نتائج البحث عن
«لقد خشينا أن يذهب بأجورنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصبنا بعده من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ خَبَّابٍ قَالَ: لقدْ خَشِيتُ أنْ يَذهَبَ بأُجورِنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أصَبْنا بعدَه منَ الدُّنْيا. .
قال المهاجرونَ : يا رسولَ اللهِ ، ما رأَينا مِثلَ قومٍ قدِمْنا عليهِم أحسنَ مواساةً في قليلٍ ، ولا أحسنَ بدلًا مِن كثيرٍ ، لقد كفَونا المؤنةَ وشارَكونا في المهنإِ ، حتى لقد خَشينا أن يَذهَبوا بالأجرِ كلِّه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا ما أثنَيتُم عليهِم ودعَوتُم لهم .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لجبريلَ : هل أصبنا نُسُكنَا ؟ فقال : لقد استبشرَ أهلُ السَّماءِ بِنُسكِكُم .
قال المُهاجِرونَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد أتَيْنا قومًا ما رأَيْنا قومًا أحسَنَ مُواساةً في قليلٍ ولا أحسَنَ بَذْلًا في كثيرٍ منهم واللهِ لقد كفَوْنا المُؤْنةَ وأشرَكونا في المَهْنَأِ ولقد خشِينا أنْ يذهَبوا بالأجرِ كلِّه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّا ما أثنَيْتُم عليهم ودعَوْتُم لهم .
عن أنسٍ قال قال المهاجرون يا رسولَ اللهِ ما رأينا مثلَ قومٍ قدِمنا عليهم أحسنَ مواساةٍ في قليلٍ ولا أحسنَ بذلًا من كثيرٍ لقد كفونا المَؤونةَ وأَشرَكونا في المهنأِ حتى لقد خشينا أن يذهبوا بالأجرِ كلِّه قال لا ما أثنيتُم عليهم ودعوتُم اللهَ لهم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لجبريلَ : هل أصبنا نُسُكَنا ؟ فقال : لقد استبشرَ أهلُ السماءِ بنُسُكِكُم .
كنا مع رسول الله بعسفان ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر ، وعلى المشركين خالد بن الوليد ، فقال المشركون : لقد أصبنا منهم غرة ! ولقد أصبنا منهم غفلة ! فأنزل الله صلاة الخوف بين الظهر والعصر ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ، ( ففرقنا ) يعني : فرقتين : فرقة تصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وفرقة تصلي خلفهم يحرسونهم ، ثم كبر فكبروا جميعا وركعوا جميعا ، ثم سجد الذين يلون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قام ، فتقدم الآخرون فسجدوا ، ثم قام فركع بهم جميعا ، ثم سجد بالذين يلونه ، حتى تأخر هؤلاء فقاموا في مصاف أصحابهم ، ثم تقدم الآخرون فسجدوا ، ثم سلم عليهم ، فكانت لكلهم ركعتين مع إمامهم ، وصلى مرة أخرى في أرض بني سليم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لجبريلَ عليهِ السلامُ هل أصبنا نُسُكَنَا فقال لقد استبشرَ أهلُ السماءِ بنسككم .
«لَمَّا قَدِمَ المهاجِرون المدينةَ نَزَلوا على الأنصارِ في دُورِهم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما رأَينا مِثْلَ قَومٍ نزَلْنا عليهم أحسَنَ مُواساةً في قَليلٍ ولا أبذَلَ في كثيرٍ منهم، لقد أشرَكونا في المهنَأِ، وكَفَونا المُؤْنةَ، وقد خَشِينا أن يكونوا ذَهَبوا بالأجْرِ كُلِّه! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَلَّا، ما دَعَوتُم اللهَ لهم، وأثنَيْتُم به عليهم». .
لمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ المدينةَ نَزَلوا على الأنصارِ في دُورِهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما رأَيْنا مثلَ قومٍ نزَلْنا عليهم أحسَنَ مُواساةٍ في قليلٍ، ولا أبذَلَ في كثيرٍ منهم؛ لقد أشْرَكونا في المهنَأِ، وكَفَونا المؤنةَ، ولقد خَشينَا أنْ يكونوا ذَهَبوا بالأجْرِ كلِّه؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلَّا، ما دَعَوتم اللهَ لهم وأثنيْتُم به عليهم. .
«قال المهاجِرون: يا رَسولَ اللهِ، ما رأَيْنا مِثْلَ قَومٍ قَدِمْنا عليهم أحسَنَ مواساةً في قليلٍ، ولا أحسَنَ بَذْلًا في كثيٍر، لقد كَفَونا المُؤْنةَ فأشرَكونا في المَهْنَأِ، حتَّى لقد خَشِينا أن يذهَبوا بالأجرِ كُلِّه! قال: لا، ما أثنَيْتُم عليهم ودَعَوتُم اللهَ لهم». .
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، فصلَّى بنا الظُّهْرَ، وعلى المشرِكينَ يومَئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ، فقالوا: لقد أصَبْنا منهم غفلةً، ثم قالوا: إنَّ لهم صلاةً بعد هذه هي أحَبُّ إليهم مِن أموالِهم وأبنائِهم، فنزَلتْ صلاةُ الخوفِ بين الظُّهْرِ والعصرِ، فصلَّى بنا العصرَ، ففرَّقَنا فِرْقتَيْنِ. .
«لَمَّا قَدِمَ المهاجِرون المدينةَ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما رَأَينا مِثْلَ قَومٍ نَزَلْنا عليهم أحسَنَ مواساةً، لقد أشرَكونا في المَهْنَأِ، وكَفَونا المُؤْنةَ، ولقد خَشِينا أن يَذهَبوا بالأَجْرِ كُلِّه! فقال: كلَّا، ما دعَوتُم لهم وأثنَيْتُم عليهم». .
لَمَّا جاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَتلُ ابنِ حارِثةَ وجَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ وعَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ فيه الحُزنُ، قالت: وأنا أنظُرُ مِن صائِرِ البابِ، شَقِّ البابِ، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ نِساءَ جَعفَرٍ، وذَكَرَ بُكاءَهُنَّ، فأمَرَه أن يَذهَبَ فيَنهاهنَّ، فذَهَبَ فأتاه فذَكَرَ أنَّهُنَّ لَم يُطِعنَه، فأمَرَه الثَّانيةَ أن يَذهَبَ فيَنهاهنَّ، فذَهَبَ، ثُمَّ أتاه فقال: واللَّهِ، لقد غَلَبْنَنا يا رَسولَ اللهِ، قالت: فزَعَمَت أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اذهَبْ فاحثُ في أفواهِهنَّ مِنَ التُّرابِ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: أرغَمَ اللهُ أنفَكَ! واللَّهِ ما تَفعَلُ ما أمَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما تَرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ العَناءِ. [وفي روايةٍ]: وفي حَديثِ عبدِ العَزيزِ: وما تَرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ العيِّ. .
كُنّا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعُسْفانَ وعلى المشركينَ خالدُ بنُ الوليدِ فصلينا الظهرَ فقال المشركونَ لقدْ أصبْنا غِرَّةً لقدْ أصبْنا غفلةً لو كنا حملنا عليهم وهم في الصلاةِ فنزلَتْ آيةُ القصرِ بينَ الظهرِ والعصرِ فلما حضرتِ العصرُ قام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مستقبلَ القبلةِ والمشركونَ أمامه فصفَّ خلفَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم صفٌ وصفَّ بعدَ ذلكَ الصفِ صفٌّ آخرُ فركع رسولُ اللهُ صلى الله عليه وسلم وركعوا جميعًا ثم سجد وسجد الصفُّ الذين يلونه وقام الآخرونَ يحرسونهم فلما صلى هؤلاءِ السجدتينِ وقاموا سجد الآخرونَ الذين كانوا خلفهم ثم تأخَّرَ الصفُّ الذي يليه إلى مقام الآخرينَ وتقدَّمَ الصفُّ الأخيرُ إلى مقامِ الصفِّ الأولِ ثم ركعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وركعوا جميعًا ثم سجد وسجد الصفُّ الذي يليه وقام الآخرونَ يحرسونَهم فلما جلس رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم والصفُّ الذي يليه سجد الآخرونَ ثم جلسوا جميعًا فسلَّم عليهم جميعًا فصلَّاها بعُسْفانَ وصلَّاها يومَ بني سليمٍ .
لا مزيد من النتائج