نتائج البحث عن
«لقد ركضتني فريضة من تلك الفرائض بالمربد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَنَّ رَجلًا من الأنصارِ من بني حارثةَ يقال له عبدُ اللهِ بنُ سهلِ بنِ زيدٍ . انطلق هو وابنُ عمٍّ له يقال له مُحيِّصَةُ بنُ مسعودٍ بنِ زيدٍ . وساق الحديث بنحو حديث الليثِ . إلى قولِه : فودَاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عنده . قال يحيى : فحدثني بَشير بن يسار ٍ. قال : أخبرني سهلُ بنُ أبي حَثمةَ ، قال : لقد ركضَتْني فريضةٌ من تلك الفرائضِ بالمَرْبِدِ .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ مِن بَني حارِثةَ يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ سَهلِ بنِ زَيدٍ انطَلَقَ هو وابنُ عَمٍّ له يُقالُ له: مُحَيِّصةُ بنُ مَسعودِ بنِ زَيدٍ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ اللَّيثِ إلى قَولِه: فوداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه. قال يَحيى: فحدَّثَني بُشيرُ بنُ يَسارٍ، قال: أخبَرَني سَهلُ بنُ أبي حَثمةَ، قال: لقد رَكَضَتني فريضةٌ مِن تلك الفَرائِضِ بالمِربَدِ. .
طلبُ الحلالِ فريضةٌ بعدَ الفرائضِ .
هل كانَتْ عائشةُ تحسِنُ الفرائضَ؟ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لقد رأيتُ مشيخةَ أصحابِ محمَّدٍ يسألونَها عنِ الفرائِضِ .
عن مسروقٍ أنَّه قيل له هل كانت عائشةُ تُحْسِنُ الفرائضَ قال والَّذي نفسي بيدِه لقد رأيْتُ مَشْيَخةَ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألونها عنِ الفرائضِ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ: أوَّلُ مَن أعالَ الفرائضَ عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه، وايْمُ اللهِ، لوْ قدَّمَ مَن قدَّمَ اللهُ، وأخَّر مَن أخَّرَ اللهُ؛ ما عالتْ فَريضةٌ. فقِيل له: وأيَّها قدَّمَ اللهُ وأيَّها أخَّر؟ فقال: كلُّ فَريضةٍ لم يُهبِطْها اللهُ عزَّ وجلَّ عن فَريضةٍ إلَّا إلى فَريضةٍ، فهذا ما قدَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ، وكلُّ فَريضةٍ إذا زالتْ عن فَرضِها، لم يكُنْ لها إلَّا ما بَقِيَ، فتلكَ الَّتي أخَّر اللهُ عزَّ وجلَّ، كالزَّوجِ والزَّوجةِ والأُمِّ، والَّذي أخَّر كالأخَواتِ والبناتِ، فإذا اجتَمَعَ مَن قدَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ وأخَّر، بُدِئ بمَن قدَّمَ، فأُعطِيَ حقَّه كاملًا، فإنْ بَقِيَ شَيءٌ كان لمَن أخَّر، وإنْ لم يَبْقَ شَيءٌ فلا شَيءَ له. .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ قال: أوَّلُ مَن أعالَ الفرائِضَ عُمرُ رَضِيَ اللَّهُ عنه، وايْمُ اللَّهِ لو قدَّمَ مَن قدَّمَ اللَّهُ وأخَّرَ مَن أخَّرَ اللَّهُ ما عالَتْ فريضةٌ، فقيلَ لهُ: وأيَّها قدَّمَ اللَّهُ وأيَّها أخَّرَ؟ فقالَ: كلُّ فريضةٍ لم يُهبِطْها اللَّهُ عزَّ وجلَّ عن فريضةٍ إلَّا إلى فريضةٍ، فهذا ما قدَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، وكلُّ فريضةٍ إذا زالتْ عن فرضِها لم يكُنْ لها إلَّا ما بَقِيَ، فتلكَ الَّتي أخَّرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ كالزَّوجِ والزَّوجةِ والأُمِّ، والَّذي أخَّرَ كالأخواتِ والبناتِ؛ فإذا اجتمَعَ مَن قدَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ومَن أخَّرَ بُدِئَ بمَن قدَّمَ فأُعْطيَ حقَّهُ كاملًا، فإنْ بَقِيَ شيءٌ كانَ لِمَن أخَّرَ، وإنْ لم يَبقَ شيءٌ فلا شيءَ لهُ. .
عَن مَسروقٍ، أنَّه قيلَ له: هَل كانَت عائِشةُ تُحسِنُ الفَرائِضَ؟ قال: «إي والذي نَفسي بيَدِه، لَقد رَأيتُ مَشيَخةَ أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألونَها عَنِ الفَرائِضِ». .
أنَّه كان يَحلِفُ باللهِ لقد رَأَيتُ الأَكابِرَ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسأَلونَ عائِشةَ عنِ الفَرائِضِ .
تعلَّموا العلمَ وعلِّمُوهُ الناسَ ، تعلَّموا الفرائضَ وعلِّموها الناسَ ، تعلَّموا القرآنَ وعلِّموه الناسَ ؛ فإِنَّي امرؤٌ مقبوضٌ ، والعلمُ سينقبِضُ ، وتظهرُ الفتنُ ، حتى يختلِفَ اثنانِ في فَريضَةٍ ، لا يجدانِ أحدًا يَفْصِلُ بينَهما .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ قال : دخلتُ أنا وزُفَرُ بنُ أوسِ بنِ الحَدَثانِ على ابنِ عبَّاسٍ بعد ما ذهب بصرُه ، فتذاكرنا فرائضَ المواريثِ ، فقال ابنُ عبَّاسٍ : أترَوْن من أحصَى رملَ عالِجَ عددًا لم يحْصُ في مالٍ نصفًا ونصفًا وثلثًا ؟ إذا ذهب نصفٌ ونصفٌ فأين الثُّلثُ ؟ فقال له زُفَرُ : يا أبا العبَّاسِ من أوَّلُ من أعال الفرائضَ ؟ قال : عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، قال : ولم ؟ قال : لمَّا تدافعت عليه الفرائضُ وركِب بعضُها بعضُا قال : واللهِ ما أدري ما أصنعُ بكم ، ولا أدري من قدَّم اللهُ منكم ومن أخَّر ، وما أرَى في هذا المالِ أحسنَ من أن أقسِمَه بينكم بالحصصِ . قال ابنُ عبَّاسٍ : وأيمُ اللهِ لو قدَّم من قدَّم اللهُ وأخَّر من أخَّر اللهُ ما عالت فريضةٌ أبدًا ، فقال له زُفَرُ : وأيَّهم قدَّم ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ : كلُّ فريضةٍ لا تزولُ إلَّا إلى فريضةٍ ، فذلك الَّذي قدَّم . وكلُّ فريضةٍ لا تزولُ إلى فريضةٍ فذاك الَّذي أخَّر ، فقال له زُفَرُ : فما منعك أن تُشيرَ عليه بهذا الرَّأيِ ؟ قال : هِبتُه واللهِ . قال ابنُ إسحاقَ : فقال لي الزُّهريُّ : لولا أنَّه تقدَّمه إمامُ هدًى مبنيٌّ أمرُه على الورعِ ما اختلف على ابنِ عبَّاسٍ اثنان من أهلِ العِلمِ .
أقبَل ابنُ عُمرَ مِن الجُرْفِ حتَّى كان بالمِرْبَدِ تيمَّمَ وصلَّى العصرَ، ثمَّ دخَل المدينةَ والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ، فلم يُعِدِ الصَّلاةَ. .
أنَّ معاذًا كانَ يُصلِّي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم يَنْصَرِفُ إلى قومِهِ فَيُصَلِّي بهم ، هيَ لهُ تَطَوُّعٌ ولهمْ فَرِيضَةٌ . ومن طريقِ عبدِ الرزَّاقِ ، عن ابنِ جُرَيجٍ نحوَهُ ، إلا أنَّهُ قالَ : فيُصَلِّي بهِمْ تلكَ الصلاةَ ، هي لهُ نافِلَةٌ ولهُم فرِيضَةٌ .
أنَّ ابنَ عمرَ أقبلَ من الجرفِ حتى إذا كان بالمِرْبَدِ تيمَّمَ وصلَّى العصرَ ثم دخل المدينَةَ والشمسُ مرتفعةٌ فلم يُعِدِ الصلاةَ .
كبر كبر . يريد : السن . فتكلم حويصة ، ثم تكلم محيصة ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب . فكتب إليهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بذلك . فكتبوا : إنا والله ما قتلناه . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن : أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم ؟ قالوا : لا ! قال : فتحلف لكم يهود . قالوا : ليسوا مسلمين فوداه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من عنده ، فبعث إليهم مائة ناقة ، حتى أدخلت عليهم الدار ، قال سهل : لقد ركضتني منها ناقة حمراء .
لا مزيد من النتائج