نتائج البحث عن
«لقد رأيتني ربع الإسلام ، لم يسلم قبلي ، إلا النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر»· 18 نتيجة
الترتيب:
لقد رأيتُنِي ربعَ الإسلامِ ، لم يُسلِمْ قبلِي إلا النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكرٍ وبلالٌ
لقد رأيتُني رُبُعَ الإسلامِ لم يسلِمْ قبلي إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وبلالٌ
كان أبو ذرٍّ يقولُ لقد رأيْتُني رُبُعَ الإسلامِ لم يُسْلِمْ قَبلي إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وبلالٌ رضِيَ اللهُ عنهما
لقد رأيتُنِي ربعَ الإسلامِ ، لم يُسلِمْ قبلِي إلا النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكرٍ وبلالٌ .
لقد رأيتُني رُبُعَ الإسلامِ لم يسلِمْ قبلي إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وبلالٌ .
كَانَ أَبُو ذَرٍّ يَقُولُ: لقدْ رَأيْتُني رُبعَ الإسْلامِ، لم يُسلِمْ قَبْلي إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وبِلالٌ. .
كان أبو ذرٍّ يقولُ لقد رأيْتُني رُبُعَ الإسلامِ لم يُسْلِمْ قَبلي إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وبلالٌ رضِيَ اللهُ عنهما .
كان أبو ذَرٍّ الغِفاريُّ، وعَمرُو بنُ عَبَسةَ، كِلاهما يقولُ: لقد رَأيْتُني رُبُعَ الإسلامِ مع رسولِ اللهِ؛ لم يُسلِمْ قَبلي إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وبِلالٌ -كِلاهما- حتى لا يُدرى متى أسلَمَ الآخَرُ. .
رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو نازِلٌ بعُكاظٍ، فقُلْتُ: مَن معَكَ على هذا الأمْرِ؟ فقالَ: رَجُلانِ: أبو بَكرٍ وبِلالٌ، فأسلَمْتُ، ولقدْ رَأيْتُني وأنا رُبعُ الإسْلامِ. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو نازِلٌ بعُكاظٍ، فقُلتُ: مَن معكَ؟ قال: أبو بَكرٍ وبِلالٌ. فأسلَمتُ، فلقد رَأيْتُني رُبُعَ الإسلامِ. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هو وأبو بَكرٍ وبِلالٌ، فلقد رَأَيتُني وإنِّي لرُبعُ الإسلامِ. .
كنْتُ رُبعَ الإسْلامِ، أسلَمَ قَبْلي ثَلاثةُ نَفرٍ، وأنا الرَّابعُ، أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: السَّلامُ عليكم يا رَسولَ اللهِ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، فرأيْتُ الاسْتِبْشارَ في وَجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أوَّلِ ما بُعِثَ وهو بمكَّةَ وهو حينَئذٍ مُستَخفٍ، فقلْتُ: ما أنتَ؟ قالَ: «أنا نَبيٌّ»، قلْتُ: وما النَّبيُّ؟ قالَ: «رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»، قلْتُ: اللهُ أرسَلَكَ؟ قالَ: «نعمْ»، قلْتُ: بمَ أرسَلَكَ؟ قالَ: «أنْ تَعبُدَ اللهَ، وتُكسِّرَ الأوْثانَ، وتَصِلَ الأرْحامَ»، قلْتُ: نِعمَ ما أرسَلَكَ به، فمَن تبِعَكَ على هذا؟ قالَ: «عَبدٌ وحُرٌّ»، يَعني: أبا بَكرٍ وبِلالًا، وكانَ عَمرٌو يقولُ: لقد رَأيْتُني وأنا رُبعُ الإسْلامِ، قالَ: فأسلَمْتُ، قلْتُ: أتَّبِعُكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «لا، ولكنِ الْحَقْ بقَومِكَ، فإذا أُخبِرْتَ أنِّي قد خرَجْتُ فاتَّبِعْني». .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لم يكنْ قَبْلي نبيٌّ إلَّا قد أُعطيَ سَبعةَ رُفقاءَ نُجباءَ، وُزراءَ، وإنِّي أُعطيتُ أربعةَ عشَرَ: حَمْزةُ، وجَعفَرٌ، وعليٌّ، وحَسَنٌ، وحُسَينٌ، وأبو بكْرٍ، وعمرُ، والمِقدادُ، وحُذَيفةُ، وسَلْمانُ، وعمَّارٌ، وبِلالٌ. .
أتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوَّلَ ما بُعِثَ وهو يومَئذٍ مُستَخفٍ، فقُلْتُ: ما أنتَ، قالَ: أنا نبيٌّ، قُلْتُ: وما نبيٌّ؟ قالَ: رَسولُ اللهِ، قُلْتُ: اللهُ أرسَلَكَ؟ قالَ: نعمْ، قُلْتُ: بما أرسَلَكَ؟ قالَ: بأنْ يَعْبُدوا اللهَ، ويُكسِّروا الأوْثانَ، ويَصِلوا الأرْحامَ، قُلْتُ: نِعمَّا أرسَلَكَ، فمَنِ اتَّبعَكَ على هذا؟ قالَ: حُرٌّ وعَبدٌ يَعني: أبا بَكرٍ وبِلالًا، فكانَ عَمْرُو بنُ عَبْسةَ يَقولُ: لقد رَأيْتُني وأنا رُبعُ الإسْلامِ، فأسلَمْتُ ثمَّ قُلْتُ: أتَّبِعُكَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: لا، ولكنِ الْحَقْ بأرْضِ قَومِكَ، فإذا ظهَرْتُ فأْتِني. .
إنه لم يكن نبيٌّ قبلي إلا قد أُعْطِيَ سبعةَ رُفَقَاءَ نُجَبَاءَ وُزَراءَ، وإني أُعْطِيتُ أربعةَ عَشَرَ : حمزةُ، وجعفرٌ، وعليٌّ، وحَسَنٌ، وحُسَيْنٌ، وأبو بكرٍ، وعمرُ، والمقدادُ، وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، وأبو ذَرٍّ، وحذيفةُ، وسلمانُ، وعمارٌ، وبلالٌ .
إنَّهُ لم يَكُن قبلي نبيٌّ إلا قد أُعْطيَ سبعةَ رفقاءَ نُجباءَ ، وزراءَ ، وإنِّي أعطيتُ أربعةَ عشرَ : حمزةُ ، وجعفرٌ وعليٌّ وحسنٌ وحُسَيْنٌ وأبو بَكْرٍ وعمرُ والمقدادُ وعبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ ، وأبو ذرٍّ وحُذَيْفةُ ، وسلمانُ ، وعمَّارٌ ، وبلالٌ .
أنَّهُ لم يَكُن قبلي نبيٌّ إلا وقد أُعطيَ سبعةَ رُفقاءٍ ووُزَراءٍ وإنِّي أعطيتُ أربعةَ عشرَ حمزةُ وجعفرٌ وعليٌّ وحسنٌ وحُسَينٌ وأبو بَكرٍ وعمرُ وعبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ وأيُّوبَ وأبو ذرٍّ والمقدادُ وحُذَيفةُ وسلمانُ وعمَّارٌ وبلالٌ .
لا مزيد من النتائج