نتائج البحث عن
«لقد اندق في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف ، فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ خالِدِ بنِ الوَليدِ قالَ: «لقدِ اندَقَّ في يَدي يَومَ مُؤْتةَ سَبعةُ أسْيافٍ، فما بَقيَ في يَدي إلَّا صَفيحةٌ يَمانيَةٌ». .
قال خالدُ بنُ الوليدِ : لقد اندَقَّ في يدي يومَ مُؤتَةَ تسعةُ أسيافٍ ما بقِيَتْ في يدي إلَّا صفيحةٌ لي يَمانِيةٌ .
سَمِعتُ خالِدَ بنَ الوليدِ يقولُ: لَقدِ انقَطَعَت في يَدي يَومَ مُؤتةَ تِسعةُ أسيافٍ، فما بَقيَ في يَدي إلَّا صَفيحةٌ يَمانيةٌ. .
سَمِعتُ خالِدَ بنَ الوليدِ يقولُ: لقد دُقَّ في يَدي يَومَ مُؤتةَ تِسعةُ أسيافٍ، وصَبَرَت في يَدي صَفيحةٌ لي يَمانيةٌ. .
عن أبي هُرَيْرةَ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: "لقد كان بَيْني وبيْنَ ابنِ عمٍّ لي كَلامٌ، فقالَ: إلَّا فِرارَكَ يَومَ مُؤْتةَ، فما درَيْتُ أيَّ شيءٍ أقولُ له". .
جاءَ السُّودانُ يلعَبونَ بينَ يديِ النَّبيِّ ، في يومِ عيدٍ ، فدعاني فَكُنتُ أطَّلعُ إليهم من فوقِ عاتقِهِ ، فما زلتُ أنظرُ إليهم ، حتَّى كنتُ أَنا الَّتي انصرفتُ .
عن أرطأةَ بنِ المنذرِ السكونيِّ أن آتيًا أتاه فقال إن لي جارًا يشربُ الخمرَ ويأتي القبيحَ فإن أمره إلى السلطانِ فقال لقد قتلتُ بينَ يدَي النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسعةً وتسعينَ من المشركين ما يسرُّني أني قتلت مثلَهم وأنِّي كشفتُ قناعَ مسلمٍ .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عثمانَ بنِ عفَّانَ برجلٍ كسرَ أنفُهُ فقالَ مرَّ بينَ يديَّ في الصَّلاةِ وقد بلغني ما سمعت في المارِّ بينَ يدي المصلِّي فقالَ لَهُ عثمانُ فما صنعت أشدَّ يا ابنَ أخي ضيَّعت الصَّلاةَ وَكسرت أنفَه. .
أنَّ أبا طلحةَ قال غشينا ونحن في مصافِّنا يومَ أُحُدٍ حدث أنه كان فيمن غشيه النُّعاسُ يومئذٍ قال : فجعل سَيْفي يسقط من يدي ، وآخذه ويسقطُ من يدي وآخذه ، والطائفةُ الأخرى المنافقون ليس لهم هَمٌّ إلا أنفسُهم أجبنُ قومٍ وأرغبُه وأخذلُه للحقِّ .
أن أبا طلحة قال: غُشينا ونحنُ في مصافِّنا يومَ أحدٍ ، حدَّثَ أنَّهُ كانَ فيمَن غشيَهُ النُّعاسُ يَومئذٍ قالَ : فجعلَ سَيفي يسقطُ مِن يدي وآخذُهُ ، ويسقطُ مِن يدي وآخذُهُ ، والطَّائفةُ الأُخرَى المُنافقونَ لَيسَ لَهُم همٌّ إلَّا أنفسُهُم ، أجبنُ قَومٍ وأرغبُهُ وأخذلُهُ للحقِّ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في رهطٍ فبايعناهُ، وإن قميصه لمطلقٍ، ثم أدخلتُ يدي في جيبِ القميصِ، فمَسِستُ الخَاتمَ. فقال عُرْوَةُ : فما رأيتُ معاويةَ ولا إبنهُ إلا مطلِقي إزارهِما في شتاءٍ ولا حَرّ .
أتيتُ رسولَ اللهِ في رَهْطٍ من مُزَينةَ ، فبايعْناه و إنه لَمُطلِقُ الأزرارِ ، فأدخلتُ يدي في جَيْبِ قميصِه فمسستُ الخاتمَ ، قال عروةُ فما رأيتُ معاويةَ و لا ابنَه قطُّ في شتاءٍ و لا صيفٍ إلا مُطلِقي الأَزرارِ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهْطٍ مِن مُزَيْنَةَ فبايَعوهُ، وإنَّهُ لَمُطلَقُ الأزرارِ، فأدخلتُ يَدِي في جَيبِ قميصِهِ، فمسِسْتُ الخاتَمَ. قالَ عُروةُ: فما رأيتُ معاويةَ ولا ابنَهُ قَطُّ في شتاءٍ ولا حَرٍّ، إلَّا مُطْلِقي أزرارِهِما. .
بينا أنا جالسٌ بين يديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاء معاويةُ ، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القلمَ من يدي فدفعَهُ إلى معاويةَ ، فما وجدتُ في نفسي إذ علمتُ أنَّ اللهَ أمرَهُ بذلك .
لا مزيد من النتائج