَفوانُ بنُ مُحرزٍ كانَ يقولُ: إذا أويتُ إلى أَهلي وأصبتُ رغيفًا فجزى اللَّهُ الدُّنيا عن أَهلِها شرًّا، واللَّهِ ما زادَ على رغيفٍ حتَّى ماتَ كانَ يظلُّ صائمًا، ويفطرُ على رغيفٍ، ويصلِّي حتَّى يصبحَ، ثمَّ يأخذُ المصحَفَ فيتلو حتَّى يرتفعَ النَّهارُ، ثمَّ يصلِّي ثمَّ ينامُ إلى الظُّهرِ، فَكانت تلْكَ نومتُهُ حتَّى فارقَ الدُّنيا ويصلِّي منَ الظُّهرِ إلى العصرِ ويتلو في المصحفِ إلى أن تصفرَّ الشَّمسُ. .
عن ابنِ عمرَ قال أدركتُ أقوامًا كانوا يرَوْن لهذا الدِّينارِ والدِّرهمِ فضلًا على أخيه المسلمِ .
لقد كان الأنبياءُ قبلي يُبتلَى أحدُهم بالفقرِ فلا يلبسُ إلَّا العباءةَ وإن كان أحدُهم ليُبتلَى بالقملِ حتَّى يقتُلَه القملُ وكان ذلك أحبَّ إليهم من العطاءِ إليكم . .
جِئْتُ أبي فقال لي أين كنتَ فقلتُ وجَدْتُ أقوامًا ما رأَيْتُ خيرًا منهم يذكُرون اللهَ فيرعُدُ أحدُهم حتَّى يُغْشى عليه مِن خشيةِ اللهِ فقعَدْتُ معهم قال لا تقعُدْ معهم بعدَها فرآني كأنَّه لم يأخُذْ ذلك فيَّ فقال رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ وأصحابَه ] يتلون القُرآنَ فلا يُصيبُهم هذا أفَتُراهم أخشَعَ للهِ مِن أبي بكرٍ وعمرَ فرأَيْتُ أنَّ ذلك كذلك فترَكْتُهم .
أدرَكتُ عِشرينَ ومِئةً مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الأنصارِ، إذا سُئِلَ أحَدُهم عن شَيءٍ، وَدَّ أنَّ أخاهُ كَفاهُ. .
أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ الصالحونَ ، لقدْ كان أحدُهم يُبتلى بالفقرِ حتى ما يجدُ إلا العباءةَ ، يجوبُها ، فَيَلْبَسُهَا ، و يُبتلى بالقملِ حتى يقتلَه ، و لَأَحَدُهُمْ كان أشدَّ فرحًا بالبلاءِ من أحدِكم بالعطاءِ .
إذا كان اثنانِ صلَّيا معًا ، و إذا كانوا ثلاثةً تقدَّم أحدُهم .
عن عبدِ اللَّهِ _ هو ابن مسعود – قالَ : كانَ بنو إسرائيلَ إذا أصابَ أحدُهُم ذنبًا أصبحَ قد كُتِبَ كفَّارةُ ذلِكَ الذَّنبِ على بابِهِ ، وإذا أصابَ البولُ منه شيئا قرضَهُ بالمِقراضِ فقالَ رجلٌ : لقد آتى اللَّهُ بني إسرائيلَ خيرًا ، فقال عبدُ اللَّهِ : ما آتاكم اللَّهُ خيرًا مِمَّا آتاهم ، جعلَ الماءَ لَكُم طَهورًا ، وقالَ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ [آلِ عمرانَ :135] ، وقالَ : وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا .
إذا كان اثنانِ صَلِّيَا معًا، فإذا كانوا ثلاثةً تَقَدَّمَهم أحدُهم .
أنَّ أبا أيوبٍ الأنصاريَّ خرج حاجًّا حتَّى إذا كان بالباديةِ من طريقِ مكةَ ضلَّتْ راحلتُهُ ، فقدِم على عمرَ بنِ الخطابِ يومَ النحرِ فذكر له ذلك فقال له عمرُ : اصنعْ كما يصنعُ المعتمرُ ثمَّ قد حللْتَ فإذا أدركتَ الحجَّ قابلًا فاحجُجْ وأهدِ ما استيسرَ من الهديِ .
أن أبا أيوبَ الأنصاريِّ خرج حاجًّا ، حتى إذا كان بالنازِيَةِ من طريقِ مكةَ ضلَّت راحلتُه ، فقدم على عمرَ بنِ الخطابِ يومَ النحرِ فذكر ذلك له ، فقال له عمرُ : اصنعْ كما يصنعُ المعتمرُ ، ثم قد حلَلت ، فإذا أدركت الحجَّ قابلًا فاحججْ وأهدِ ما استيسرَ من الهدي .
أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ ثُمَّ الصالحونَ ، لقدْ كان أحدُهم يُبتلى بالفقرِ حتى ما يجدُ إلا العباءةَ ، يجوبُها ، فَيَلْبَسُهَا ، و يُبتلى بالقملِ حتى يقتلَه ، و لَأَحَدُهُمْ كانأشدَّ فرحًا بالبلاءِ من أحدِكم بالعطاءِ .
أن أبا أيوبَ الأنصاريّ خرج حاجا حتى إذا كانَ بالنازِيةِ من طريقِ مكةَ ضلتْ راحلتُهُ ، فقدمَ على عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه - يوم النحرِ ، فذكر ذلكَ له فقال له عمرُ : اصْنَع كما يصنعُ المعتمرُ ، ثم قدْ حللتَ ، فإذا أدركتَ الحجَّ قابلا فاحجُج وأهدِ ما استيسرَ من الهديِ .
أنَّ رَجُلًا قال لِابنِ عُمَرَ: أعمَلُ لكَ جَوارِشَ؟ قال: وما هو؟ قال: شَيءٌ إذا كَظَّكَ الطَّعامُ، فأصَبتَ منه، سَهَّلَ. فقال: ما شَبِعتُ مُنذُ أربَعةِ أشهُرٍ، وما ذاك ألَّا أكونَ له واجِدًا، ولكِنِّي عَهِدتُ قَومًا يَشبَعونَ مَرَّةً، ويَجوعونَ مَرَّةً. .
لا مزيد من النتائج