نتائج البحث عن
«لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا ، ما أحب أن لي به حمر النعم ، ولو أدعى»· 14 نتيجة
الترتيب:
لقد شَهِدتُ مع عمومَتي حِلفًا في دارِ عبدِ اللَّهِ بنِ جُدعانَ ما أُحبُّ أن لي بهِ حُمْرَ النَّعَمِ ، ولَو دُعيتُ بهِ في الإسلامِ لأجَبتُ . .
دخَلْتُ على أبي العبَّاسِ -يَعْني أميرَ المُؤمِنينَ- فما سأَلَني عن شيءٍ إلَّا عنِ المَسحِ على الخُفَّيْنِ، وعن حِلفِ الفُضولِ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: شَهِدْتُ حِلفًا في دارِ ابنِ جُدْعانَ: بَني هاشمٍ، وزُهْرةَ، وتَيْمٍ، وأنا فيهم، ولو دُعيتُ به في الإسلامِ لأجَبْتُ، وما أُحِبُّ أنْ أَخيسَ به، وإنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ. قال: وكان مُحالَفَتُهم على الأمرِ بالمَعروفِ، والنَّهيِ عنِ المُنكَرِ، وألَّا يَدَعوا لأحَدٍ عِندَ أحَدٍ فَضلًا إلَّا أخَذوهُ، وبذلك سُمِّيَ حِلفَ الفُضولِ. .
لقد شَهِدتُ في دارِ عَبدِ اللهِ بنِ جُدعانَ حِلْفًا، لو دُعيتُ به في الإسلامِ لَأجَبتُ، تَحالَفوا أنْ يَرُدُّوا الفُضولَ على أهلِها، وألَّا [يعز] ظالِمٌ مَظلومًا. .
«شَهْدْتُ وأنا غُلامٌ حِلْفًا معَ عُمومَتي المُطَيَّبينَ، فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأنِّي أَنكُثُه». .
شهِدْتُ غُلامًا مع عُمومَتي حِلفَ المُطَيَّبينَ، فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمُرَ النَّعَمِ وإنِّي أنْكُثُه. وفي لفظٍ: شهِدْتُ حِلفَ المُطَيَّبِينَ مع عُمومَتي وأنا غُلامٌ، فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمُرَ النَّعَمِ وإنِّي أنْكُثُه. .
«شَهِدْتُ حِلْفَ المُطَيَّبينَ معَ عُمومَتي وأنا غُلامٌ، فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأنِّي أَنكُثُه». قالَ الزُّهْريُّ: قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم يُصِبِ الإسْلامُ حِلْفًا إلَّا زادَه شِدَّةً، ولا حِلْفَ في الإسْلامِ، وقدْ أَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَ قُرَيشٍ والأنْصارُ. .
شهدتُ حلفَ المُطَيَّبين وأنا غلامٌ معَ عمومتي ، فما أحبُّ أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأني أَنكُثُه ، زاد يعقوبُ في حديثِه عنِ ابنِ عُلَيَّةَ ، قال : وقال الزُّهْريُّ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لم يُصِبِ الإسلامُ حِلْفًا إلا زاده شِدَّةً ، قال : ولا حِلْفَ في الإسلامِ ، قال : وقد ألَّف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ قريشٍ والأنصارِ .
شهِدْتُ مع عمومتي حِلْفَ المُطيَّبينَ فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأنِّي أنكُثُه .
شهدتُ مع عمومتي حِلفَ الْمَطَيِّبينَ ، فما أُحِبُّ أن أنكُثَه وأنَّ لي حُمْرُ النَّعَمِ .
شهدتُ مع عمومتي غلامًا حِلْفَ المُطيِّبينَ وما أحبُّ أن لي حُمْرَ النَّعَمِ وإني أَنكثُه .
«شَهِدْتُ غُلامًا معَ عُمومَتي حِلْفَ المُطَيَّبينَ، فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأنِّي أَنكُثُه». .
شهدتُ غلامًا معَ عمومتي حِلْفَ المُطيَّبين فما أُحبُّ أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأني أنكُثُه .
شهِدتُ -غُلامًا- مع عُمومَتي حِلفَ المُطَيَّبينَ، فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمرَ النَّعَمِ، وأنِّي أنكُثُهُ. .
شَهِدْتُ مع عُمومَتي غُلامًا حِلفَ المُطَيَّبينَ، وما أُحِبُّ أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ، وإنِّي أَنكُثُه. .
لا مزيد من النتائج