نتائج البحث عن
«لقد عشنا برهة من دهرنا وإن أحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن ، وينزل السورة على»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ القاسمِ بنِ عوْفٍ الشَّيْبانيِّ قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عُمرَ يقولُ: لقدْ غَشِيَنا بُرْهَةٌ مِنْ دَهْرِنا وإنَّ أحَدَنا يُؤتَى الإيمانَ قَبْلَ القُرآنِ، وتَنزِلُ السُّورَةُ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنتَعَلَّمُ حَلالَها وحَرامَها، وما يَنْبَغي أنْ يُوقَفَ عندَهُ فيها كما تَعَلَّمونَ أنتمُ القُرآنَ». ثُمَّ قالَ: لقدْ رأيتُ رِجالًا يُؤتَى أحدُهُمُ القُرآنَ فيَقْرَأُ ما بينَ فاتِحتِه إلى خاتِمَتِه ما يدْري ما آمِرُهُ ولا زاجِرُهُ، ولا ما ينْبَغي أنْ يُوقَفَ عندَهُ مِنهُ، ينثُرُهُ نثْرَ الدَّقَلِ». .
لقد عِشْنا بُرهةً من دَهرٍ، وأحدُنا يُؤتَى الإيمانَ قبلَ القُرْآنِ، وتَنزِلُ السُّورةُ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيتعلَّمُ حَلالَها وحَرامَها، وآمِرَها وزاجِرَها، وما يَنبَغي أنْ يوقَفَ عندَه منها، كما تتعلَّمونَ أنتمُ اليومَ القُرْآنَ، ثم لقد رأيتُ اليومَ رِجالًا يُؤتى أحدُهمُ القُرْآنَ قبلَ الإيمانِ، فيَقرَأُ ما بينَ فاتِحَتِه إلى خاتِمَتِه، ولا يَدْري ما آمِرُه، ولا زاجِرُه، ولا ما يَنبَغي أنْ يوقَفَ عِندَه منه، ويَنتَثِرُه نَثْرَ الدَّقَلِ. .
عن ابنِ عمرَ قال لقد عشتُ برهةً من دهرٍ وإن أحدَنا يؤتَى الإيمانَ قبلَ القرآنِ وتُنزلُ السورةُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيتعلمُ حلالَها وحرامَها وما ينبغِي أن يقفَ عندَه منها كما تعلمون أنتم القرآنَ ثم لقد رأيت رجالًا يُؤتَى أحدُهم القرآنَ قبلَ الإيمانِ فيقرأُ ما بينَ فاتحةِ الكتابِ إلى خاتمتِه ما يدرِي ما آمِرُه ولا زاجِرُه وما ينبغِي أن يقفَ عندَه منه وينثرَه نثرَ الدقلِ .
سمعتُ ابنَ عمرَ يقولُ : لقد لبِثنا بُرهةً من دهرٍ وأحدُنا ليؤتَى الإيمانَ قبل القرآنِ ، تنزلُ السورةُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلم فنتعلمَ حلالَها وحرامَها وأمرَها وزاجِرَها وما ينبغي أنْ يوقفَ عنده منها كما يتعلمُ أحدُكم السورةَ ، ولقد رأيتُ رجالًا يؤتَى أحدُهم القرآنَ قبل الإيمانِ يقرأُ ما بين فاتحتهِ إلى خاتمتهِ ما يعرفُ حلالَه ولا حرامَه ولا أمرَه ولا زاجِرَه ولا ما ينبغي أنْ يوقفَ عنده منه وينثرهُ نثرَ الدَّقْلِ .
عنِ ابنِ عمرَ قال لقدْ غَشِيَتْنا بُرْهَةٌ من دهرِنا ونحنُ نُرَى أنَّ هذِهِ الآيةَ نزلَتْ فينا وفي أهلِ الكتابِ مِنْ قبلِنا إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ الآيةَ قلْنا كيفَ نَخْتَصِمُ ونَبِيُّنَا واحدٌ وكتابُنَا واحِدٌ حتى رأيتُ بعضَنَا يضرِبُ وجوهَ بعضٍ بالسيفِ فعرَفْتُ أنَّها فينا نزلَتْ .
مِنَ النَّاسِ مَن يُؤتى الإيمانَ ولا يُؤتى القُرآنَ، ومنهم مَن يُؤتى القُرآنَ ولا يُؤتى الإيمانَ، ومنهم مَن يُؤتى القُرآنَ والإيمانَ، ومنهم مَن لا يُؤتى القُرآنَ ولا الإيمانَ، ثُمَّ ضَرَبَ لهم مَثَلًا، قال: فأمَّا مَن أوتيَ الإيمانَ ولم يُؤتَ القُرآنَ، فمَثَلُه كَمَثَلِ التَّمرةِ حُلوةُ الطَّعمِ لا ريحَ لها، وأمَّا الذي أوتيَ القُرآنَ ولم يُؤتَ الإيمانَ فمَثَلُه كَمَثَلِ الآسةِ طَيِّبةُ الرِّيحِ، مُرَّةُ الطَّعمِ، وأمَّا الذي أوتيَ القُرآنَ والإيمانَ فمَثَلُه مَثَلُ الأترُجَّةِ، طَيِّبةُ الرِّيحِ، طَيِّبةُ الطَّعمِ، وأمَّا الذي لم يُؤتَ القُرآنَ ولا الإيمانَ فمَثَلُه كَمَثَلِ الحَنظَلةِ، مُرَّةُ الطَّعمِ لا ريحَ لها. .
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، يَقُولُ: لقدْ عَشِنا بُرْهةً من دَهرٍ وما نَرى هذه الآيةَ إلَّا نَزَلت فينا وفي أهلِ الكتابِ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} [الزمر: 30، 31]، فقُلتُ: نَختصِمُ؛ أمَّا نحنُ فلا نَعبُدُ إلَّا اللهَ، وأمَّا دِينُنا فالإسلامُ، وأمَّا كِتابُنا فالقرآنُ، فلا نُغيِّرُ ولا نُحرِّفُ أبدًا، وأمَّا قِبلتُنا فالكعبةُ، وأمَّا حَرامُنا -أو حَرَمُنا- فواحدٌ، وأمَّا نبيُّنا فمحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكيف نَختصِمُ؟! حتَّى كَفَحَ بعضُنا وُجوهَ بعضٍ بالسُّيوفِ، فعرَفْتُ أنَّها نَزَلَت فِينا. .
قال [ سهلُ بنُ حنيفٍ ] يا بنيَّ لقد رأيتُنا يومَ بدرٍ وإن أحدَنا ليشيرُ بسيفِه إلى رأسِ المشركِ فيقعُ رأسُه عن جسدِه قبلَ أن يصلَ إليه .
عنْ أُمامةَ بنِ سَهلٍ، قالَ: قالَ لي أبي: يا بُنيَّ، لقد رَأيْتُنا يومَ بَدرٍ، وإنَّ أحَدَنا يُشيرُ بسَيفِه إلى رَأسِ المُشرِكِ فيَقَعُ رَأسُه عنْ جَسَدِه قبلَ أنْ يصِلَ إليه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ علَينا القُرآنَ، فيقرأُ السُّورةَ فيها السَّجدةُ فيسجدُ ونسجُدُ معَهُ، حتَّى لا يجدُ أحدُنا مَكانًا لجبينِهِ .
إنهم قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ أحدَنا يحدثُ بالحديثِ ما يحبُّ أنه يتكلمُ به وإنَّ له ما على الأرضِ من شيءٍ، قال: ذاك محضُ الإيمانِ. .
أنَّهم قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أحدَنا يُحدِّثُ نَفْسَه بالشيءِ، ما يُحِبُّ أنَّه يتكَلَّمُ به وإنَّ له ما على الأرضِ مِن شيءٍ. قال: ذاكَ مَحضُ الإيمانِ. .
إنَّ العَبْدَ يُولَدُ كافِرًا ويَعِيشُ كافِرًا ويموتُ كافِرًا ، وإنَّ العَبْدَ لَيَعْمَلُ بُرْهَةً من دَهْرِهِ بالسعادةِ ، ثم يُدْرِكُهُ ما كُتِبَ له ، فيَمُوتُ شَقِيًّا وإنَّ العبدَ لَيَعْمَلُ بُرْهَةً من دَهْرِهِ الشقاءَ ، ثم يُدْرِكُهُ ما كُتِبَ له ، فيَمُوتُ سعيدًا .
يُؤتَى الرجلُ في قبرِه فإذا أُتِيَ من قِبَلِ رأسِه دفَعَتْه تلاوةُ القرآنِ وإذا أُتِيَ من قِبَلِ يدَيه دفعَتْه الصدقةُ وإذا أُتِيَ من قِبَلِ رِجلَيه دَفَعَه مَشيُه إلى المساجدِ .
إنَّ اللهَ قسَم بينَكم أخلاقَكم كما قسَم بينَكم أرزاقَكم وإنَّ اللهَ يُؤتي المالَ مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ ولا يُؤتي الإيمانَ إلَّا مَن أحَبَّ فإذا أحَبَّ اللهُ عبدًا أعطاه الإيمانَ فمَن ضَنَّ بالمالِ أن يُنْفِقَه وهاب العدوَّ أن يُجاهِدَه واللَّيلَ أن يُكابِدَه فليُكْثِرْ مِن قَولِ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ والحمدُ للهِ وسبحانَ اللهِ .
لا مزيد من النتائج