نتائج البحث عن
«لقد رأيته أمير مصر من الأمصار ولا يدرى من أبوه ، والله أعلم .»· 15 نتيجة
الترتيب:
لقد رأيتُني وإني لسابعُ سبعةٍ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ما لنا طعامٌ إلا ورقَ الشجرِ حتى تقرَّحتْ أشداقُنا ، فالتقطتُ بردةً قسمتُها بيني وبين سعدٍ ، فما منّا من أولئكَ السبعةِ أحدٌ إلا وهو أميرُ مصرٍ من الأمصارِ ، وستجربونَ الأمراءَ بعدنا .
عن عليٍّ عليه السَّلامُ قال: لا جُمُعةَ، ولا تشريقَ إلَّا في مِصرٍ منَ الأمصارِ. .
سمِعْتُ عليًّا وأتاه رجلٌ فقال يا أميرَ المؤمنين ما لي أَراك تَستحيلُ النَّاسَ استحالةَ الرَّجلِ إبلَه أبِعَهدٍ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أم شيئًا رأيْتَه قال واللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ ولا ضلَلْتُ ولا ضُلَّ بي بل عهدٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى} .
مَن رآني في المنامِ فقد رآني؛ فإنَّ الشيطانَ لا يَتمَثَّلُ بي. قال عاصمٌ: قال أبي: فحَدَّثَنيه ابنُ عبَّاسٍ: فأَخبَرتُه أنِّي قد رَأيتُه، قال: رَأيتَه؟ قلتُ: إي واللهِ، لقد رأيتُه، قال: فذَكَرتُ الحسَنَ بنَ علِيٍّ، قال: إنِّي واللهِ قد ذكَرتُه، ونَعَتُّه في مِشيَتِه، قال: فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّه كان يُشبِهُه. .
سمِعتُ عليًّا على المنبرِ وأتاه رجلٌ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ مالي أراكَ تستحيلُ على الناسِ استحالةَ الرجلِ على إبلِه ، أبعهدٍ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أم شيءٌ رأيتَه ؟ قال : واللهِ ما كذبتُ ولا كُذِّبتُ ، ولا ضَلَلتُ ، ولا ضلَّ بي ، بل عهدٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِدَه إليَّ ، وقد خاب منِ افتَرى .
قال عَلِيًّا رضِيَ اللهُ عنه على المِنْبرِ، وأتاهُ رجُلٌ فقال: يا أميرَ المُؤمنينَ، ما لي أراكَ تَستحيلُ النَّاسَ استحالةَ الرَّجلِ إبِلَهُ؟ أبِعَهْدٍ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو شيئًا رأيْتَه؟ قال: واللهِ ما كَذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، ولا ضَللْتُ ولا ضُلَّ بي، بلْ عَهْدٌ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد خاب مَنِ افترى. .
ولقد رأَيْتُني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سابعَ سبعةٍ وقد تسلَّقَتْ أفواهُنا مِن أكلِ الشَّجرِ ولقد رأَيْتُني وسَعدًا اشتقَقْنا بُردةً نِصفَيْنِ فلبِسْتُ نِصفَها ولبِس سعدٌ نِصفَها وما منَّا اليومَ إلَّا أميرٌ على مِصْرٍ مِن هذه الأمصارِ وإنَّه بلَغني أنَّها لَمْ تكُنْ نُبوَّةٌ إلَّا نُسِخَتْ مُلْكًا وإنِّي أعوذُ باللهِ أنْ أكونَ في نَفْسي عظيمًا وفي أعيُنِ النَّاسِ حقيرًا وستُجرِّبونَ الأُمَراءَ بعدي .
[أن]أميرَ المؤمنين عمرَ بنَ الخطابِ- رضِيَ اللهُ عنه- قال: لقد هممتُ أن أبعثَ إلى هذه الأمصارِ فمَن وجدوه ذا سعةٍ، ولم يحجَّ فليضرِبوا عليهم الجزيةَ، ما هم بمسلمينَ، ما هم بمسلمينَ .
سمِعْتُ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ، يَقولُ لرجُلٍ من حَضْرَمَوتَ: «أرأيْتَ كَثيبًا أحمَرَ يُخالِطُه مَدَرةٌ حَمْراءُ، وسِدرٌ كَثيرٌ بناحيةِ كذا وكذا من أرْضِ حَضْرَمَوتَ» هل رأيْتَه؟ قالَ: واللهِ يا أميرَ المؤمِنينَ، إنَّكَ لَتَنعَتُه نَعْتَ رجُلٍ قد رَآه. قالَ: «لا، ولكنْ حُدِّثتُ عنه». قالَ الحَضْرَميُّ: وما شأْنُه يا أميرَ المؤمِنينَ؟ قالَ: «فيه قَبرُ هودٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
خَطَبَ عُتبةُ بنُ غَزوانَ -قال بَهزٌ: وقال قَبلَ هذه المَرَّةِ: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، قال: فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ الدُّنيا قد آذَنَت بصُرمٍ، وولَّت حَذَّاءَ، ولَم يَبقَ مِنها إلَّا صُبابةٌ كَصُبابةِ الإناءِ، يَتَصابُّها صاحِبُها، وإنَّكُم مُنتَقِلونَ مِنها إلى دارٍ لا زَوالَ لَها، فانتَقِلوا بخَيرِ ما بحَضرَتِكُم؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لَنا أنَّ الحَجَرَ يُلقى مِن شَفيرِ جَهَنَّمَ فيَهوي فيها سَبعينَ عامًا ما يُدرِكُ لَها قَعرًا، واللهِ لَتُملَأَنَّ، أفعَجِبتُم؟ واللهِ لَقد ذُكِرَ لَنا أنَّ ما بَينَ مِصراعَيِ الجَنَّةِ مَسيرةُ أربَعينَ عامًا، ولَيَأتيَنَّ عليه يَومٌ كَظيظُ الزِّحامِ، ولَقد رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَنا طَعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى قَرِحَت أشداقُنا، وإنِّي التَقَطتُ بُردةً فشَقَقتُها بَيني وبَينَ سَعدٍ، فاتَّزَرَ بنِصفِها، واتَّزَرتُ بنِصفِها، فما أصبَحَ مِنَّا أحَدٌ اليَومَ إلَّا أصبَحَ أميرَ مِصرٍ مِنَ الأمصارِ، وإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ في نَفسي عَظيمًا وعِندَ اللهِ صَغيرًا، وإنَّها لم تَكُنْ نُبوَّةٌ قَطُّ إلَّا تَناسَخَت، حَتَّى يَكونَ عاقِبَتُها مُلكًا، وسَتَبلُونَ -أو سَتَخبُرونَ- الأُمَراءَ بَعدَنا. .
ذكرَ لنا أنَّ عُمرَ بن الخطَّابِ قالَ : لقد هَممتُ أن أبعثَ إلى الأمصارِ فلا يوجَدُ رجلٌ قد بلغَ سنًّا وله سعةٌ ولم يحجَّ إلَّا ضَربتُ عليهِ الجِزيةَ ، واللَّهِ ما أولئِكَ بِمُسلمينَ ، واللَّهِ ما أولئِكَ بمسلمينَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {والذينَ يَرمونَ المُحصَناتِ ثُمَّ لم يَأتوا بأربَعةِ شُهَداءَ} [النور: 4] إلى آخِرِ الآيةِ، فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: أهَكَذا أُنزِلَت؟ فلَو وجَدتُ لَكاعًا مُتَفَخِّذَها رَجُلٌ لم يَكُنْ لي أن أحَرِّكَه ولا أهَيِّجَه حَتَّى آتيَ بأربَعةِ شُهَداءَ؟! فواللهِ لا آتي بأربَعةِ شُهَداءَ حَتَّى يَقضيَ حاجَتَه! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألا تَسمَعونَ ما يَقولُ سَيِّدُكُم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، لا تَلُمْه؛ فإنَّه رَجُلٌ غَيورٌ، واللهِ ما تَزَوَّجَ فينا قَطُّ إلَّا عَذراءَ، ولا طَلَّقَ امرَأةً له فاجتَرَأ رَجُلٌ مِنَّا أن يَتَزَوَّجَها مِن شِدَّةِ غَيرَتِه، فقال سَعدٌ: واللهِ إنِّي لَأعلَمُ يا رَسولَ اللهِ أنَّها الحَقُّ، وأنَّها مِن عِندِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ولَكِنِّي عَجِبتُ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَكَذاكَ إذ جاءَ هِلالُ بنُ أمَيَّةَ الواقِفيُّ، وهو أحَدُ الثَّلاثةِ الذينَ تابَ اللهُ عليهم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي جِئتُ البارِحةَ عِشاءً مِن حائِطٍ لي كُنتُ فيه، فرَأيتُ عِندَ أهلي رَجُلًا، ورَأيتُ بعَيني، وسَمِعتُ بأذُني، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما جاءَ به، فقيلَ: أيُجلَدُ هِلالٌ وتُبطَلُ شَهادَتُه في المُسلِمينَ؟ فقال هِلالٌ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ إنِّي لَأرى في وجهِكَ أنَّكَ تَكرَهُ ما جِئتُ به، وإنِّي لَأرجو أن يَجعَلَ اللهُ فرَجًا، قال: فبَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَذلك إذ نَزَلَ عليه الوحيُ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ عليه الوحيُ تَرَبَّدَ لذلك جَسَدُه ووجهُه، وأمسَكَ عنه أصحابُه فلم يُكَلِّمْه أحَدٌ منهم، فلَمَّا رُفِعَ الوحيُ قال: أبشِرْ يا هِلالُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادعُها، فدُعيَت، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ تَبارك وتعالى يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهَل مِنكُما تائِبٌ؟ فقال هِلالٌ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ ما قُلتُ إلَّا حَقًّا، ولَقد صَدَقتُ، قال: فقالت هيَ عِندَ ذلك: كَذَبَ، قال: فقيلَ لهلالٍ: أتَشهَدُ أربَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّكَ لَمِنَ الصَّادِقينَ؟ وقيلَ له عِندَ الخامِسةِ: يا هِلالُ اتَّقِ اللهَ؛ فإنَّ عَذابَ اللهِ أشَدُّ مِن عَذابِ النَّاسِ، وإنَّ هذه الموجِبةُ التي توجِبُ عليكَ العَذابَ، قال: واللهِ لا يُعَذِّبُني اللهُ عليها أبَدًا كما لم يَجلِدْني عليها، فشَهِدَ الخامِسةَ أنَّ لَعنةَ اللهِ عليه إن كان مِنَ الكاذِبينَ، وقيلَ: اشهَدي أربَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِنَ الكاذِبينَ، وقيلَ لها عِندَ الخامِسةِ: يا هذه، اتَّقي اللهَ؛ فإنَّ عَذابَ اللهِ أشَدُّ مِن عَذابِ النَّاسِ، وإنَّ هذه الموجِبةُ التي توجِبُ عليكِ العَذابَ، فتلكَّأَت ساعةً ثُمَّ قالت: واللهِ لا أفضَحُ قَومي، فشَهِدَتِ الخامِسةَ أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إن كان مِنَ الصَّادِقينَ، قال: وقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا تُرمى، ولا يُرمى ولَدُها، ومَن رَماها ورَمى ولَدَها جُلِدَ الحَدَّ، وليس لها عليه قوتٌ ولا سُكنى؛ مِن أجلِ أنَّهما يَتَفَرَّقانِ بغَيرِ طَلاقٍ، ولا مُتَوفًّى عَنها، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبصِروها، فإن جاءَت به أُثَيبِجَ، أُصَيفِرَ، أُرَيسِحَ، حَمشَ السَّاقَينِ، فهو لهلالِ بنِ أمَيَّةَ، وإن جاءَت به خَدَلَّجَ السَّاقَينِ، سابِغَ الأليَتَينِ، أورَقَ، جَعدًا، جُماليًّا، فهو لصاحِبِه، قال: فجاءَت به أورَقَ جَعدًا جُماليًّا خَدَلَّجَ السَّاقَينِ، سابِغَ الأليَتَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَولا الأيمانُ لَكان لي ولَها أمرٌ، قال عَبَّادٌ: فسَمِعتُ عِكرِمةَ يَقولُ: لَقد رَأيتُه أميرَ مِصرٍ مِنَ الأمصارِ، وما يُدرى مَن أبوه .
قال سليمانُ بنُ صردٍ للحسنِ بنِ عليٍّ , رضي اللهُ عنهما , اعذرْني عندَ أَميرِ المؤْمنينَ فقال الحسنُ: لقد رأيتُه يومَ الجملِ وهو يلوذُ بي وهو يقولُ: ودِدتُ أني مِتُّ قبلَ هذا بكذا وكذا سنة .
كنا مع عمرَ بنِ الخطابِ أميرِ الْمُؤمنِينَ بالشامِ فأتاه نَبَطِيٌّ مَضْرُوبٌ مُشَجَّجٌ مُسْتَعْدٍ ، فغضِب غضبًا شديدًا فقال لصُهَيبٍ : انظُر مَن صاحِبُ هذا ، فانطلقَ فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجعيُّ ، قال له : إنَّ أميرَ الْمُؤمنِينَ قد غضِب غضبًا شديدًا ، فلو أتيتَ معاذَ بن جبلٍ يمشي معك إلى أميرِ الْمُؤمنِينَ فإني أخافُ عليك بادِرَتَه ، فجاء معه معاذٌ فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال : أين صهيبٌ ؟ فقال : ها أنا ذا يا أميرَ الْمُؤمنِينَ . قال : أجئتَ بالرجلِ الذي ضربَه ؟ قال : نعم ، فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال : يا أميرَ الْمُؤمنِينَ إنَّه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجَلْ عليه ، فقال له عمرُ : ما لكَ ولهذا ؟ قال : يا أميرَ الْمُؤمنِينَ رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مسلمةٍ فنخَس الحمارَ لِيصرعَها فلم تُصرعْ ، ثم دفعها فخرَّتْ عنِ الحمارِ فغشِيها ففعلتُ ما ترى . قال : ائتِني بالمرأةِ لِتُصَدِّقَكَ ، فأتى عوفٌ المرأةَ فقال ما قاله عمرُ ، قال أبوها وزوجُها : ما أردتَ بصاحبتِنا فضحتَها ؟ فقالتِ المرأةُ : واللهِ لأذهبنَّ معه إلى أميرِ الْمُؤمنِينَ ، فلما أجمعتْ على ذلك قال أبوها وزوجُها : نحن نُبَلِّغُ عنك أميرَ الْمُؤمنينَ ، فأتيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال ، قال : فقال عمرُ لليهوديِّ : واللهِ ما عاهَدناكُم على هذا ، فأمر به فصُلِبَ ثم قال : يا أيها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن فعل منهم هذا فلا ذِمَّةَ لهُ ، قال سُويدٌ : إنهُ لَأولُ مصلوبٍ رأيتُهُ .
كنا مع عمرَ بنِ الخطَّابِ وهو أميرُ المؤمنين بالشامِ فأتاه نِبطيٌّ مضروبٌ مُشجٍ مُستعدي فغضب غضبًا شديدًا فقال لصُهيبٍ انظُرْ من صاحبُ هذا فانطلق صهيب فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجَعيِّ فقال له إنَّ أميرَ المؤمنين قد غضب غضبًا شديدًا فلو أتيتَ معاذَ بنَ جبلٍ فمشى معك إلى أميرِ المؤمنين فإني أخافُ عليك بادِرَتَه فجاء معه معاذٌ فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال أين صُهَيبٌ فقال أنا هذا يا أميرَ المؤمنين قال أجئتَ بالرجلِ الذي ضربَه قال نعم فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال يا أميرَ المؤمنين إنه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجَلْ عليه فقال له عمرُ مالكَ ولهذا قال يا أميرَ المؤمنين رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مُسلمةٍ فنخسَ الحمارَ ليصرعَها فلم تُصرعْ ثم دفعها فخرَّتْ عن الحمارِ ثم تغشَّاها ففعلتُ ما ترى قال ائتنِي بالمرأةِ لنُصدِّقكَ فأتى عوفٌ المرأةَ فذكر الذي قال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ قال أبوها وزوجُها ما أردتَ بصاحبتِنا فضحتَها فقالتِ المرأةُ واللهِ لأَذهبنَّ معه إلى أميرِ المؤمنين فلما أجمعتْ على ذلك قال أبوها وزوجُها نحن نُبلِّغْ عنكِ أميرَ المؤمنين فأتَيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال قال فقال عمرُ لليهوديِّ واللهِ ما على هذا عاهدْناكم فأمرَ به فصُلِبَ ثم قال يا أيها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن فعل منهم هذا فلا ذمَّةَ له قال سُويدُ بنُ غفلةَ وإنه لَأولُ مصلوبٍ رأيتُه .
لا مزيد من النتائج