نتائج البحث عن
«لقد رأيت سبعين من أصحاب الصفة ، ما منهم رجل عليه كساء ، إما بردة ، وإما رداء ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
لقد رأَيْتُ سبعينَ مِن أصحابِ الصُّفَّةِ ما منهم رجُلٌ عليه كساءٌ إمَّا بُرْدةٌ وإمَّا رِداءٌ قد ربَطوها في أعناقِهم فمنها ما يبلُغُ نِصْفَ السَّاقِ ومنها ما يبلُغُ الكعبَيْنِ فيجمَعُه بيدِه كراهيةَ أنْ تبدوَ عَوْرتُه
لقد رأَيْتُ سبعينَ مِن أصحابِ الصُّفَّةِ ما منهم رجُلٌ عليه كساءٌ إمَّا بُرْدةٌ وإمَّا رِداءٌ قد ربَطوها في أعناقِهم فمنها ما يبلُغُ نِصْفَ السَّاقِ ومنها ما يبلُغُ الكعبَيْنِ فيجمَعُه بيدِه كراهيةَ أنْ تبدوَ عَوْرتُه .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: لقد رَأيتُ سَبعينَ مِن أصحابِ الصُّفَّةِ ما منهم رَجُلٌ عليه رِداءٌ، إمَّا إزارٌ وإمَّا كِساءٌ، قد رَبَطوا في أعناقِهم، فمنها ما يَبلُغُ نِصفَ السَّاقَينِ، ومنها ما يَبلُغُ الكَعبَينِ، فيَجمَعُه بيَدِه؛ كَراهيةَ أن تُرى عَورَتُه. .
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ: كنتُ في سبعينَ مِن أصحابِ الصُّفَّةِ ما منهُم رجلٌ عليهِ رداءٌ إمَّا بردةٌ أو كساءٌ قد ربطوها في أعناقِهِم، فمِنها ما يبلغُ السَّاقَ، ومنها ما يبلغُ الكَعبينِ فيجمعُهُ بيدِهِ كراهيةَ أن تُرَى عَورتُهُ .
رأَيْتُ سبعينَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصُّفَّةِ ما على أحَدٍ منهم رداءٌ إلَّا إزارٌ أو كساءٌ متوشِّحًا به قد عقَده خَلْفَه .
عنْ أبي هُرَيْرةَ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «لقد كانَ أصْحابُ الصُّفَّةِ سَبعينَ رَجلًا ما لهُم أرْدِيةٌ». .
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسكُبُ على رَأسِه الماءَ بالسُّقيا، إمَّا مِن الحَرِّ، وإمَّا مِن العَطَشِ، وهو صائِمٌ، ثم لمْ يَزَلْ صائِمًا حتى أتَى كَديدًا، ثم دَعا بماءٍ فأفطَرَ، وأفطَرَ النَّاسُ، وهو عامُ الفَتحِ. .
مرَّ بي أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في غزوٍ أو حجٍّ فتأمَّلْتُهم فلم أرَ منهم أحسنَ هيئةً من أبي بكرٍ قد جلَّل عليه كساءٌ من الحرِّ والبردِ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فقال: أهاهُنا مِن بَني فُلانٍ أحَدٌ؟ قالها ثلاثًا، فقام رَجُلٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَنَعَكَ في المَرَّتَينِ الأُوليَينِ أنْ تَكونَ أجَبتَني؟ أمَا إنِّي لم أُنوِّهْ بك إلَّا لخيرٍ؛ إنَّ فُلانًا -لِرَجُلٍ منهم مات- إنَّه مَأسورٌ بدَينِه، قال: لقد رَأَيتُ أهلَه، ومَن يَتحَزَّنُ له قَضَوْا عنه حتى ما جاء أحَدٌ يَطلُبُه بشيءٍ. .
كانَ أوَّلُ أَهْلِ مصرَ يروحُ إلى المسجدِ ، وما رأيتُهُ داخلًا المسجدَ قطُّ إلَّا وفي كمِّهِ صدقةٌ ، إمَّا فلوسٌ ، وإمَّا خبزٌ ، وإمَّا قمحٌ حتَّى ربَّما رأيتُ البصَلَ يحملُهُ قالَ ، فأقولُ : يا أبا الخيرِ إنَّ هذا يُنتنُ ثيابَكَ . قالَ ، فيقولُ : يا ابنَ حبيبٍ ! أما إنِّي لم أجِد في البيتِ شيئًا أتصدَّقُ بهِ غيرَهُ ، إنَّهُ حدَّثَني رجلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : ظلُّ المؤمنِ يومَ القيامةِ صدقتُهُ . .
قل اللهمّ اهدِني وسدّدْني واذكرْ بالهُدَى هدايتَكَ الطريقَ واذكر بالسدادِ تسدِيدَ السهْمِ ونهاني أن أجعلَ خاتمي في هذهِ وأهوى أبو بردةَ إلى السبابةِ أو الوسْطى قال عاصمٌ : أنا الذي أشتبه على أيّتهُما عنى ونهانِي عن الميثرةِ والقسيّةِ قال أبو بُرْدة : فقلتُ لأميرِ المؤمنينَ : ما الميثرةُ وما القسيّةُ قال : أما المَيْثرة شيء كانت تصنعهُ النساءُ لبعولتهنّ يجعلونهُ على رحالهِم وأما القِسيّ فثيابٌ كانت تأتٍينا من الشامِ أو اليمنٍ شكّ عاصمٌ فيها حريرٌ فيها أمثالَ الأترجّ قال أبو بردة : فلما رأيتُ السّبْنِيّ عرفتُ أنها هي .
فذَكَرَ الحَديثَ [عَن سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ، قال: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ، فقال: أهاهنا مِن بَني فُلانٍ أحَدٌ؟ قالها ثَلاثًا، فقامَ رَجُلٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مَنَعَكَ في المَرَّتَينِ الأولَيَينِ أن تَكونَ أجَبتَني؟ أما إنِّي لم أُنَوِّهْ بكَ إلَّا لخَيرٍ، إنَّ فُلانًا -لرَجُلٍ منهم ماتَ- إنَّه مَأسورٌ بدَينِه، قال: لَقد رَأيتُ أهلَه ومَن يَتَحَزَّنُ لَه قَضَوا عنه، حَتَّى ما جاءَ أحَدٌ يَطلُبُه بشَيءٍ] .
جالَسْتُ سبعين أو ثمانين شيخًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أحَدٌ منهم خالَف ابنَ عبَّاسٍ فيلتقيان إلَّا قال القولُ كما قلْتَ أو قال صدَقْتَ .
لا مزيد من النتائج