نتائج البحث عن
«لقد اختبأت عند ربي عشرا ، إني لرابع أربعة في الإسلام ، وما تعنيت ، ولا تمنيت ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عثمانَ بنِ عفَّانَ قال لقد اختَبَأْتُ عند ربِّي عشرًا إنِّي لرابعُ أربعةٍ في الإسلامِ وما تعنَّيْتُ ولا تمنَّيْتُ ولا وضَعْتُ يميني على فرجي منذُ بايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وما مرَّت عليَّ جمعةٌ منذُ أسلَمْتُ إلَّا وأنا أعتِقُ فيها رقبةً إلَّا ألا يكونَ عندي فأعتِقَها بعدَ ذلك ولا زَنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ
عن عثمانَ بنِ عفَّانَ قال لقد اختَبَأْتُ عند ربِّي عشرًا إنِّي لرابعُ أربعةٍ في الإسلامِ وما تعنَّيْتُ ولا تمنَّيْتُ ولا وضَعْتُ يميني على فرجي منذُ بايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وما مرَّت عليَّ جمعةٌ منذُ أسلَمْتُ إلَّا وأنا أعتِقُ فيها رقبةً إلَّا ألا يكونَ عندي فأعتِقَها بعدَ ذلك ولا زَنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عديسٍ البلويِّ وكان ممن بايَع تحتَ الشجرةِ فصعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثم ذكَر عثمانَ فقال أبو ثورٍ: فدخَلتُ على عثمانَ وهو محصورٌ فقلتُ: إن فلانًا ذكَر كذا وكذا فقال عثمانُ: ومن أين وقدِ اختبَأتُ عندَ اللهِ عشرًا: إني لرابعُ أربعةٍ في الإسلامِ وقد زوَّجني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنتَه ثم ابنتَه وبايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي هذه فما مسَستُ بها ذكَري ولا تغنَّيتُ ولا تمنَّيتُ ولا شرِبتُ خمرًا في جاهليةٍ ولا إسلامٍ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يشتَري هذه الزنقةَ ويزيدُها في المسجدِ وله بيتٌ في الجنةِ فاشترَيتُها فزدتُها في المسجدِ .
مِثلُ هذا [أي مثل حديث: «أربعة يوم القيامة رجل أصم لا يسمع شيئًا ورجل أحمق ورجل هرم ورجل مات في فترة فأما الأصم فيقول رب لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئًا وأما الأحمق فيقول رب لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر وأما الهرم فيقول ربي لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئًا وأما الذي مات في الفترة فيقول رب ما أتاني لك من رسول فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه فيرسل إليهم أن ادخلوا النار»] غَيْرَ أنَّه قالَ في آخِرِه: «فمَن دَخَلَها كانَت عليه بَرْدًا وسَلامًا، ومَن لم يَدخُلْها يُسحَبْ إليها». .
مثل هذا [أي مثل حديث: أرْبَعةٌ يَوْمَ القِيامةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لا يَسمَعُ شَيئًا، ورَجُلٌ أَحمَقُ، ورَجُلٌ هَرِمٌ، ورَجُلٌ ماتَ في فَتْرةٍ؛ فأمَّا الأَصَمُّ فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَسمَعُ شَيئًا، وأمَّا الأَحمَقُ فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسْلامُ والصِّبْيانُ يَحذِفوني بالبَعَرِ، وأمَّا الهَرِمُ فيقولُ: رَبِّي لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَعقِلُ شَيئًا، وأمَّا الَّذي ماتَ في الفَتْرةِ فيقولُ: رَبِّ ما أتاني لك مِن رَسولٍ، فيَأخُذُ مَواثيقَهم لَيُطيعُنَّه، فيُرسِلُ إليهم أنِ ادْخُلوا النَّارَ» قالَ: «فوَالَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو دَخَلوها لَكانت عليهم بَرْدًا وسَلامًا.] غير أنه قال في آخره: «فمن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا ومن لم يدخلها يسحب إليها» .
إنَّ اللهَ قال يا محمَّدُ إني لم أبعثْ نبيًّا ولا رسولًا إلَّا وقد سألَني مسألةً أعطيتُها فسَلْ يا محمدُ تعطَ فقلتُ مسألتي شفاعةٌ لأمتي يومَ القيامةِ فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه يا رسولَ اللهِ وما الشفاعةُ قال أقولُ يا ربِّ شفاعتي التي اختبأتُ عندَك فيقولُ الربُّ نعم فيُخرِجُ ربي بقيةَ أمَّتي من النَّارِ فيُدخِلُهم الجنَّةَ .
إنَّ اللهَ تعالى أيقظَني فقال : يا محمدُ إنِّي لم أبعثْ نبيًّا ولا رسولًا إلا وقد سألَني مسألةً أعطيْتُهُ إيَّاها فسلْ يا محمدُ تُعطَ ، فقلْتُ : مَسألَتي شَفاعتي لأمتي يومَ القيامةِ ، فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : يا رسولَ اللهِ وما الشفاعةُ ؟ قال : أقولُ : يا ربِّ شفاعتي لأمتي التي اختبأْتُ عِندَكَ ، فيقولُ الربُّ تباركَ وتعالى : نعم ، فيخرجُ ربِّي تباركَ وتعالى بقيةَ أمتي منَ النارِ فيدخلُهم الجنةَ .
أربعةٌ يحتَجُّون يومَ القيامةِ: رَجُلٌ أصَمُّ لا يَسمَعُ شَيئًا، ورجلٌ أحمَقُ، ورجلٌ هَرَمٌ: ورَجُلٌ مات في الفترةِ؛ فأمَّا الأصمُّ فيقولُ: رَبِّ لقد جاء الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا. وأمَّا الأحمقُ فيقولُ: رَبِّ لقد جاء الإسلامُ والصِّبيانُ يَحذِفونني بالبَعرِ. وأمَّا الهَرَمُ فيقولُ: رَبِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا. وأمَّا الذي مات في الفترةِ فيقولُ: رَبِّ ما أتاني لك رسولٌ. فيأخُذُ مواثيقَهم ليُطيعُنَّه، فيُرسِلُ إليهم: أنِ ادخُلوا النَّارَ. فمن دخَلَها كانت عليه بَردًا وسلامًا، ومَن لم يدخُلْها فيُسحَبُ إليها .
أربعةٌ يومَ القيامةِ رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ شيئًا ، ورجلٌ أحمقُ, ورجلٌ هرِمٌ, ورجلٌ مات في فترةٍ . فأما الأصمُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا . وأما الأحمقُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ والصبيانُ يحذفوني بالبعرِ . وأما الهرِمُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا . وأما الذي مات في الفترةِ فيقولُ : ربِّ ما أتاني لك من رسولٍ ، فيأخذ مواثيقهم ليطيعُنَّهُ ، فيرسلُ إليهم أنِ ادخلوا النارَ قال : فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو دخلوها لكانت عليهم بردًا وسلامًا. .
أربعةٌ يَومَ القيامةِ: رَجُلٌ أصَمُّ، لا يَسمَعُ شَيئًا، ورَجُلٌ أحمَقُ، ورَجُلٌ هَرَمٌ، ورَجُلٌ ماتَ في فَترةٍ، فأمَّا الأصَمُّ فيَقولُ: رَبِّ، لقد جاءَ الإسلامُ وما أسمَعُ شَيئًا، وأمَّا الأحمَقُ فيَقولُ: رَبِّ، لقد جاءَ الإسلامُ والصِّبيانُ يَحذِفوني بالبَعْرِ، وأمَّا الهَرَمُ فيَقولُ: رَبِّ، لقد جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شَيئًا، وأمَّا الذي ماتَ في الفَترةِ فيَقولُ: رَبِّ، ما أتاني لك رسولٌ، فيَأخُذُ مَواثيقَهم لَيُطيعُنَّهُ، فيُرسِلُ إليهم أنِ ادخُلوا النَّارَ، قال: فوالذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، لو دَخلوها لكانتْ عليهم بَردًا وسَلامًا. .
«أرْبَعةٌ يَوْمَ القِيامةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لا يَسمَعُ شَيئًا، ورَجُلٌ أَحمَقُ، ورَجُلٌ هَرِمٌ، ورَجُلٌ ماتَ في فَتْرةٍ؛ فأمَّا الأَصَمُّ فيَقولُ: رَبِّ، لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَسمَعُ شَيئًا، وأمَّا الأَحمَقُ فيَقولُ: رَبِّ، لقد جاءَ الإسْلامُ والصِّبيانُ يَحْذِفوني بالبَعْرِ، وأمَّا الهَرِمُ فيَقولُ: رَبِّ، لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَعقِلُ شَيئًا، وأمَّا الَّذي ماتَ في الفَتْرةِ فيَقولُ: رَبِّ ما أتاني لك رَسولٌ، فيَأخُذُ مَواثيقَهم ليُطيعُنَّه، فيُرسِلُ إليهم أن ادْخُلوا النَّارَ، قالَ: فوَالَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لو دَخَلوها لكانت عليهم بَرْدًا وسَلامًا». .
مثل حديث [ أربعةٌ يَومَ القيامةِ: رَجُلٌ أصَمُّ، لا يَسمَعُ شَيئًا، ورَجُلٌ أحمَقُ، ورَجُلٌ هَرَمٌ، ورَجُلٌ ماتَ في فَترةٍ، فأمَّا الأصَمُّ فيَقولُ: رَبِّ، لقد جاءَ الإسلامُ وما أسمَعُ شَيئًا، وأمَّا الأحمَقُ فيَقولُ: رَبِّ، لقد جاءَ الإسلامُ والصِّبيانُ يَحذِفوني بالبَعْرِ، وأمَّا الهَرَمُ فيَقولُ: رَبِّ، لقد جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شَيئًا، وأمَّا الذي ماتَ في الفَترةِ فيَقولُ: رَبِّ، ما أتاني لك رسولٌ، فيَأخُذُ مَواثيقَهم لَيُطيعُنَّهُ، فيُرسِلُ إليهم أنِ ادخُلوا النَّارَ، قال: فوالذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، فمَن دخَلَها؛ كانت عليه بَردًا وسَلامًا، ومَن لم يَدخُلْها يُسحَبُ إليها.] .
أربعةٌ يحتجُّونَ يومَ القيامةِ : رجُلٌ أصَمُّ ورجُلٌ أحمَقُ ورجُلٌ هرِمٌ ورجُلٌ مات في الفَتْرةِ فأمَّا الأصَمُّ فيقولُ : يا ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أسمَعُ شيئًا وأمَّا الأحمَقُ فيقولُ : ربِّ قد جاء الإسلامُ والصِّبيانُ يحذقوني بالبَعَرِ وأما الهرِمُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقِلُ وأمَّا الَّذي مات في الفَتْرةِ فيقولُ : ربِّ ما أتاني لكَ رسولٌ فيأخُذُ مواثيقَهم لَيُطيعُنَّه فيُرسِلُ إليهم رسولًا أنِ ادخُلوا النَّارَ قال : فوالَّذي نفسي بيدِه لو دخَلوها كانت عليهم بَرْدًا وسلامًا .
أربعةٌ يحتجون يومَ القيامةِ : رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ شيئًا . ورجلٌ أحمقُ ، ورجلٌ هرِمٌ ، ورجلٌ مات في فترةٍ . فأمَّا الأصمُّ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا . وأمَّا الأحمقُ فيقولُ : ربِّ جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا ، والصبيانُ يحْذِفونني بالبَعْرِ . وأمَّا الهَرِمُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا . وأما الذي مات في الفترةِ فيقولُ : ربِّ ما أتاني لك رسولٌ . فيأخذ مواثيقَهم ليطيعنَه ، فيُرْسَلُ إليهم : أنِ ادخلوا النارَ ، فمن دخلها كانتْ عليه بردًا و سلامًا ، و من لم يدخلْها سُحِبَ إليها .
أربعةٌ يومَ القيامةِ قال: رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ شيئًا، ورجلٌ أحمقُ، ورجلٌ هرِمٌ، ورجلٌ مات في فترةٍ. فأما الأصمُّ، فيقولُ: ربِّ لقد جاء الإسلامُ، وما أسمعُ شيئًا، وأما الأحمقُ فيقولُ: ربِّ قد جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا، والصبيانُ يحذفونني بالبَعرِ. وأما الهَرِمُ فيقولُ: ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا، وأما الذي مات في الفترةِ فيقولُ: ربِّ ما أتاني لك من رسولٍ، فيأخذُ مواثيقَهم ليطيعُنَّهُ، فيرسلُ إليهم أنِ ادخلوا النَّارَ. قال: فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو دخلوها لكانتْ عليهم بردًا وسلامًا .
لا مزيد من النتائج