نتائج البحث عن
«لقد خشيت أن يذهب بأجورنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أصبنا بعده من»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنْ خَبَّابٍ قَالَ: لقدْ خَشِيتُ أنْ يَذهَبَ بأُجورِنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أصَبْنا بعدَه منَ الدُّنْيا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كان يسيرُ في بعضِ أسفارِهِ وعمرُ بنُ الخطابِ يسيرُ معَهُ ليلًا فسألَهُ عمرُ بنُ الخطابِ عن شيٍء فلم يُجِبْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ثم سألَهُ فلم يُجِبْهُ ثم سألَهُ فلم يُجِبْهُ فقال عمرُ بنُ الخطابِ ثكلتْ أمُّ عمرَ نَزَرَتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كلُّ ذلك لا يُجِيبُكَ قال عمرُ فحرَّكتُ بعيري ثم تقدَّمتُ أمام الناسِ وخشيتُ أن ينزلَ في القرآنِ فما نَشَبْتُ أن سمعتُ صارخًا يصرخُ بي فقلتُ لقد خشيتُ أن يكونَ نزل فيَّ قرآنٌ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فسلَّمتُ عليهِ فقال لقد أُنْزِلَتْ عليَّ الليلةَ سورةٌ لهيَ أَحَبُّ إليَّ ممَّا طلعتْ عليهِ الشمسُ ثم قرأ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : لقد خَشيتُ أن يطولَ بالنَّاسِ زمانٌ حتَّى يقولَ قائلٌ : ما أجدُ الرَّجمَ في كتابِ اللَّهِ ، فيضلُّوا بتركِ فريضةٍ من فَرائضِ اللَّهِ ، ألا وإنَّ الرَّجمَ حقٌّ ، إذا أُحْصِنَ الرَّجلُ وقامتِ البيِّنةُ ، أو كانَ حَملٌ أوِ اعترافٌ ، وقد قرأتُها الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا فارجُموهما البتَّةَ رجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ورجَمنا بَعدَهُ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لجبريلَ : هل أصبنا نُسُكنَا ؟ فقال : لقد استبشرَ أهلُ السَّماءِ بِنُسكِكُم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلمَ قالَ لخَديجَةَ إنِّي إذَا خَلَوتُ وحْدِي سَمِعْتُ نداءً فقدْ واللهِ خشِيتُ على نفسِي فقالتْ معاذَ اللهِ ما كانَ اللهُ لِيَفْعَلَ بكَ ، فواللهِ إنَّكَ لتُؤَدِي الأمانَةَ … الحديثَ ، فقالَ لَهُ وَرَقَةُ أَبْشِرْ ثمَّ أَبْشِرْ فأنَا أشْهَدُ أنَّكَ الذي بَشَّرَ بهِ ابنُ مريَمَ وإنَّكَ على مِثْلِ نَامُوسِ موسَى ، وإنَّكَ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ ، وإنَّكَ سَوفَ تُؤْمَرُ بالجهادِ بعدَ يومِكَ هذا ، وإنْ يُدْرِكْنِي ذلكَ لأجَاهِدَنَّ معكَ فلمَّا تُوُفِّيَ قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلمَ لقَد رأيتُ القَسَّ في الجنةِ عليهِ ثِيَابُ الحريرِ لأنَّهُ آمَنَ بي وصَدَّقَنِي .
حديث عُمَرَ : الشَّيخُ والشَّيخَةُ إذا زَنَيا فاجلِدوهُما البَتَّةَ [يعني حديث: قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : لقد خَشيتُ أن يطولَ بالنَّاسِ زمانٌ حتَّى يقولَ قائلٌ : ما أجدُ الرَّجمَ في كتابِ اللَّهِ، فيضلُّوا بتركِ فريضةٍ من فَرائضِ اللَّهِ، ألا وإنَّ الرَّجمَ حقٌّ، إذا أُحْصِنَ الرَّجلُ وقامتِ البيِّنةُ، أو كانَ حَملٌ أوِ اعترافٌ، وقد قرأتُها الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا فارجُموهما البتَّةَ رجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ورجَمنا بَعدَهُ] .
قال عُمَرُ: لقد خَشيتُ أن يَطولَ بالنَّاسِ زَمانٌ حتَّى يَقولَ قائِلٌ: لا نَجِدُ الرَّجمَ في كِتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، ألا وإنَّ الرَّجمَ حَقٌّ على مَن زَنى وقد أحصَنَ، إذا قامَتِ البَيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ، أو الِاعتِرافُ -قال سُفيانُ: كَذا حَفِظتُ- ألا وقد رَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَمنا بَعدَه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لجبريلَ : هل أصبنا نُسُكَنا ؟ فقال : لقد استبشرَ أهلُ السماءِ بنُسُكِكُم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ انصرف من صلاةٍ جهر فيها بالقراءةِ فقال: هل قرأ معي أحدٌ منكم آنفًا؟ فقال: رجلٌ نعمْ يا رسولَ اللهِ قال: إني أقولُ ما لي أنازعُ القرآنَ؟ قال: فانتهى الناسُ عن القراءةِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فيما يجهرُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ من الصلواتِ بالقراءةِ حين سمعوا ذلك من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
كنا مع رسول الله بعسفان ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر ، وعلى المشركين خالد بن الوليد ، فقال المشركون : لقد أصبنا منهم غرة ! ولقد أصبنا منهم غفلة ! فأنزل الله صلاة الخوف بين الظهر والعصر ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ، ( ففرقنا ) يعني : فرقتين : فرقة تصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وفرقة تصلي خلفهم يحرسونهم ، ثم كبر فكبروا جميعا وركعوا جميعا ، ثم سجد الذين يلون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قام ، فتقدم الآخرون فسجدوا ، ثم قام فركع بهم جميعا ، ثم سجد بالذين يلونه ، حتى تأخر هؤلاء فقاموا في مصاف أصحابهم ، ثم تقدم الآخرون فسجدوا ، ثم سلم عليهم ، فكانت لكلهم ركعتين مع إمامهم ، وصلى مرة أخرى في أرض بني سليم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لجبريلَ عليهِ السلامُ هل أصبنا نُسُكَنَا فقال لقد استبشرَ أهلُ السماءِ بنسككم .
أنَّ سوْدةَ خَشِيت أن يُطلِّقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالت : لا تُطلِّقْني وأمسِكْني واجعَلْ يومي لعائشةَ ففعل فنزلت فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ .
إنها مضتِ السنةُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم والخليفتينِ بعدهُ أن لا تُقبلَ شهادةُ النساءِ في الحُدودِ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يقولُ ما جاءني صاحبي جبريلُ عليه السلامُ إلا أوصاني بالسواكِ، حتى لقد خشيتُ أنْ أحفي مقادم فمي. .
لا مزيد من النتائج