نتائج البحث عن
«لقد شهدت من المقداد مشهدا ، لأن أكون أنا صاحبه أحب إلي من ملء الأرض من شيء ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لقد شَهِدتُ مِن المِقدادِ مَشهدًا لأنْ أكونَ أنا صاحِبَه أحبُّ إلَيَّ ممَّا على الأرضِ مِن شيءٍ؛ قال: أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان رَجُلًا فارسًا، قال: فقال: أبشِرْ يا نبيَّ اللهِ، واللهِ لا نقولُ لك كما قالتْ بَنو إسرائيلَ لموسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} [المائدة: 24]، ولكنْ والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لنَكونَنَّ بينَ يدَيكَ، وعن يَمينِكَ، وعن شِمالِكَ، ومِن خَلْفِكَ حتى يَفتَحَ اللهُ عليك. .
لقد شَهِدْتُ منَ المقدادِ مَشهدًا لئن أَكونَ أَنا صاحبَهُ أحبُّ إليَّ مِمَّا علَى الأرضِ من شيءٍ قالَ : أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَكانَ رجلًا فارسًا ، قالَ : فقالَ : أبشِر يا نبيَّ اللَّهِ ، واللَّهِ لا نقولُ لَكَ كما قالت بنو إسرائيلَ لموسى صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ، ولَكِن والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لنَكوننَّ بينَ يديكَ ، وعن يمينِكَ ، وعن شمالِكَ ، ومن خلفِكَ حتَّى يَفتحَ اللَّهُ عليكَ .
لقد شَهِدتُ مِن المِقدادِ بنِ الأسْودِ -قال غيرُه: مَشهَدًا- لأنْ أكونَ أنا صاحبَه أحبُّ إلَيَّ ممَّا عُدِلَ به؛ أَتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَدعو على المُشركينَ، فقال: لا نقولُ لك كما قال قَومُ موسى: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} [المائدة: 24]، ولكنْ نُقاتِلُ عن يمينِكَ وعن شِمالِكَ، ومِن بينِ يدَيكَ ومِن خَلفِكَ، فرَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشرَقَ وَجهُه، وسَرَّه ذاك. .
[ عنِ ] ابنِ مسعودٍ يقولُ : لقد شهدتُ مِنَ المقدادِ بنِ الأسودِ قال غيرُه مشهدًا لأن أكونَ أنا صاحبَه أحبُّ إليَّ مما عُدل به أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يدعو على المشركين فقال : لا نقولُ لك كما قال قومُ موسى { اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } ولكنْ نُقاتلُ عنْ يمينِك [ و] عنْ شمالِك ومِنْ بينِ يديك ومِنْ خلفِك فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشرق وجهُه وسرَّه ذاك .
شهِدْتُ منَ المِقْدادِ مَشهَدًا، لأنْ أكونَ صاحِبَه أحَبُّ إليَّ ممَّا عُدِلَ، أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَدْعو على المُشرِكينَ، فقالَ: إنَّا واللهِ يا رَسولَ اللهِ لا نَقولُ كما قالَ قَومُ موسَى لموسَى: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} ولكنَّا نُقاتِلُ عنْ يَمينِكَ، وعنْ شِمالِكَ، ومن بيْنِ يَديْكَ، ومن خَلفِكَ، فرَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشرِقُ لذلك وسَرَّه ذلك. .
شَهِدتُ مِنَ المِقدادِ بنِ الأسودِ مَشهَدًا، لَأن أكونَ صاحِبَه أحَبُّ إليَّ ممَّا عُدِلَ به؛ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَدعو على المُشرِكينَ، فقال: لا نَقولُ كما قال قَومُ موسى: اذهَبْ أنتَ ورَبُّكَ فقاتِلا، ولَكِنَّا نُقاتِلُ عن يَمينِكَ، وعَن شِمالِكَ، وبينَ يَدَيكَ وخَلفَكَ. فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشرَقَ وجهُه وسَرَّه. يَعني قَولَه. .
قال عَبدُ اللهِ: لَقد شَهِدتُ مِنَ المِقدادِ -قال أبو نُعَيمٍ: ابنِ الأسودِ- مَشهَدًا لَأن أكونَ أنا صاحِبَه أحَبُّ إلَيَّ مِمَّا عُدِلَ به، أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَدعو على المُشرِكينَ، فقال: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، لا نَقولُ كما قالت بَنو إسرائيلَ لموسى: {اذهَب أنتَ ورَبُّكَ فقاتِلا إنَّا هاهنا قاعِدونَ} [المائدة: 24] ولَكِن نُقاتِلُ عن يَمينِكَ، وعن يَسارِكَ، ومِن بَينِ يَدَيكَ، ومِن خَلفِكَ، فرَأيتُ وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشرِقُ، وسُرَّ بذلك. قال أسودُ: فرَأيتُ وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشرِقُ لذلك، وسَرَّه ذلك. قال أبو نُعَيمٍ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشرَقَ وجْهُه، وسَرَّه ذاكَ. .
لقد أُوتيَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ثلاثًا، لأنْ أكونَ أُوتيتُهنَّ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعطى حُمْرَ النَّعَمِ: جِوارَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ، والرَّايةَ يومَ خَيبَرَ، والثَّالثةُ نَسيَها سُهَيلٌ. .
قُلتُ لسعدٍ رَضيَ اللهُ عنه: أشَهِدتَ شيئًا مِن مَناقبِ عليٍّ عليه السَّلامُ؟ قال: شَهِدتُ له أربعُ مَناقبَ، والخامسةُ لقد شَهِدتُها، لأنْ يَكونَ لي أُخراهنَّ أحبُّ إليَّ مِن الدُّنْيا وما فيها، سَدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبْوابَ المسجدِ، وتَرَكَ بابَ عليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فسُئِلَ عن ذلك، فقال: ما أنا سَدَدتُها، وما أنا تَرَكتُها، وزَوَّجَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاطمةَ عليها السَّلامُ، فوَلَدَتْ له، وأعطاه الرَّايةَ يومَ خَيبَرَ. .
سمِعْتُ أبا بكرةَ يقولُ لأن أخِرُّ من السَّماءِ فأتقطَّعَ أحبُّ إليَّ من أن أكونَ شرَكْتُ في دمِ عثمانَ .
لَأنْ أكونَ عاشِرَ عَشَرةِ مَساكينَ يَومَ القيامةِ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أكونَ عاشِرَ عَشَرةِ أغنياءَ؛ فإنَّ الأكثَرينَ هم الأقَلُّونَ يَومَ القيامةِ، إلَّا مَن قال هكذا وهكذا، يَقولُ: يتَصَدَّقُ يَمينًا وشِمالًا. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنهُ ليَعرِضُ في نفسي الشيءُ لأنْ أكونَ حمَمةً أحبُّ إليَّ من أنْ أتكلمَ بهِ .
بأيِّ شيءٍ تحرِّكُ شفَتَيكَ يا أبا أمامةَ ؟ . فقلتُ : أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ ! فقال : ألا أُخبرُكَ بأكثرَ وأفضلَ من ذِكرِك باللَّيلِ والنَّهارِ ؟ . قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : تقولُ : ( سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ [والسماءِ] سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ، والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ، والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ) . .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ قالَ: اللَّهُمَّ لك الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَواتِ، و[مِلْءَ] الأرْضِ، ومِلْءَ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بَعْدُ. .
رآني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُحرِّك شفتَيَّ فقال لي بأيِّ شيءٍ تُحرُّك شفتَيْك يا أبا أُمامةَ فقلتُ أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ فقال ألا أخبرُك بأكثرَ وأفضلَ من ذكرِك باللَّيلِ والنَّهارِ قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال تقولُ سبحانَ اللهِ عددَ ما خلق سبحانَ اللهِ ملءَ ما خلق سبحانَ اللهِ عددَ ما في الأرضِ [والسَّماءِ] سبحانَ اللهِ ملءَ ما في الأرضِ والسَّماءِ سبحانَ اللهِ عددَ ما أحصَى كتابُه سبحانَ اللهِ ملءَ ما أحصَى كتابُه سبحانَ اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ سبحانَ اللهِ ملءَ كلِّ شيءٍ الحمدُ للهِ عددَ ما خلق والحمدُ للهِ ملءَ ما خلق والحمدُ للهِ عددَ ما في الأرضِ والسَّماءِ والحمدُ للهِ ملءَ ما في الأرضِ والسَّماءِ والحمدُ للهِ عددَ كلِّ شيءٍ والحمدُ للهِ ملءَ كلِّ شيءٍ .
لا مزيد من النتائج