نتائج البحث عن
«لقد جاء نبي الله - صلى الله عليه وسلم - مكة وإن حول البيت لستين وثلاثمائة صنم»· 14 نتيجة
الترتيب:
«لقد جاءَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ وإنَّ حَوْلَ البَيْتِ لَسِتِّينَ وثَلاثَمِئةِ صَنَمٍ قد شَدَّدَ إبْليسُ لهم بالرَّصاصِ، ومعَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضيبُ عُوَيدٍ في يَدِه، قالَ: فجَعَلَ يُشيرُ إلى أحَدِهنَّ [ ..... ]، ويقولُ: {جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} حتَّى طَرَحَهنَّ مِن عِنْدِ آخِرِهنَّ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ مَكَّةَ وجدَ بها ثلاثَمائةٍ وستِّينَ صنمًا. فأشارَ إلى كلِّ صنمٍ بعصًا من غيرَ أن يمسَّها وقالَ: جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا، فَكانَ لا يشيرُ إلى صنمٍ إلَّا سقطَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا دخَل مكَّةَ وجَد بها ثلاثَمئةٍ وسِتِّينَ صنَمًا فأشار بعصًا إلى كلِّ صنمٍ وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( جاء الحقُّ وزهَق الباطلُ إنَّ الباطلَ كان زهوقًا ) فسقَط الصَّنمُ ولم يمَسَّه .
كان رِجالٌ مِنَ الأنصارِ ممَّن يُهِلُّ لِمَناةَ في الجاهليَّةِ -ومَناةُ: صَنَمٌ بَينَ مَكةَ والمَدينةِ- قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَطوفُ بَينَ الصَّفا والمَروةِ؛ تَعظيمًا لِمَناةَ، فهل علينا مِن حَرَجٍ أنْ نَطَّوَّفَ بهما؟ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158]. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما قدِمَ مكةَ وجد بها ثلثمائةٍ وسِتِّينَ صنمًا فأشار بعصاه إلى كلِّ صنمٍ منها وقال جاء الحقُّ وزهق الباطلُ إنَّ الباطلَ كان زهوقًا فيسقُطُ الصنمُ ولم يَمَسَّه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِم مكَّةَ وجَد بها ثلاثَمِئةٍ وسِتِّينَ صنَمًا فأشار بعصاه إلى كلِّ صَنمٍ وقال {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81] فيسقُطُ الصَّنَمُ ولَمْ يمَسَّه .
دخلْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ وفي البيتِ – أوْ حولَ البيتِ – ثلاثُمِائَةٍ وسِتونَ صَنَمًا تُعْبَدُ من دُونِ اللهِ – تعالى – فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَأَكَبَّتْ لِوَجْهِها ، ثُمَّ قال جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ثُمَّ دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ البيتَ فَصلَّى فيهِ ركعتيْنِ فَرأى فيهِ تِمْثَالَ إبراهيمَ وإسماعيلَ وإِسْحاقَ ، وقد جَعَلوا في يَدِ إبراهيمَ الأَزْلامَ يَسْتَقْسِمُ بِها ، فقال رسولُ اللهِ : قاتَلهُمُ اللهُ ما كان إبراهيمُ يَسْتَقْسِمُ بِالأَزْلامِ ، ثُمَّ دعا رسولُ اللهِ بِزَعْفَرَانَ فَلَطَّخَهُ بِتِلْكَ التَّماثِيلِ .
أن البراقَ لما عاتبه جبريلُ قال له معتذرًا : إنه مسَّ الصفراءَ اليومَ ، وأن الصفراءَ صنمٌ من ذهبٍ كان عند الكعبةِ ، وأن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مر به فقال : تبًا لمن يعبدُك من دون اللهِ ، وأنه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى زيدَ بنِ حارثةَ أن يمسَّه بعد ذلك وكسره يوم فتحِ مكةَ .
«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ الفَتْحِ وعلى الكَعْبةِ ثَلاثُمِئةٍ وسِتُّونَ صَنَمًا، قد شَدَّ إبْليسُ أقْدامَها برَصاصٍ، فجاءَ ومعَه قَضيبٌ فجَعَلَ يَهْوي به إلى كلِّ صَنَمٍ مِنها، فيَخِرُّ لوَجْهِه، فيقولُ: {جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ إنَّ الباطِلَ كانَ زَهوقًا} حتَّى مَرَّ عليها كلِّها». .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ يومَ الفتحِ وعلى الكعبةِ ثلاثمائةٍ وستونَ صنَمًا قدْ شدَّ لهم إبليسُ أقدَامَها بالرصاصِ فجاء ومعه قَضيبٌ فجعل يَهْوِي به إلى كُلِّ صنَمٍ منها فَيَخِرُّ لوجْهِهِ فيقولُ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا حتى مَرَّ علَيْها كلَّها .
لمَّا دَخلَ مَكةَ وجدَ بِها ثلاثَمِائةٍ وستِّينَ صَنمًا فأشارَ إلى كلِّ صنمٍ بعصًا وقالَ : } جاءَ الحقُّ وزَهقَ الباطلُ إنَّ الباطِلَ كانَ زَهوقًا فَكانَ لا يُشيرُ إلى صَنَمٍ إلَّا سَقطَ من غيرِ أن يَمسَّهُ بِعصًا .
دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ يَومَ الفتحِ وعلى الكَعبةِ ثَلاثُمِائةٍ وسِتُّونَ صَنَمًا قد شَدَّ لهم إبليسُ أقدامَها برَصاصٍ، فجاءَ ومَعَه قَضيبٌ، فجَعَل يَهوي به إلى كُلِّ صَنَمٍ مِنها، فيَخِرُّ لوَجهِه، فيَقولُ: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81] حتَّى مَرَّ عليها كُلِّها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِمَ مَكَّةَ أبى أن يَدخُلَ البَيتَ وفيه الآلِهةُ، فأمَرَ بها فأُخرِجَت، فأُخرِجَ صورةُ إبراهيمَ وإسماعيلَ في أيديهما مِنَ الأزلامِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قاتَلَهمُ اللهُ، لقد عَلِموا ما استَقسَما بها قَطُّ، ثُمَّ دَخَلَ البَيتَ، فكَبَّرَ في نَواحي البَيتِ، وخَرَجَ ولم يُصَلِّ فيه .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِمَ مَكَّةَ أبى أن يَدخُلَ البَيتَ وفيه الآلِهةُ، فأمَرَ بها فأُخرِجَت، فأُخرِجَ صورةُ إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السَّلامُ، في أيديهما الأزلامُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قاتَلَهمُ اللهُ! أما واللهِ لَقد عَلِموا ما اقتَسَما بها قَطُّ» قال: «ثُمَّ دَخَلَ البَيتَ، فكَبَّرَ في نَواحي البَيتِ، وخَرَجَ ولَم يُصَلِّ في البَيتِ» .
لا مزيد من النتائج