نتائج البحث عن
«لقد تحدث الناس بهذا الأمر وشاع وقام رسول الله فيه خطيبا ، وما أشعر به فدخل رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: قال عليٌّ: واللهِ لقد قُبِض رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما أحَدٌ أحَقُّ بهذا الأمرِ مِنِّي. .
يزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصى إلى علِيٍّ ولقد دعا بطَسْتٍ فبال فيه وإنَّه لعلى صدري فانخنَث فمات وما أشعُرُ به .
يقولون إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أوصى إلى عليٍّ ، لقد دعا بالطَّستِ ليبولَ فيها ، فانخنثتْ نفسُه وما أشعُرُ ، فإلى من أوصى ؟ .
يقولون : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَوْصَى إلى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه ، لَقَدْ دَعَي بالطَّسْتِ يبولُ فيها فانحبَسَ فمات وما أَشْعُرُ به .
كنا نقولُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يكونُ أولَى الناسِ بهذا الأمرِ فنقولُ أبو بكرٍ فنقول أرأيتم إن قُبِض أبو بكرٍ من يكونُ أولَى الناسِ بهذا الأمرِ فنقولُ عمرُ بنُ الخطابِ ثم نقولُ أرأيتم إن قُبِضَ عمرُ بنُ الخطابِ من يكونُ أولَى الناسِ بهذا الأمرِ فنقولُ عثمانَ .
تَزْعُمون أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصى إلى عَلِيٍّ، ولقد دعا بطَستٍ، فبال فيها، وإنَّه لعلى صَدْري، فانخَنَث فمات، وما أشعُرُ به، وما أوصى. .
عن سمُرةَ بنِ جُندُبَ قال إني لجالسٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ دعا حجَّامًا فألزمه قرونًا ثمتْ دعا بشفرةٍ فجعل يشرِطُه بها وأتى بإناءٍ فجعل يُهريقُ دمَه فيه فدخل أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ علام تعطي هذا يقطعُ ظهرَك ما هذا يا رسولَ اللهِ قال هذا الحجَم قال وما الحجمُ يا رسولَ اللهِ قال خيرُ ما تداوى به الناسُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العزيزِ أخَّرَ الصَّلاةَ يومًا، فدخل عليه عروةُ بنُ الزُّبَيرِ فأخبره أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ أخَّرَ الصَّلاةَ يَومًا وهو بالكوفةِ، فدَخَلَ عليه أبو مَسعودٍ الأنصاريُّ فقال: ما هذا يا مُغيرةُ؟ ألَيسَ قد عَلِمتَ أنَّ جِبريلَ نَزَلَ فصَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: بهذا أُمِرتُ؟ فقال عُمَرُ لعُروةَ بنِ الزُّبَيرِ: اعلَمْ ما تُحَدِّثُ به يا عُروةُ، أوَ أنَّ جِبريلَ هو الذي أقامَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتَ الصَّلاةِ؟ فقال عُروةُ: كَذلك كان بَشيرُ بنُ أبي مَسعودٍ يُحَدِّثُ عَن أبيه .
إنَّ أمْدادَ العَربِ كَثُروا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى غَمُّوه، وقامَ إليه المُهاجِرونَ يُفَرِّجونَ عنه، حتى قامَ على عَتَبةِ عائشةَ، فرَهَقوه، فأسلَمَ رِداءَه في أيْديهم، ووثَبَ على العَتَبةِ، فدخَلَ، وقال: اللَّهُمَّ الْعَنْهم، فقالت عائشةُ: يا رسولَ اللهِ، هلَكَ القومُ، فقال: كلَّا، واللهِ يا بنتَ أبي بَكرٍ، لقد اشتَرَطْتُ على ربِّي عزَّ وجلَّ شَرطًا لا خُلفَ له، فقُلْتُ: إنَّما أنا بَشَرٌ، أَضيقُ بما يَضيقُ به البَشَرُ، فأيُّ المُؤمنينَ بدَرَتْ إليه منِّي بادرةٌ، فاجْعَلْها له كفَّارةً. .
عن ابنِ شهابٍ أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أخَّر الصَّلاةَ يومًا ، فدخل عليه عروةُ بنُ الزُّبيرِ فأخبره أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ أخَّر الصَّلاةَ يومًا وهو بالكوفةِ فدخل عليه أبو مسعودٍ الأنصاريُّ فقال : ما هذا يا مغيرةُ ؟ أليس قد علِمتَ أنَّ جبريلَ نزل فصلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال : بهذا أُمِرتَ ، فقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أعلمُ ما تُحدِّثُ به يا عروةُ ، أو أنَّ جبريلَ هو الَّذي أقام لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتَ الصَّلاةِ ؟ قال عروةُ : كذلك كان بشيرُ بنُ أبي مسعودٍ الأنصاريُّ يُحدِّثُ عن أبيه .
بهذا الحديثِ [أيْ حديثِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمِع رجُلًا يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُك أنِّي أَشهَدُ أنَّك أنت اللهُ، لا إلهَ إلَّا أنت، الأحدُ الصمدُ، الذي لم يَلِدْ ولم يولَدْ، ولم يكُنْ له كُفوًا أحدٌ، فقال: لقد سألتَ اللهَ بالاسمِ الذي إذا سُئل به أَعطى، وإذا دُعي به أجاب]، قال فيه: لقد سألَ اللهَ باسمِه الأعظَمِ. .
يقولونَ إنَّ النَّبيَّ أوصى إلى عليٍّ لقد دعا بالطَّستِ ليبولَ فيها فانخنَثَت نفسُهُ وما أشعرُ فإلى من أوصى .
عن يزيدَ بنِ حيَّانَ قالَ: انطلَقتُ أَنا وحُصَيْنُ بنُ سمرةَ، وعَمرُو بنُ مسلمٍ، إلى زيدِ بنِ أرقمَ، فجلَسنا إليهِ، فقالَ لَهُ حصينٌ: يا زيدُ رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وصلَّيتَ خلفَهُ، وسمعتَ حديثَهُ، وغزوتَ معَهُ لقد أَصبتَ يا زيدُ خيرًا كثيرًا . حدِّثنا يا زيدُ حديثًا سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وما شَهِدتَ معَهُ قالَ: بلَى، ابنَ أخي، لقَد قدُمَ عَهْدي، وَكَبِرَتْ سنِّي، ونسيتُ بعضَ الَّذي كنتُ أعي مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فما حدَّثتُكُم فاقبلوهُ، وما لم أحدِّثكموهُ، فلا تُكَلِّفوني قالَ: قالَ: قامَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا خطيبًا بماءٍ يُدعى خمٍّ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ووعظَ وذَكَّرَ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، أيُّها النَّاسُ، فإنَّما أَنا بشَرٌ يوشِكُ أن يأتيَني رسولُ ربِّي فأجيبَهُ، وإنِّي تارِكٌ فيكمُ الثَّقلينِ: أوَّلُهُما كتابُ اللَّهِ، فيهِ الهدى والنُّورُ، منِ استَمسَكَ بِهِ وأخذَ بِهِ كانَ على الهدَى، ومَن ترَكَهُ وأخطأَهُ كانَ على الضَّلالةِ، وأَهْلُ بيتي أذَكِّركمُ اللَّهَ في أَهْلِ بَيتي، ثلاثَ مرَّاتٍ . قالَ حُصينٌ: فمَن أَهْلُ بيتِهِ يا زيدُ؟ أليسَت نساؤُهُ من أَهْلِ بيتِهِ؟ قالَ: بلَى، نساؤُهُ مِن أَهْلِ بيتِهِ، ولَكِنَّ أَهْلَ بيتِهِ مَن حُرِمَ الصَّدقةَ قالَ: مَن هم؟ قالَ: آلُ عليٍّ، وآلُ عُقَيْلٍ، وآلُ جَعفرٍ، وآلُ العبَّاسِ قالَ حصينٌ: وَكُلُّ هؤلاءِ حُرِمَ الصَّدقةَ؟ قالَ: نعَم .
أنَّ أهلَ المَدينةِ كَلَّموا ابنَ عبَّاسٍ أنْ يَحُجَّ بهم، فدَخَلَ على عُثمانَ، فأمَرَه، فحَجَّ، ثم رجَعَ، فوَجَدَ عُثمانَ قد قُتِلَ؛ فقال لِعلِيٍّ: إنْ أنتَ قُمتَ بهذا الأمْرِ الآنَ، ألزَمَكَ الناسُ دَمَ عُثمانَ إلى يَومِ القيامةِ. .
لا مزيد من النتائج