نتائج البحث عن
«لقد رأيت بكر ابني مغفلة صاحبنا ذلك ، وأنا غلام فدنوت منه حتى ركضني . يعني :»· 16 نتيجة
الترتيب:
لقد رأَيْتُ بَكْرَ ابنَيْ مَغفلةَ صاحَبنا ذلكَ وأنا غُلامٌ فدنَوْتُ منه حتَّى ركَضني يعني قَضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القَسامةِ
لقد رأَيْتُ بَكْرَ ابنَيْ مَغفلةَ صاحَبنا ذلكَ وأنا غُلامٌ فدنَوْتُ منه حتَّى ركَضني يعني قَضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القَسامةِ .
لقد رأيتُني أتَمشَّى معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنتَهي إلى سُباطةِ قومٍ، فقامَ يبولُ كما يبولُ أحدُكُم، فذَهَبتُ أتنحَّى منهُ، فقالَ: ادنُهْ فدنَوتُ منهُ حتَّى قُمتُ عقبَهُ حتَّى فرغَ .
جاءَنا رسولُ اللَّهِ في مسجدِنا بقُباءَ، فَجِئْتُ وأَنا غلامٍ [حدَثٌ] حتَّى جلستُ عن يمينِهِ، [وجلسَ أبو بَكْرٍ عن يسارِهِ] ثمَّ دعا بشرابٍ، فشربَ منه ، ثم أعطانيه ، و أنا عن يمينِهِ ، فشرِبتُ منهُ ، ثُمَّ قام يُصلِّي ، فرأيتُهُ يصلِّي في نعليهِ .
وقف عليَّ عبدُ اللهِ ( يعني ابنَ مسعودٍ ) وأنا أقضي ، فقال : ( يا عَمرُو ! لقد ابتدعتَ بِدعةَ ضلالةٍ ، أو إنَّكَ لأهدى من مُحمَّدٍ وأصحابِه ) ، فلقد رأيتُهم تَفرَّقوا عني حتَّى رأيتُ مَكاني ما فيهِ أحدٌ .
قيل لعبدِ اللهِ بنِ أبي حبيبةَ: ما أدركتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: جاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسجِدِنا بقُباءٍ، وأنا غلامٌ، حتى جَلَستُ عن يمينِه، وجلس أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه عن يسارِه، ثمَّ دعا بشَرابٍ فشَرِب منه، ثمَّ أعطانيه، وأنا عن يمينِه، فشَرِبتُ منه، ثمَّ قام فصَلَّى فرأيتُه يُصَلِّي في نعلَيه. .
وقف علَيَّ عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ وأنا أقصُّ فقال يا عمرُو لقد ابتدعتَ بدعةً ضلالةً أو إنك لأهدَى من محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه ولقد رأيتُهم تفرقوا عني حتى رأيتُ مكاني ما فيه أحدٌ .
وقفَ عليَّ عبدُ اللَّهِ يَعني ابنَ مسعودٍ وأَنا أقصُّ فقالَ : يا عمرُو ، لقدِ ابتَدعتَ بدعةً ضلالةً أو إنَّكَ لأَهْدى من محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِهِ ، فلقَد رأيتُهُم تفرَّقوا عنِّي حتَّى رأيتُ مَكاني ما فيهِ أحدٌ .
حديث : القراءةُ في المغربِ بقِصارِ المفصَّلِ [يعني حديث: أنَّهُ : قدم المدينةَ في خلافةِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فصلَّى وراءَ أبي بكر المغربَ، فقرأَ أبو بكرٍ في الرَّكعتينِ الأوليينِ بأمِّ القرآنِ ، وسورةٍ : سورةٍ من قصارِ المفصَّلِ ، ثمَّ قامَ في الركعة الثَّالثةِ قال فدنوتُ منهُ حتَّى أنَّ ثيابي لتَكادُ أن تمسَّ ثيابَهُ، فسَمِعْتُهُ قرأَ بأمِّ القرآنِ وَهَذِهِ الآيةِ : { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ } .
«رَأيتُ اللَّيلةَ في المَنامِ كَأنَّه ثَلاثةٌ مِن أصحابي وُزِنوا، فوُزِنَ أبو بَكرٍ فوزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ فوزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُثمانُ فنَقَصَ صاحِبُنا، وهو صالِحٌ». .
أتسمعون يا معشرَ قريشٍ ! أما والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ؛ لقد جئتُكم بالذَّبحِ . قال : فأخذت [ القومُ ] كلمتَه ، حتَّى ما منهم رجلٌ إلَّا لكأنَّما على رأسِه طائرٌ واقعٌ ، حتَّى إنَّ أشدَّهم فيه وطأةً قبل ذلك يترفَّؤُه بأحسنِ ما يُجيبُ من [ القولِ ] ؛ حتَّى إنَّه ليقولُ : انصرِفْ يا أبا القاسمِ ! انصرِفْ راشدًا ؛ فواللهِ ما كنتُ جهولًا ! . فانصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتَّى إذا كان من الغدِ ، اجتمعوا في الحِجرِ ؛ وأنا معهم ، فقال بعضُهم لبعضٍ : ذكرتم ما بلغ منكم ، وما بلغكم عنه ، حتَّى إذا بادأكم بما تكرهون تركتموه ! وبينا هم في ذلك ؛ إذ طلع عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فوثبوا إليه وثبةَ رجلٍ واحدٍ ، وأحاطوا به يقولون له : أنت الَّذي تقولُ كذا وكذا ؟ لمَّا كان يبلغُهم منه من عيبِ آلهتِهم ودينِهم ، قال : نعم أنا الَّذي أقولُ ذلك ، قال : فلقد رأيتُ رجلًا منهم أخذ بمجمَعِ ردائِه ، وقام أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضي اللهُ عنه دونه يقولُ – وهو يبكي - : أتقتلون رجلًا أن يقولَ ربِّي اللهَ ، ثمَّ انصرفوا عنه . فإنَّ ذلك لأشدُّ ما رأيتُ قريشًا بلغت منه قطُّ . .
عن الأسوَدِ بنِ هِلالٍ، عن رَجُلٍ مِن قَومِه، أنَّه كان يقولُ في خِلافةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: لا يَموتُ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ حتى يُستَخلَفَ، قُلْنا: مِن أين تَعلَمُ ذلك؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رَأيتُ اللَّيْلةَ في المَنامِ كأنَّ ثلاثةً مِن أصْحابي وُزِنوا، فوُزِنَ أبو بَكرٍ فوَزَنَ، ثم وُزِنَ عُمَرُ فوَزَنَ، ثم وُزِنَ عُثمانُ فنَقَصَ صاحِبُنا، وهو صالِحٌ. .
ادخُلوا به المَسجِدَ حتَّى أُصَلِّيَ عليه، فأُنكِرَ ذلك عليها، فقالت: واللهِ، لقد صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنَي بَيضاءَ في المَسجِدِ سُهَيلٍ وأخيه. .
لمَّا كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ باليَمَنِ أتاهُ ثلاثةُ نفَرٍ يحتقُّونَ في غُلامٍ ، أو قالَ : يختَصِمونَ في غلامٍ ، فقالَ كلُّ واحدٍ منهم : هوَ ابني ، فأقرعَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَهُم ، فجعلَ الولدَ للقارعِ ، وجَعلَ عليهِ للرَّجُلَيْنِ ثلثيِ الدِّيةِ . قالَ : فَبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فضَحِكَ حتَّى بدَت نواجذُهُ مِن قضاءِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
عن جميع بن عمير، قال: دخَلتُ مع أبي على عائشةَ وأنا غُلامٌ، فذكَرَ لها عليًّا، فقالت: ما رَأيتُ رَجُلًا كان أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، ولا امرَأةً أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنِ امرَأتِهِ. .
صلَبَ الحجَّاجُ ابنَ الزبيرِ على عَقَبَةِ المدينَةِ لِيُرِيَ ذلِكَ قُرَيْشًا فلَمَّا أنْ تَفَرَّقُوا جَعَلُوا يَمُرُّونَ فَلَا يَقِفُونَ عليه حتى مَرَّ عليه عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فوقَفَ عَلَيْهِ فقال السلامُ عليْكَ أبا حبيبٍ لقَدْ قالَها ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لقَدْ كنتُ نَهَيْتُكَ عن ذَا قَالَها ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَقَدْ كُنتَ صوَّامًا قَوَّامًا تَصِلُ الرَّحِمَ فبَلَغَ الحجَّاجَ موقِفُ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فبَعَثَ إليْهِ فاسْتَنْزَلَهُ فَرَمَى بِهِ فِي قبورِ اليهودِ وبعثَ إلى أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ أنْ تَأْتِيَهُ وقَدْ ذَهَبَ بصرُها فأَبَتْ فَأَرْسَلَ إليْها لَتَجِيئَنَّ أوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكِ مَنْ يسحبُكِ بقرونِكِ قالَتْ لا واللهِ لَا آتِيكَ حتى تُرْسِلَ إلَيَّ من يَسْحَبُنِي بِقُرُونِي فَأَتاهُ رسولُهُ فأخْبَرَهُ فقال له يا غلامُ ناوِلْنِي سِبْتِيَّ فناوَلَهُ نَعْلَيْهِ فقامَ وهو يتوَقَّدُ حتَّى أتَاها فقالَ كَيْفَ رَأَيْتَ اللهَ صنَعَ بِعَدُوِّ اللهِ قالَتْ رَأَيْتُكَ أفسدتَّ عليه دُنْياهُ وأَفْسَدَ عَلْيَكَ آخرَتَكَ وأَمَّا مَا كُنَتَ تُعَيِّرُهُ بِذَاتِ النِّطَاقَيْنِ أَجَلْ لَقدْ كان لي نطاقانِ نطاقٌ أُغَطِّي بِهِ طَعَامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من النملِ ونطاقٌ آخرُ لا بُدَّ للنساءِ منه وقدْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ فِي ثَقِيفٍ مُبيرًا وكذَّابًا فأمَّا الكذَّابُ فقدْ رأَيْناهُ وأَمَّا المُبيرُ فأنتَ ذَاكَ قال فخَرَجَ .
لا مزيد من النتائج