نتائج البحث عن
«لقد رأيت أسلم حين شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من شدة الحال ، فندب صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
لقد رأيْتَ أسْلَمَ حين شَكَوا إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن شِدَّةِ الحالِ، وندَبَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ فتَهيَّؤوا، فنهَضُوا، فرأيْتُ أسلَمَ أوَّلَ مَن انْتَهى إلى الحِصنِ، فما غابتِ الشَّمسُ ذلك اليومَ حتَّى فتَحَهُ اللهُ علينا، وهو حِصْنُ الصَّعبِ بنِ مُعاذٍ بالنَّطاةِ. .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزوةَ أوطاسٍ في بردٍ شديدٍ وكان شبابُ المسلمين يحتلِمون فيغتسلون بالماءِ الباردِ فيتأذَّوْن حتى شكُوا ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : إذا أخذ أحدُكم مضجعَه فلْيذكرِ اللهَ ، يُسبِّحُ حين يحسُّ بالنُّعاسِ فإذا أحسَّ بالنُّعاسِ فلْيقُلْ ثلاثَ مراتٍ : أعوذ باللهِ من الأحلامِ والاحتلامِ وأن يلعبَ الشيطانُ بي في اليقظةِ والمنامِ . قال ابنُ عمرَ : وأنا يومئذٍ شابٌّ من المسلمين لقد تأذُّيتُ بالاحتلامِ والاغتسالِ وبردِ الماءِ فقُلْنا هذا الكلامَ فاسترَحْنا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصى إلى عَليٍّ، فقالت: مَن قالهُ؟! لقد رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنِّي لَمُسنِدَتُه إلى صَدري، فدَعا بالطَّستِ، فانخَنَثَ، فماتَ، فما شَعَرتُ، فكيفَ أوصى إلى عَليٍّ؟! .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مِن عِندِها بُكرةً حينَ صَلَّى الصُّبحَ وهي في مَسجِدِها، ثُمَّ رَجَعَ بَعدَ أن أضحى وهي جالِسةٌ، فقال: ما زِلتِ على الحالِ التي فارَقتُكِ عليها؟ قالت: نَعَم، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد قُلتُ بَعدَكِ أربَعَ كَلِماتٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، لو وُزِنَت بما قُلتِ مُنذُ اليَومِ لَوزَنَتهُنَّ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، عَدَدَ خَلقِه، ورِضا نَفسِه، وزِنةَ عَرشِه، ومِدادَ كَلِماتِه. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فأَصابَهم البَرْدُ، فلمَّا قَدِموا شَكَوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أَصابَهم مِن البَرْدِ، فأمَرَهم أن يَمسَحوا على العَصائِبِ والتَّساخينِ. .
أتى رجلٌ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصلاةِ ، فقال حين وصَل إلى الصفِّ : اللهُ أكبرُ كبيرًا ، والحمدُ للهِ كثيرًا ، وسُبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا ، فلما قَضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه ، قال : مَن صاحِبُ الكلماتِ ؟ فقال الرجلُ : أنا يا رسولَ اللهِ ، وما أرَدتُ بهِنَّ إلا الخيرَ ، فقال : لقد رأيتُ أبوابَ السماءِ تفتحُ لهنَّ ، فقال ابنُ عُمرَ : فما تركتُهُنَّ بعدَ ما سمِعتُهُنَّ. .
أنَّ قومًا شكَوْا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المشيَ فقال عليكم بالنَّسَلانِ قال فنسَلْنا فوجَدْناه أخَفَّ .
عن عائشةَ: بعَثَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى امرأةٍ لتَنظُرَ إليها، فقالت: ما رأيتُ طائلًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد رأيتُ بخَدِّها خالًا اقشعَرَّت كُلُّ شعرةٍ منك، فقالت: يا رسولَ اللهِ ما دونَك سِرٌّ .
وزادَ فيه: وأعْمِقوا. [أي في حَديثِ: شَكَوْا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بهم مِنَ القَرْحِ، فقال: احْفِروا، وأحْسِنوا، وأوْسِعوا، وادْفِنوا الاثْنَيْنِ..] .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قَدِمْتُ عليهِ منَ الحبشةِ أسلِّمُ عليهِ ، فوجدتُهُ قائمًا يصلِّي ، فسلَّمتُ عليهِ فأومأَ برأسِهِ .
أنَّ قومًا من بني سليمٍ فرُّوا عن أرضِهم حين جاء الإسلامُ، فأخذتُها، فأسلموا، فخاصموني فيها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فردَّها عليهم. وقال: إذا أَسْلمَ الرَّجلُ، فَهُوَ أَحَقُّ بِأَرْضِهِ. وَمَالِهِ. .
قالت عائِشةُ: خَسَفَتِ الشَّمسُ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأ سورةً طَويلةً، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، ثُمَّ استَفتَحَ بسورةٍ أُخرى، ثُمَّ رَكَعَ حتَّى قَضاها وسَجَدَ، ثُمَّ فعَلَ ذلك في الثَّانيةِ، ثُمَّ قال: إنَّهما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، فإذا رَأيتُم ذلك فصَلُّوا حتَّى يُفرَجَ عَنكُم، لقد رَأيتُ في مَقامي هذا كُلَّ شيءٍ وُعِدتُه، حتَّى لقد رَأيتُ أُريدُ أن آخُذَ قِطفًا مِنَ الجَنَّةِ، حينَ رَأيتُموني جَعَلتُ أتَقدَّمُ، ولقد رَأيتُ جَهَنَّمَ يَحطِمُ بَعضُها بَعضًا، حينَ رَأيتُموني تأخَّرتُ، ورَأيتُ فيها عَمرَو بنَ لُحَيٍّ، وهو الذي سَيَّبَ السَّوائِبَ. .
حديث: لقد عَلِمَ المحَفِّظونَ [يعني حديث: أبصَر حُذَيْفةُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ حينَ خرَج من دارِهِ، فقال: ما رأيْتُ أحَدًا أشْبَهَ دَلًّا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن لَدُنْ أنْ يخرُجَ مِن دارِهِ إلى أنْ يدخُلَ فيها مِن صاحبِ هذه الدَّارِ، ولقدْ علِم المَحفوظونَ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مِن أقرَبِهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وَسيلةً يومَ القِيامةِ.] .
حديث أسلَمَ، عن عُمرَ: رأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توضَّأ مرَّةً مرَّةً. .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَج حين فَرَغ من طَوافِه إلى حاشيةِ المَطافِ، فصَلَّى رَكعَتَين، وليس بيْنَه وبيْنَ الطَّوَّافين أحَدٌ. .
لا مزيد من النتائج