نتائج البحث عن
«لقد افتتح الفتوح أقوام ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة ، إنما كانت حليتها»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعتُ أبا أُمامةَ يقولُ: لقد فتَحَ الفُتوحَ قَومٌ، ما كانَت حِليةُ سُيوفِهمُ الذَّهَبَ ولا الفِضَّةَ، إنَّما كانَت حِليَتُهمُ العَلابيَّ والآنُكَ والحَديدَ. .
دخَلنا على أبي أُمامةَ فرأى في سيوفِنا شيئًا من حِليةِ فضَّةٍ فغضِبَ وقالَ لقد فتحَ الفتوحَ قومٌ ما كانَ حِليةُ سيوفِهم منَ الذَّهبِ والفِضَّةِ ولَكنِ الآنُكُ والحديدُ والعَلابِيُّ .
إنَّ الَّذي يأكلُ أو يشربُ في آنيةِ الفضَّةِ و الذَّهَبِ إنَّما يُجَرجِرُ في بَطنِه نارَ جهنَّمَ .
الذهَبُ حِلْيَةُ المشرِكِينَ ، والفِضَّةُ حِلْيَةُ المسلمِينَ ، و الحديدُ حِلْيَةُ أهلِ النارِ .
لا تَشرَبوا في الذَّهَبِ ولا في الفِضَّةِ، ولا تَلبَسوا الحَريرَ والدِّيباجَ؛ فإنَّها لهم في الدُّنيا، وهي لكم في الآخِرةِ. .
لا تَبيعوا الذَّهبَ بالذَّهبِ ، إلَّا سواءً بسواءٍ ، و الفِضَّةَ بالفِضَّةِ ، إلَّا سواءً بسواءٍ ، و بِيعُوا الذَّهبَ بالفضَّةِ ، و الفضَّةَ بالذَّهبِ كيفَ شئتُمْ .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: عَجِبتُ لاختِلافِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إهلالِه حينَ أوجَبَ، فقال: إنِّي لأعلَمُ النَّاسِ بذلك، إنَّما كانت من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةٌ واحِدةٌ، فمِن هناك اختَلَفوا؛ خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، فلَمَّا صَلَّى في مَسجِدِه بذي الحُلَيفةِ ركعَتَيه أوجَبَ في مَجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حينَ فَرَغ من ركعَتَيه، فسَمِعَ ذلك منه أقوامٌ فحَفِظَتْه عنه، ثمَّ ركِبَ فلمَّا استقَلَّت به ناقتُه أهلَّ وأدركَ ذلك أقوامٌ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يأتون أرسالًا، فسَمِعْناه حين استقَلَّت به ناقتُه، ثمَّ مضى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فلَمَّا علا على شَرَفِ البَيداءِ أهَلَّ، وأدرك ذلك أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حينَ علا على شَرَفِ البَيداءِ، وايْمُ اللهِ لقد أوجَبَ في مُصَلَّاه، وأهَلَّ حينَ استقَلَّت به ناقتُه، وأهَلَّ حينَ علا على شَرَفِ البَيداءِ. .
لا تَبيعوا الذَّهبَ بالذَّهبِ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ ولا الفضَّةَ بالفضَّةِ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ ، ولا تُفضِّلوا بعضَها على بعضٍ ولا تبيعوا منها غائبًا بناجِزٍ .
لا تَبيعوا الذَّهَبَ بالذَّهَبِ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ، ولا الفِضَّةَ بالفِضَّةِ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ، ولا تُفضِّلوا بعضَها على بعضٍ، ولا تَبيعوا منها غائِبًا بناجِزٍ. .
عن سعيد بن جبير قال: قلتُ لابنِ عباسٍ: عَجَبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في إهلالِه! فقال: إني لأَعلمُ الناسِ بذلك إنما كانت منه حِجَّةٌ واحدةٌ فمِن هنالك اختلفوا، خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَاجًّا، فلما صلى في مسجدِه بذي الحُلَيْفَةِ ركعَتَيْه أَوْجَبَ في مجلسِه، فأَهَلَّ بالحجِّ حينَ فَرَغَ مِن رَكَعَتَيْه، فسَمَعَ ذلك منه أقوامٌ ،فحَفِظوا عنه، ثم رِكَبَ، فلما استَقَلَّتْ به ناقتُه أَهَلَّ، فأَدْرَكَ ذلك منه أقوامٌ، فحَفِظوا عنه، وذلك أن الناسَ إنما كانوا يأتون أَرْسَالًا، فسَمِعوه حينَ استَقَلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنما أَهَلَّ حينَ استَقَلَّتْ به ناقتُه. ثم مضى، فلما علا على شَرَفِ البَيْداءِ أهلَّ فأدْرَكَ ذاك أقوامٌ، فقالوا: إنما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حينَ علا على شَرَفِ البَيْدَاءِ, وأَيْمُ اللهِ لقد أَوْجَبَ في مصلاه وأهلَّ حينَ استَقَلَّتْ به راحلتُه، وأهلَّ حينَ علا شَرَفَ البَيْداءِ .
عن أسماءَ بِنتِ أبي بَكرٍ أنَّها كانت تُحلِّي بَناتِها الذَّهَبَ، ولا تُزَكِّيه، نَحوًا مِن خَمسينَ ألْفًا. .
نهانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نبيعَ الفضةَ بالفضةِ والذهبَ بالذهبِ إلا مثلًا بمِثلٍ وأمرَنا أن نبيعَ الذهبَ في الفضةِ والفضةَ في الذهبِ كيف شِئنا .
نَهانا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ خَيبَرَ أن نَبيعَ أو نَبتاعَ تِبرَ الذَّهَبِ بالذَّهَبِ العَينِ، وتِبرَ الفِضَّةِ بالفِضَّةِ العَينِ. قال: وقال: ابتاعوا تِبرَ الذَّهَبِ بالوَرِقِ العَينِ، وتِبرَ الفِضَّةِ بالذَّهَبِ العَينِ. .
«يا مَعشَرَ النِّساءِ، لا تَحَلَّينَ الذَّهَبَ، أما لَكُنَّ في الفِضَّةِ ما تَحَلَّينَ به؟ ما مِنكُنَّ امرَأةٌ تَحَلَّى ذَهَبًا تُظهِرُه إلَّا عُذِّبَت به». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانت لَه سَكتةٌ إذا افتتحَ الصَّلاةَ .
لا مزيد من النتائج