نتائج البحث عن
«لقد اندق في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف ما بقيت في يدي إلا صفيحة لي يمانية .»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال خالدُ بنُ الوليدِ : لقد اندَقَّ في يدي يومَ مُؤتَةَ تسعةُ أسيافٍ ما بقِيَتْ في يدي إلَّا صفيحةٌ لي يَمانِيةٌ
قال خالدُ بنُ الوليدِ : لقد اندَقَّ في يدي يومَ مُؤتَةَ تسعةُ أسيافٍ ما بقِيَتْ في يدي إلَّا صفيحةٌ لي يَمانِيةٌ .
عنْ خالِدِ بنِ الوَليدِ قالَ: «لقدِ اندَقَّ في يَدي يَومَ مُؤْتةَ سَبعةُ أسْيافٍ، فما بَقيَ في يَدي إلَّا صَفيحةٌ يَمانيَةٌ». .
سَمِعتُ خالِدَ بنَ الوليدِ يقولُ: لقد دُقَّ في يَدي يَومَ مُؤتةَ تِسعةُ أسيافٍ، وصَبَرَت في يَدي صَفيحةٌ لي يَمانيةٌ. .
سَمِعتُ خالِدَ بنَ الوليدِ يقولُ: لَقدِ انقَطَعَت في يَدي يَومَ مُؤتةَ تِسعةُ أسيافٍ، فما بَقيَ في يَدي إلَّا صَفيحةٌ يَمانيةٌ. .
عن أرطأةَ بنِ المنذرِ السكونيِّ أن آتيًا أتاه فقال إن لي جارًا يشربُ الخمرَ ويأتي القبيحَ فإن أمره إلى السلطانِ فقال لقد قتلتُ بينَ يدَي النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسعةً وتسعينَ من المشركين ما يسرُّني أني قتلت مثلَهم وأنِّي كشفتُ قناعَ مسلمٍ .
عن أبي هُرَيْرةَ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: "لقد كان بَيْني وبيْنَ ابنِ عمٍّ لي كَلامٌ، فقالَ: إلَّا فِرارَكَ يَومَ مُؤْتةَ، فما درَيْتُ أيَّ شيءٍ أقولُ له". .
ألَا إنَّ الزَّهادةَ في الدُّنيا ليس بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ ولكنَّ الزَّهادةَ في الدُّنيا ألَّا تكونَ بما في يدَيْكَ أوثَقَ منكَ بما في يدَيِ اللهِ وأنْ تكونَ في ثوابِ المُصيبةِ إذا أُصِبْتَ بها أرغَبَ منكَ فيها لو أنَّها بقِيَتْ لكَ .
ألا إن الزهادةَ في الدنيا ليست بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ ولكن الزهادةَ في الدنيا أن لا تكونَ بما في يديك أوثقُ منك بما في يدِي اللهِ وأن تكونَ في ثوابِ المصيبةِ إذا أُصبتَ بها أرغبُ منك فيها لو أنها بقِيَت لك .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أسقي راحلةً لي في رَكوةٍ بين يدَيَّ إذ تنخَّمتُ فأصابت نُخامتي ثوبي فأقبلتُ أغسلُ ثوبي من الرَّكوةِ الَّتي بين يدَيَّ ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عمَّارُ ما نُخامتُك ولا دموعُ عينَيْك إلَّا بمنزلةِ الماءِ الَّذي في رَكوتِك ، إنَّما تغسِلُ ثوبَك من البولِ والغائطِ والمنيِّ من الماءِ الأعظمِ والدَّمِ والقَيْءِ .
عَنِ ابنِ عباسٍ بَيْنا أنا مع عمرَ في بَعْضِ طُرُقِ المدينةِ يَدَهُ في يَدِي قال لي يا ابنَ عباسٍ ما أَحْسَبُ صاحبَكَ إلَّا مَظْلومًا فقلْتُ فَرُدَّ اللهُ ظُلامَتَهُ يا أَمِيرَ المؤمنينَ فَانْتَزَعَ يَدَهُ من يَدِي وبَعُدَ مني يُهَمْهِمُ ثُمَّ وقَفَ حتى لَحِقْتُهُ فقال ما أَحْسَبُ القومَ إلَّا اسْتَصْغَرُوا صاحبَكَ قُلْتُ واللهِ ما اسْتَصْغَرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حيثُ أَرْسَلهُ إلى أبي بكرٍ وأمرَهُ أنْ يأخذَ بَرَاءَةً فسكتَ .
بَينا أنا معَ عمرَ في بعضِ طرقِ المدينةِ يدَه في يدي قالَ لي يا ابنَ عبَّاسٍ ما أحسَبُ صاحبَك إلَّا مظلومًا فقلتُ فرُدَّ إليهِ ظُلامتَه يا أميرَ المؤمنينَ قالَ فانتزعَ يدَه من يدي وتقدَّمني يُهمهمُ ثمَّ وقفَ حتَّى لَحِقتُه فقالَ يا ابنَ عبَّاسٍ ما أحسبُ القومَ إلَّا استَصغَروا صاحبَك قالَ قلتُ واللَّهِ ما استصغرَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حيثُ أرسلَه وأمرَه أن يأخذَ براءةً من أبي بَكرٍ فيقرأَها على النَّاسِ فسَكتَ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ له: أرِني الخاتمَ فأدْخلْتُ يَدي في جَيبِ قميصَهِ حتى وضَعتُ يَدَيَّ عليهِ ومسحَ رأسي واستغفر لي .
يا بلالُ، حَدِّثْني بأرجى عَمَلٍ عَمِلتَه في الإسلامِ عِندَكَ مَنفَعةً؛ فإنِّي سَمِعتُ اللَّيلةَ خَشفَ نَعلَيكَ بَينَ يَدَيَّ في الجَنَّةِ، فقال بلالٌ: ما عَمِلتُ عَمَلًا في الإسلامِ أرجى عِندي مَنفَعةً، إلَّا أنِّي لَم أتَطَهَّرْ طُهورًا تامًّا في ساعةٍ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ، إلَّا صَلَّيتُ بذلك الطُّهورِ ما كَتَبَ اللهُ لي أن أُصَلِّيَ .
أردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِرارًا، ومسَحَ على وَجْهي مِرارًا، واستَغفَرَ لي مِرارًا، عَدَدَ ما في يَدي مِنَ الأصابِعِ. .
لا مزيد من النتائج