نتائج البحث عن
«لقد طلبت هذه الآية عمري فما قدرت عليها ، قول الله عز وجل : وإن قيل لكم ارجعوا»· 16 نتيجة
الترتيب:
لقد طلبت هذه الآية عمري فما قدرت عليها قول الله عز وجل : {وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم} ، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم إني لأستأذن على بعض إخوتي ، فيقال لي : ارجع فأرجع وأنا قرير العين
لقد طلبْتُ هذه الآيةَ عُمُري، فما قدَرْتُ عليها، قولُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ} [النور: 28]، وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: {وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ}، إنِّي لَأسْتأذِنُ على بعْضِ إخْوتي، فيُقالُ لي: ارجْعِ، فأرْجِعُ وأنا قَريرُ العينِ. .
خرَج نبيٌّ منَ الأنبياءِ بالنَّاسِ يَستَسقونَ اللهَ عزَّ وجلَّ، فإذا هم بنَملةٍ رافعةٍ بعضَ قَوائمِها، فقال النبيُّ: ارجِعوا فقدِ استُجيب لكم من أجْلِ هذه النَّملةِ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ : يأيُّها الذينَ آمَنوا إذا تدايَنتُم بدَينٍ إلى أجلٍ مُسَمًّى فاكتُبوهُ ... إلى آخرِ الآيةِ : إنَّ أولَ مَن جحَد آدمُ ، إنَّ اللهَ , عزَّ وجلَّ , أراه ذريتَه فرأى رجلًا أزهرَ ساطعًا نورُه ، قال : يا ربِّ مَن هذا ؟ قال : هذا ابنُكَ داودُ ، قال : يا ربِّ فما عمرُه ؟ قال : ستونَ سنةً ، قال : يا ربِّ زِدْ في عمُرِه ، قال : لا إلا أن تزيدَه مِن عمرِكَ ، قال : وما عُمُري قال : ألفُ سنةٍ ، قال آدمُ : فقد وهَبتُ له مِن عمُري أربعينَ سنةً ؟ قال : فكتَب اللهُ عليه كتابًا وأشهَد عليه ملائكتَه ، فلما حضَره الموتُ وجاءتْه الملائكةُ ، قال : إنه قد بقي مِن عمُري أربعونَ سنةً ، قال : إنَّكَ قد وهَبتَه لابنِكَ داودَ ، قال : ما وهَبتُ لأحدٍ شيئًا ، قال : فأخرَج اللهُ عزَّ وجلَّ الكتابَ وشهِد عليه ملائكتُه .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ} [التغابن: 14] قال: هؤلاء قومٌ من أهلِ مكَّةَ أسلَموا، فأبى أزواجُهم وأولادُهم أنْ يَدَعوهم يُهاجِروا، فلمَّا قَدِموا المدينةَ، فرَأَوُا الناسَ قد تَفقَّهوا في الدِّينِ، هَمُّوا أنْ يُعاقِبوهم، فنَزَلتْ هذه الآيةُ: {وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التغابن: 14]. .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فسألَهُ عن هذِهِ الآيَةِ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَإنِّي امرؤٌ ما قدَرْتُ على أن يخرُجَ منِّي شيءٌ وقدْ خشيتُ أنْ أكونَ أصابَتْنِي هذِهِ الآيَةُ فقال ابنُ مسعودٍ ذكرتَ البخلَ وبئسَ الشيءُ البخلُ وأمَّا ما ذكر اللهُ عزَّ وجلَّ في القرآنِ فليس ما قلْتَ ذاكَ أنْ تَعْمِدَ إلى مالِ غيرِكَ أوْ قال أخيكَ فتأْكُلَهُ .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أحَبَّ لكم ثَلاثًا وَكرِه لكم ثلاثًا أحَبَّ أن تعبدوهُ ولا تشرِكوا بهِ شيئًا وأن تَنصحوا لمن ولَّاهُ اللَّهُ أمرَكم وأن تعتصموا بحبلِ اللَّهِ جميعًا وَكرِه لكم قيلَ وقالَ وَكثرةَ الجدالِ وإضاعةَ المالِ .
إنَّ الله عزَّ وجَلَّ رَضِيَ لكم ثلاثًا، وكَرِهَ لكم ثلاثًا: رَضِيَ لكم أنْ تَعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأنْ تَنصَحوا لِمَن ولَّاه اللهُ أَمرَكم، وأنْ تَعتَصِموا بحَبْلِ اللهِ جميعًا، ولا تَفَرَّقوا، وكَرِهَ لكم: قيلَ وقال، وكثرةَ السؤالِ، وإضاعةَ المالِ. .
أنَّ رجلًا أصابَ امرأتَهُ في دُبُرِها فأنكرَ النَّاسُ ذلكَ عليهِ وقالوا: نعيِّرُها فأنزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ هذهِ الآيةَ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ...} .
عن ابنِ عبَّاسٍ ، قال : نُسخَت هذِه الآيةُ عدَّتَها عندَ أَهلِها فتعتدُّ حيثُ شاءت ، وهوَ قولُ اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - { غَيْرَ إِخْرَاجٍ } .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: نُسِخَتْ هذه الآيةُ: "عِدَّتُها عنْدَ أهْلِها فتَعْتَدُّ حيثُ شاءَتْ"، وهو قَوْلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {غَيْرَ إِخْرَاجٍ}. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ نسخَت هذِهِ الآيةُ عدَّتَها في أَهلِها فتعتدُّ حيثُ شاءت وهو قَولُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ غَيْرَ إِخْرَاجٍ .
بيْنَما هو جالِسٌ معَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ؛ إذ جاءَه رَجلٌ من أهْلِ العِراقِ، فقالَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، إنِّي واللهِ لقد حرَصْتُ أنْ أتَسمَّتُ بسَمتِكَ، وأقْتديَ بكَ في أمْرِ فُرقةِ النَّاسِ، وأعتَزِلَ الشَّرَّ ما استطَعْتُ، وأنِّي أقْرأُ آيةً من كِتابِ اللهِ مُحكَمةً قد أخَذَتْ بقَلْبي، فأخْبِرْني عنها، أرأيْتَ قَولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات: 9]، أخْبِرْني عن هذه الآيةِ، فقالَ عَبدُ اللهِ: ما لكَ ولذلك؟ انصَرِفْ عنِّي، فانطَلَقَ حتَّى تَوارَى عنَّا سَوادُه، أقبَلَ علينا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فقالَ: «ما وجَدْتُ في نَفْسي من شَيءٍ في أمْرِ هذه الآيةِ ما وجَدْتُ في نَفْسي أنِّي لم أُقاتِلْ هذه الفِئةَ الباغِيةَ كما أمَرَني اللهُ عزَّ وجلَّ». .
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ أنَّه سأل عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قَولِ اللهِ تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 3] قالت: يا ابنَ أُختي، هي اليَتيمةُ تكونُ في حِجْرِ وَلِيِّها فتُشارِكُه في مالِه فيُعجِبُه مالُها وجمالُها، فيُريدُ وَلِيُّها أن يَتزَوَّجَها بغَيرِ أن يُقسِطَ في صَداقِها، فيُعطيَها مِثلَ ما يُعطِيها غَيرُه، فنُهُوا أن يَنكِحوهُنَّ إلَّا أن يُقسِطوا لهُنَّ وَيبلُغوا بهِنَّ أعلى سُنَّتِهنَّ مِن الصَّدَاقِ، وأُمِروا أن يَنكِحوا ما طابَ لهم مِنَ النِّساءِ سِواهنَّ، قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: ثمَّ إنَّ النَّاسَ استَفْتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْدَ هذه الآيةِ فيهِنَّ، فأنزل اللهُ عزَّ وجَلَّ {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} [النساء: 127] قالت: والذي ذَكَر اللهُ أنَّه يُتلى عليهم في الكِتابِ الآيةُ الأُولى التي قال اللهُ سُبحانَه فيها: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 3] قالت عائِشةُ: وقَولُ اللهِ عزَّ وجَلَّ في الآيةِ الآِخرةِ: {وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} هي رَغبةُ أحَدِكم عن يتيمتِه التي تَكونُ في حِجْرِه حينَ تكونُ قليلةَ المالِ والجَمالِ، فنُهُوا أن يَنكِحوا ما رَغِبوا في مالِها وجَماِلها مِن يتامى النِّساءِ إلَّا بالقِسْطِ مِن أجْلِ رَغْبَتِهم عنهنَّ. قال يُونُسُ: وقال رَبيعةُ في قَولِ اللهِ عزَّ وجَلَّ: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} قال: يَقولُ: اترُكوهُنَّ إن خِفْتُم؛ فقد أحلَلْتُ لكم أربَعًا .
عن عروةُ بنُ الزُّبيرِ أنَّهُ سألَ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن قولِ اللَّهِ تعالى وإن خفتُم ألَّا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طابَ لَكم منَ النِّساء قالت يا ابنَ أختي هيَ اليتيمةُ تَكونُ في حجرِ وليِّها فتشارِكُه في مالِه فيعجبُه مالُها وجمالُها فيريدُ وليُّها أن يتزوَّجَها بغيرِ أن يقسطَ في صداقِها فيعطيَها مثلَ ما يعطيها غيرُه فنُهوا أن ينكحوهنَّ إلَّا أن يقسطوا لَهنَّ ويبلغوا بِهنَّ أعلى سنَّتِهنَّ منَ الصَّداقِ وأمروا أن ينكحوا ما طابَ لَهم منَ النِّساءِ سواهنَّ قالَ عروةُ قالت عائشةُ ثمَّ إنَّ النَّاسَ استفتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ هذِه الآيةِ فيهنَّ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ويستفتونَك في النِّساءِ قلِ اللَّهُ يفتيكم فيهنَّ وما يتلى عليكم في الكتابِ في يتامى النِّساءِ اللَّاتي لا تؤتونَهنَّ ما كتبَ لَهنَّ وترغبونَ أن تَنكحوهنَّ قالت والَّذي ذَكرَ اللَّهُ أنَّهُ يتلى عليهم في الكتابِ الآيةُ الأولى الَّتي قالَ اللَّهُ سبحانَه فيها وإن خفتُم ألَّا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طابَ لَكم منَ النِّساء قالت عائشةُ وقولُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ في الآيةِ الآخرةِ وترغبونَ أن تَنكحوهنَّ هيَ رغبةُ أحدِكم عن يتيمتِه الَّتي تَكونُ في حجرِه حينَ تَكونُ قليلةَ المالِ والجمالِ فنُهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالِها وجمالِها من يتامى النِّساءِ إلَّا بالقسطِ من أجلِ رغبتِهم عنهنَّ قالَ يونسُ وقالَ ربيعةُ في قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وإن خفتُم ألَّا تقسطوا في اليتامى قالَ يقولُ اترُكوهنَّ إن خفتُم فقد أحللتُ لَكم أربعًا .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال أنا خلقْتُ الخيرَ والشرَّ فطوبى لمن قَدَّرْتُ على يدِهِ الخيرَ وويلٌ لمن قدَّرْتُ على يدِهِ الشرَّ .
لا مزيد من النتائج