نتائج البحث عن
«لقد سارت أمنا مسيرها ، وأنها لتعلم أنها زوجة نبينا - صلى الله عليه وسلم - في»· 13 نتيجة
الترتيب:
قامَ عَمَّارٌ على مِنبَرِ الكوفةِ، فذَكَرَ عائِشةَ، وذَكَرَ مَسيرَها، وقال: إنَّها زَوجةُ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدُّنيا والآخِرةِ، ولَكِنَّها ممَّا ابتُليتُم. .
قلتُ لأبيِّ بنِ كعبٍ : أنَّى علِمتَ أبا المنذرِ أنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرينَ؟ قالَ: بلَى أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها ليلةٌ صبيحتُها تطلعُ الشَّمسُ ليسَ لَها شعاعٌ، فعدَدنا، وحفِظنا واللَّهِ لقد علِمَ ابنُ مسعودٍ أنَّها في رمضانَ، وأنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرينَ، ولَكِن كرِهَ أن يُخْبِرَكم فتتَّكِلوا .
[عَن زرٍّ] قالَ: قلتُ لأبيٍّ: يا أبا المنذِرِ، [وفي روايةٍ]: سَألتُ أبيَّ بنَ كَعبٍ، فقُلتُ: إنَّ أخاكَ ابنَ مسعودٍ يقولُ: مَن يقُمِ الحولَ يُصِب ليلةَ القدرِ، فقالَ: يَرحمُهُ اللَّهُ لقَد أرادَ أن لا يتَّكلوا، ولقد علِمَ أنَّها في شَهْرِ رَمضانَ، وأنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، وأنَّها ليلةُ سبَعٍ وعِشرينَ قالَ: قلنا: يا أبا المنذِرِ بأيِّ شيءٍ يعرِفُ ذلِكَ؟ قالَ: بالعلامةِ، أو بالآيةِ الَّتي أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنَّ الشَّمسَ تَطلعُ مِن ذلِكَ اليَومِ لا شُعاعَ لَها [وفي رِوايةٍ] لم يقُلِ: لقد أرادَ أن لا يتَّكِلوا .
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ: يا أبا المنذِرِ إنَّ أخاك ابنَ مسعودٍ يقولُ: مَن يقُمِ الحَوْلَ يُصِبْ ليلةَ القدرِ فقال: يرحَمُه اللهُ لقد أراد ألَّا تتَّكِلوا واللهُ أعلمُ أنَّها في شهرِ رمضانَ وأنَّها في العَشْرِ الأواخرِ وأنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرينَ قال: قُلْنا: يا أبا المنذِرِ بأيِّ شيءٍ تعرِفُ ذلك ؟ قال: بالعلامةِ أو بالآيةِ الَّتي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الشَّمسَ تطلُعُ مِن ذلك اليومِ لا شعاعَ لها ) .
إنَّ أُمَّكم قد جاءَتْ إلى البَصرةِ وإنَّها زوجةُ رسولِ اللهِ في الدُّنيا وزوجتُه في الآخِرةِ .
لقد رأَيْتُنا ونحنُ عندَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو أصابَتْنا مَطْرةٌ لشمَمْتَ منَّا ريحَ الضَّأنِ .
لقد رأيْتُنا و نحنُ عندَ نبَيْنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ ولَوْ أَصابَتْنا مَطْرَةٌ لَشَمَمْتَ مِنَّا رِيحَ الضَّأْنِ .
أتيْتُ أنا وأخي النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلْنا : أمَّنَا ماتَتْ في الجاهليةِ وكانَتْ تُقْري الضيفَ وتَصِلُ الرحمَ ، وإنَّها وأدَتْ أخْتًا لنا في الجاهليةِ لم تَبلغُ الحِنثَ فقال : الوائدةُ والموءودةُ في النارِ إلا أن تدركَ الوائدةُ الإسلامَ فتُسلِمَ .
أتيتُ أنا وأخي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلنا : إنَّ أُمَّنا ماتَتْ في الجاهليةِ ، وكانتْ تَقرِي الضيفَ وتَصِلُ الرَّحِمَ ، وإنَّها وأَدَتْ أُخْتًا لنا في الجاهليَّةِ لَم تبلغِ الحِنثَ . فقال : الوائدَةُ والموءودةُ في النَّارِ ، إلَّا أن تُدرِكَ الوائِدَةُ الإسلامَ فَتُسلِمَ . .
قُلنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا كانت تَقْري الضَّيفَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وإنَّها كانت وَأدَتْ في الجاهليَّةِ، وماتَتْ قَبلَ الإسلامِ، فهل يَنفَعُها عَمَلٌ إنْ عمِلْناهُ عنها؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَنفَعُ الإسلامُ إلَّا مَن أدرَكَ، أُمُّكم وما وَأدَتْ في النَّارِ. .
أنَّه بينا هو جالسٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء رجلٌ من اليهودِ فقال : يا محمَّدُ ، أتتكلُّمُ هذه الجِنازةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اللهُ أعلمُ فقال اليهوديُّ : أشهدُ أنَّها تتكلَّمُ ، فلمَّا انصرف قال : قاتل اللهُ اليهودَ ، لقد أُوتوا عِلمًا ، ما حدَّثكم أهلُ الكتابِ فلا تُصدِّقوهم ، ولا تُكذِّبوهم ، وقولوا آمنَّا باللهِ وكتبِه ورسلِه ، فإن كان حقًّا فلم تُكذِّبوهم ، وإن كان باطلًا فلم تُصدِّقوهم .
لقد عمَّرْنا مع نَبِيِّنا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما لنا طَعامٌ إلَّا الأسوَدانِ. ثم قال: هل تَدري ما الأسوَدانِ؟ قُلتُ: لا. قال: التَّمرُ والماءُ. .
أنَّه بيْنَما هو جالسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء رجُلٌ مِن اليهودِ فقال : هل تَكَلَّمُ هذه الجنازةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللهُ أعلَمُ ) فقال اليهوديُّ : أنا أشهَدُ أنَّها تتكلَّمُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما حدَّثكم أهلُ الكتابِ فلا تُصَدِّقوهم ولا تُكذِّبوهم وقالوا : آمنَّا باللهِ وملائكتِه وكُتبِه ورسُلِه فإنْ كان حقُّا لَمْ تُكَذِّبوهم وإنْ كان باطلًا لم تُصَدِّقوهم ) وقال : ( قاتَل اللهُ اليهودَ لقد أُوتوا عِلْمًا ) .
لا مزيد من النتائج