نتائج البحث عن
«لقد رأيت ابن المسيب يدخل أصابعه العشر في أنفه ، فتخرج مخضبة بالدم فيفته ، ثم»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ المُسَيَّبِ قال لقد رأَيتُ الشجرةَ ثم أُنسِيتُها بعدُ فلم أعرِفْها .
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، عن أبيه، قال: لقد رَأيتُ الشَّجَرةَ، ثُمَّ أتَيتُها بَعدُ فلَم أعرِفْها. .
اعتَكَفنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأوسَطَ، فلَمَّا كان صَبيحةَ عِشرينَ نَقَلنا مَتاعَنا، فأتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: مَن كان اعتَكَفَ فليَرجِعْ إلى مُعتَكَفِه؛ فإنِّي رَأيتُ هذه اللَّيلةَ ورَأيتُني أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فلَمَّا رَجَعَ إلى مُعتَكَفِه وهاجَتِ السَّماءُ فمُطِرنا، فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ لقد هاجَتِ السَّماءُ مِن آخِرِ ذلك اليَومِ، وكان المَسجِدُ عَريشًا، فلقد رَأيتُ على أنفِه وأرنَبَتِه أثَرَ الماءِ والطِّينِ. .
لا أزالُ أحُبُّ هذا الرَّجلَ بعدَما رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ ما يَصنَعُ، رأيْتُ الحسَنَ في حِجرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُدخِلُ أصابِعَه في لِحْيةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُدخِلُ لِسانَه في فَمِه، ثمَّ قالَ: «اللَّهمَّ إنِّي أُحبُّه فأحِبَّه». .
عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ يقولُ: لقد رأيتُ عليًّا وعثمانَ في هذا المَقعدِ يَتشاتَمان بشيْءٍ لا أُحَدِّثُ به أحدًا أبدًا، ثمَّ رأيتُهُما مِنَ العَشيِّ في ذلك المجلسِ يَضحَكُ أحدُهُما إلى صاحبِه. .
رَغِمَ أنفُه، ثُمَّ رَغِمَ أنفُه، ثُمَّ رَغِمَ أنفُه، قيلَ: مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مَن أدرَك والِدَيه عِندَ الكِبَرِ أحَدَهما أو كِلَيهما، ثُمَّ لَم يَدخُلِ الجَنَّةَ. .
رَغِمَ أنْفُه ثُم رغِمَ أنْفُه من أدْرَك أبَوْيه عندهُ الكِبَرُ أحَدُهما أو كلاهُما ثُمَّ لم يدخُلِ الجنةَ .
رأيتُ ابنَ عُمَرَ يُشبِّكُ بينَ أصابعِه في الصَّلاةِ. .
عن أبي هُرَيرةَ، قال: لا أزالُ أحِبُّ الحَسنَ بنَ عليٍّ بَعدَما رأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُ به ما صنَع، رأسُه في حِجرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يُدخِلُ أصابِعَه في لِحيةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُدخِلُ لِسانَه، أو لِسانَ الحَسنِ في فيه، ثُمَّ قال: اللَّهمَّ إنِّي أحِبُّه فأحِبَّه وأحِبَّ مَن يُحبُّه. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -والزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يَعْتكِفُ العَشْرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ حتَّى قَبَضَه اللهُ. قالَ أبو مُحمَّدٍ: وبعضُ أصْحابِ الزُّهْريِّ يَرْوي عن الزُّهْريِّ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالَ: ونافِعُ بنُ يَزيدَ رَوى عن عُقَيْلٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ وابنِ المُسَيَّبِ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَوى اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، قالَ: حَدَّثَني الزُّهْريُّ، قالَ: حَدَّثَني ابنُ المُسَيَّبِ، قالَ: اعْتَكَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الأُوَلَ، ثُمَّ اعْتَكَفَ العَشْرَ الوُسَطَ...، فذَكَرَ الحَديثَ؟ .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَكَفَ العَشرَ الأوَّلَ مِن رَمَضانَ، ثُمَّ اعتَكَفَ العَشرَ الأوسَطَ، في قُبَّةٍ تُركيَّةٍ على سُدَّتِها حَصيرٌ، قال: فأخَذَ الحَصيرَ بيَدِه فنَحَّاها في ناحيةِ القُبَّةِ، ثُمَّ أطلَعَ رَأسَه فكَلَّمَ النَّاسَ، فدَنَوا منه، فقال: إنِّي اعتَكَفتُ العَشرَ الأوَّلَ، ألتَمِسُ هذه اللَّيلةَ، ثُمَّ اعتَكَفتُ العَشرَ الأوسَطَ، ثُمَّ أُتيتُ، فقيلَ لي: إنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يَعتَكِفَ فليَعتَكِفْ، فاعتَكَفَ النَّاسُ معهُ، قال: وإنِّي أُريتُها لَيلةَ وِترٍ، وإنِّي أسجُدُ صَبيحَتَها في طينٍ وماءٍ، فأصبَحَ مِن لَيلةِ إحدى وعِشرينَ، وقد قامَ إلى الصُّبحِ، فمَطَرَتِ السَّماءُ، فوكَفَ المَسجِدُ، فأبصَرتُ الطِّينَ والماءَ، فخَرَجَ حينَ فرَغَ مِن صَلاةِ الصُّبحِ، وجَبينُه ورَوثةُ أنفِه فيهما الطِّينُ والماءُ، وإذا هي لَيلةُ إحدى وعِشرينَ مِنَ العَشرِ الأواخِرِ. .
حَديثُ: رأيتُ ابنَ عُمَرَ يَلعَقُ أصابِعَه، ويقولُ: ... الحديث. .
"مَن خَرَجَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ -ثُمَّ جَمَعَ أصابِعَه الثَّلاثةَ، ثُمَّ قالَ: وأين المُجاهِدونَ؟- فخَرَّ عن دابَّتِه فماتَ، فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، أو لَسَعَتْه دابَّةٌ فماتَ فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، ومَن ماتَ حَتْفَ أنْفِه فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، ومَن قُتِلَ قَعْصًا فقد اسْتَوجَبَ المآبَ". .
لا مزيد من النتائج