نتائج البحث عن
«لقد عبتم على عثمان أشياء لو أن عمر فعلها ما عبتموها»· 15 نتيجة
الترتيب:
بَعَثَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ على ما سَقَت دِجلةُ، وبَعَثَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ على ما دونَ دِجلةَ، فأتَياه فسَألهما: "كَيف وضَعتُما على أهلِ الأرضِ؟" فقالا: وضَعنا على كُلِّ رَجُلٍ أربَعةَ دَراهمَ كُلَّ شَهرٍ، فقال: "ما أظُنُّكُما إلَّا قد أكثَرتُما، ومَن يُطيقُ هذا؟" فقالا: إنَّ عِندَهم فُضولًا، وإنَّ لهم أشياءَ، فسَكَتَ .
أنَّ [ ابنَ عُمرَ ] باعَ غلامًا لَهُ بالبراءةِ فخاصمَهُ المشتَري إلى عُثمانَ وقالَ باعَني عبدًا وبِهِ داءٌ لم يسمِّهِ لي ؟ فقالَ ابنُ عمرَ بعتُهُ بالبراءةِ ، فقَضى عثمانُ على ابنِ عمرَ بأن يَحلِفَ لقد باعَهُ الغلامَ وما بِهِ داءٌ يَعلمُهُ ، فأبى ابنُ عمرَ مِن أن يحلِفَ وارتجعَ العبدَ .
عن عبدِ اللهِ قال إذا ذُكِر الصَّالحونَ فحيَّهلًا بعمرَ إنَّ إسلامَ عمرَ كان نصرًا وإنَّ إمارتَه كانَت فتحًا وأيمُ اللهِ ما أعلَمُ على وجهِ الأرضِ أحدًا إلَّا وجَد فَقْدَ عمرَ حتَّى العضاة وأيمُ اللهِ إنِّي لأحسَبُ بينَ عينَيْه مَلَكًا يُسدِّدُه وأيمُ اللهِ إنِّي لأحسَبُ الشَّيطانَ يفرَقُ منه أن يُحدِثَ في الإسلامِ حدثًا فيُرِدَّ عليه عمرُ وأيم الله لو أعلَمُ كلبًا يُحِبُّ عمرَ لأحبَبْتُه وفي روايةٍ لقد أحبَبْتُ عمرَ حتَّى لقد خِفْتُ اللهَ وودِدْتُ أنِّي كُنْتُ خادمًا لعمرَ حتَّى أموتَ وفي روايةٍ لقد خشيتُ اللهَ في حبِّي عمرَ وفي روايةٍ لو أعلَمُ أنَّ عمرَ أحبَّ كلبًا كان أحبَّ الكلابِ إليَّ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ باع غلامًا بثمانِمائةِ درهمٍ بالبراءةِ، فقال الذي ابتاعه: بالعبدِ داءٌ لم تُسَمِّهِ لي. فاختصَما إلى عثمانَ، فقضى عثمانُ على عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أن يَحلِفَ لقد باعه بالبراءةِ وما به داءٌ يَعلَمُه، فأبى عبدُ اللهِ أن يَحلِفَ، وارتجَع العبدَ، فباعه بعد ذلك بألفٍ وخمسِمائةِ درهمٍ. .
كنتُ مع ابنِ عُمرَ في سفَرٍ فصلَّى بنا ركعتينِ ، ثم انصرَف فجاء إلى خشبةِ رَحلِه فاتَّكَأ عليها فرأى أناسًا قيامًا وراءه ، فقال : ما يصنعُ هؤلاءِ ؟ قال : يسبِّحونَ . فقال : لو كنتُ مُسَبِّحًا لأتممتُ صلاتي , يا ابنَ أخي ، صحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى قبَضه اللهُ ، فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ ، ثم صحِبتُ أبا بكرٍ فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ ، ثم صحِبتُ عُمرَ فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ ، ثم صحِبتُ عثمانَ فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ ، ثم قال : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ .
كنَّا معَ ابنِ عمرَ في سفرٍ فصلَّى بنا ثمَّ انصرَفنا معَهُ وانصرفَ قالَ فالتفتَ فرأى أُناسًا يصلُّونَ فقالَ ما يصنعُ هؤلاءِ قلتُ يسبِّحونَ قالَ لَو كنتُ مُسبِّحًا لأتممتُ صلاتي يا ابنَ أخي إنِّي صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يزِد علَى رَكعتَينِ في السَّفرِ حتَّى قبضَهُ اللَّهُ ثمَّ صَحِبْتُ أبا بكرٍ فلم يزد علَى رَكعتَينِ ثمَّ صَحِبْتُ عمرَ فلم يزِد علَى رَكعتَينِ ثمَّ صَحِبْتُ عثمانَ فلم يزد علَى رَكعتَينِ حتَّى قبضَهُمُ اللَّهُ واللَّهُ يقولُ ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) .
أن عمرَ مرَّ على عثمانَ وهو جالسٌ في المسجدِ فسلم عليه فلم يردَّ عليه فدخل على أبي بكرٍ فاشتكَى ذلك إليه فقال : مررتُ على عثمانَ فسلمت عليه فلم يردَّ علَيَّ فقال : أينَ هو قال هو في المسجدِ قاعدٌ ، فانطلقا إليه فقال له أبو بكرٍ : ما منعك أن تردَّ على أخيك حينَ سلَّم عليك قال : واللهِ ما شعرتُ أنه مرَّ بي وأنا أحدثُ نفسِي فلم أشعرْ أنه سلم فقال أبو بكرٍ : فماذا تحدثُ نفسَك قال : خلا بي الشيطانُ فجعل يُلقِي في نفسِي أشياءَ ما أحبُّ أني تكلمتُ بها وأن لي ما على الأرضِ . قلت في نفسِي حينَ ألقى الشيطانُ ذلك في نفسِي يا ليتني سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما الذي يُنجينا من هذا الحديثِ الذي يلقِي الشيطانُ في أنفسِنا ، فقال أبو بكرٍ : فإني واللهِ لقد اشتكيت ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسألته ما الذي يُنجينا من هذا الحديثِ الذي يُلقِي الشيطانُ في أنفسِنا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يُنجيكم من ذلك أن تقولوا مثلَ الذي أمرتُ به عمِّي عندَ الموتِ فلمْ يفعلْ .
صحبتُ ابنَ عمرَ في طريقٍ قال فصلى بنا ركعتينِ ثم أقبلَ فرأى ناسًا قيامًا فقال ما يصنعُ هؤلاءِ قلتُ يسبحونَ قال لو كنتُ مُسَبِحًا أتممتُ صلاتي يا ابنَ أخي إني صحبتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في السفرِ فلم يزدْ على ركعتينِ حتى قبضَه اللهُ عز وجل وصحبتُ أبا بكرٍ فلم يزدْ على ركعتينِ حتى قبضه اللهُ عز وجل وصحبتُ عمر فلم يزد على ركعتينِ حتى قبضه الله تعالى وصحبتُ عثمانَ فلم يزدْ على ركعتينِ حتى قبضهُ اللهُ تعالى وقد قال الله عز وجل ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) .
صحبتُ ابنَ عمرَ في طريقٍ قالَ فصلَّى بنا رَكعتينِ ثمَّ أقبلَ فرأى ناسًا قيامًا فقالَ ما يصنعُ هؤلاءِ قلتُ يسبِّحونَ قالَ لو كنتُ مسبِّحًا أتممتُ صلاتي يا ابنَ أخي إنِّي صحِبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في السَّفرِ فلم يزد على رَكعتينِ حتَّى قبضَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وصحبتُ أبا بَكرٍ فلم يزد على رَكعتينِ حتَّى قبضَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وصحبتُ عمرَ فلم يزد على رَكعتينِ حتَّى قبضَهُ اللَّهُ تعالى وصحِبتُ عثمانَ فلم يزِد على رَكعتينِ حتَّى قبضَهُ اللَّهُ تعالى وقد قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ باع غلامًا لهُ بثمانمائةِ درهمٍ ، وباعَهُ بالبراءةِ ، فقال الذي ابتاعَهُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ : بالغلامِ داءٌ لم يُسمِّهِ ، فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ ، فقال الرجلُ : باعني عبدًا وبهِ داءٌ لم يُسمِّهِ لي ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : بعتُهُ بالبراءةِ ، فقضى عثمانُ بنُ عفانَ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ باليمينِ ، أن يحلفَ لهُ لقد باعَهُ الغلامَ وما بهِ داءٌ يعلمُهُ ، فأَبَى عبدُ اللهِ أن يحلفَ لهُ ، وارتجع العبدُ فباعَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بعد ذلك بألفٍ وخمسمائةِ درهمٍ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ باعَ غلامًا بثمانمائةِ درهمٍ وباعَهُ بالبراءةِ فقال الذي ابتاعَهُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ بالغلامِ داءٌ لم يُسَمِّهِ فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ فقال الرجلُ باعني عبدًا وبهِ داءٌ لم يُسَمِّهِ لي فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بِعْتَهُ بالبراءةِ فقضى عثمانُ بنُ عفانَ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ باليمينِ أن يحلفَ لهُ لقد باعَهُ الغلامُ وما به داءٌ يَعْلَمُهُ فأَبَى عبدُ اللهِ أن يحلفَ لهُ وارتجعَ العبدُ فباعَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بعدَ ذلكَ بألفٍ وخمسمائةِ درهمٍ .
إنه سيحدُثُ بعدِي أشياءُ فأحبُّهَا إليَّ أن تلزَمُوا ما أحدَثَ عُمَرُ .
قال عُمَرُ: بَلَغني أنَّ الزُّبَيرَ قال: لو قد ماتَ عُمَرُ لبايَعْنا عليًّا.[ هو المرادُ من حَديثِ: يا أميرَ المُؤمنينَ، هل لك في فُلانٍ يقولُ: لو قد ماتَ عُمَرُ لقد بايعْتُ فُلانًا]. .
أنَّ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ حدَّثَه، قال: كتَبَ معي مُعاويةُ إلى عائِشةَ. قال: فقدِمتُ على عائِشةَ، فدفَعتُ إليها كِتابَ مُعاويةَ، فقالت: يا بُنيَّ، ألَا أُحدِّثُكَ بشَيءٍ سمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلتُ: بلَى! قالت: فإنِّي كنتُ أنا وحَفصةُ يَومًا مِن ذاك عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لو كان عِندَنا رَجُلٌ يُحدِّثُنا. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا أبعَثُ لكَ إلى أبي بَكرٍ؟ فسكَتَ، ثم قال: لو كان عِندَنا رَجُلٌ يُحدِّثُنا. فقالتْ حَفصةُ: ألَا أُرسِلُ لكَ إلى عُمَرَ؟ فسكَتَ، ثم قال: لا. ثم دعا رَجُلًا، فسارَّهُ بشَيءٍ، فما كان إلَّا أنْ أقبَلَ عُثمانُ، فأقبَلَ عليه بوَجهِه وحَديثِه، فسمِعتُهُ يَقولُ له: يا عُثمانُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَعلَّه أنْ يُقمِّصَكَ قَميصًا، فإنْ أرادوكَ على خَلعِه، فلا تَخلَعْه -ثَلاثَ مِرارٍ- قال: فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فأين كُنتِ عن هذا الحَديثِ؟ فقالت: يا بُنيَّ، واللهِ لقد أُنسيتُه، حتى ما ظنَنتُ أنِّي سمِعتُه. .
حديثُ جابرٍ، عن عُمرَ: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ مِن التَّوراةِ، فغضِب، وقال: لقد أتَيتُكم بها بَيضاءَ نَقيَّةً، لو أنَّ موسى كان حيًّا ما وَسِعه إلَّا أن يتَّبِعَني. .
لا مزيد من النتائج