نتائج البحث عن
«لقد علمت أقواما ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء كأنهم من الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان منَّا مَعشَرَ الأشعريِّينَ رَجُلٌ قد صاحَبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشَهِدَ معه المَشاهدَ الحَسنةَ الجَميلةَ، قال عَوفٌ: حَسِبتُ أنَّه يُقالُ له: مالكٌ أو أبو مالكٍ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لقد عَلِمتُ أقْوامًا ما هم بأنبياءَ ولا شُهَداءَ يَغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهَداءُ بمَكانِهم مِن اللهِ. .
إنَّ للهِ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ يومَ القيامةِ .
إنَّ للهِ عِبادًا لَيْسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يغْبِطُهم الشُّهداءُ والنَّبيُّونَ يومَ القيامةِ بِقُرْبِهِمْ ومَجلِسِهم منْه، فجَثا أعرابيٌّ على رُكْبتَيْه، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ليْسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغْبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ؛ لقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ تَعالَى ومَجلِسِهم منهُ، صِفْهُم لنَا وجَلِّهِمْ لَنا. قالَ: قومٌ مِن أفناءِ النَّاسِ، مِن نُزَّاعِ القبائلِ، تَصافَوْا في اللهِ، وتَحابُّوا فيهِ، يضَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم يومَ القيامةِ مَنابِرَ مِن نُورٍ، يَخافُ النَّاسَ ولا يَخافونَ، هُم أولياءُ اللهِ عزَّ وجلَّ الَّذين لا خَوفٌ عليْهم، ولا هُم يَحزَنونَ. .
ليُؤتَينّ برجالٍ يومَ القيامةِ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبطهُم الأنبياءُ والشهداءُ بمنازِلِهم من اللهَ يكونونَ على منابِرَ من نورٍ ، قالوا : ومن هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هُمُ الذين يُحبّبونَ اللهَ إلى الناسِ ويُحَبّبونَ الناس َإلى اللهِ ، قال : يأمرونهُم بالمعروفِ وينْهونَ عن المنكرِ فإذا أطاعوهُ أحبهُم اللهُ عز وجل .
ليَبعثَنَّ اللَّهُ أقوامًا يَومَ القيامةِ في وجوهِهم النُّورُ علَى مَنابرِ اللُّؤلؤِ يغبِطُهم النَّاسُ لَيسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ قيلَ : مَن هم ؟ قالَ : هم المُتحابُّونَ في اللَّهِ مِن قبائلَ شتَّى يجتَمِعونَ علَى ذِكرِ اللَّهِ يذكرونَهُ .
إنَّ من عبادِ اللَّهِ ما هم بأنبياءَ ولا شُهداءَ يغبطُهمُ الأنبياءُ والشُّهداءُ لمَكانتهم منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالوا يا رسولَ اللَّهِ من هم وما أعمالُهم أخبِرنا من هم قال هم قومٌ تحابُّوا بروحِ اللَّهِ على غيرِ أرحامٍ بينَهم ولا أموالٍ يتعاطونَها فواللَّهِ إنَّ وجوهَهم لنورٌ وإنَّهم لعلى نورٍ لا يخافونَ إذا خافَ النَّاسُ ولا يحزنونَ إذا حزنَ النَّاسُ ثمَّ قرأَ { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } .
إنَّ للهِ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ على منازلِهم وقُربِهم من اللهِ . . . الحديثُ وفيه : تحابُّوا في اللهِ وتصافَوْا به يضعُ اللهُ لهم يومَ القيامةِ منابرَ من نورٍ فتُجعَلُ وجوهُهم نورًا وثيابُهم نورًا يفزعُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ولا يفزعون وهم أولياءُ اللهِ لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون . .
إنَّ من عبادِ اللهِ لأُناسًا ما هم بأنبياءَ ، ولا شهداءَ يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ يومَ القيامةِ بمكانِهم من اللهِ . قالوا : يا رسولَ اللهِ : فخبِّرْنا من هم ؟ قال : هم قومٌ تحابُّوا بروحِ اللهِ على غيرِ أرحامٍ بينهم ، ولا أموالٍ ، يتعاطونها ، فواللهِ إنَّ وجوهَهم لنورٌ ، وإنَّهم لعلى نورٍ ، ولا يخافون إذا خاف النَّاسُ ، ولا يحزنون إذا حزِن النَّاسُ ، وقرأ هذه الآيةَ : أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ .
إنَّ من عبادِ الله لأناسًا ما هم بأنبياءَ ولا شهداءَ ، يغبطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ يومَ القيامةِ لمكانتِهم من اللهِ عزَّ وجلَّ قالوا : يا رسولَ اللهِ فخبِّرْنا من هم ؟ قال : هم قومٌ تحابوا بروحِ اللهِ على غيرِ أرحامٍ بينهم ولا أموالٍ يتعاطونُها فواللهِ إنَّ بوجهِهم لنورًا وإنَّهم لعلى نورٍ ولا يخافون إذا خاف النَّاسُ ولا يحزنون إذا حزِن النَّاسُ وقرأ هذه الآيةَ {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } .
إنَّ من عباد اللهِ لأُناسًا ما هم بأنبياءَ ولا شُهداءَ ، يغبِطُهم الأنبياءُ والشهداءُ يومَ القيامةِ بمكانهم من اللهِ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! فخَبِّرْنا من هم ؟ قال : هم قومٌ تحابّوا بروحِ اللهِ على غيرِ أرحامٍ بينهم ، ولا أموالٍ يتعاطونها فواللهِ إنَّ وجوهَهم لَنورٌ ، وإنهم لعلى نورٍ ، ولا يخافون إذا خاف الناسُ ، ولا يحزنون إذا حزن الناسُ . وقرأ هذه الآيةَ : ( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) .
يأَيُّها النَّاسُ، اسمَعوا واعقِلوا ، واعلَموا أنَّ للَّهِ عبادًا لَيسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يغبِطُهُمُ النَّبيُّونَ والشُّهداءُ علَى مَنازلِهِم، وقُربِهِم منَ اللَّهِ. فجَثا رجلٌ مِنَ الأعرابِ مِن قاصيةِ النَّاسِ، وأَلوَى بيدِهِ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ : ناسٌ منَ النَّاسِ لَيسوا بَأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يغبِطُهُمُ الأنبياءُ والشُّهداءُ علَى مجالِسِهِم وقُربِهِم [منَ اللَّهِ] ؟ انعَتهم لَنا حَلِّهِم لَنا - يعني صِفهُم لَنا فسُرَّ وجهُ النَّبيِّ بِسؤالِ الأعرابيِّ، وقالَ هم ناسٌ من أفناءِ النَّاسِ، ونَوازعِ القبائلِ، لم تصِلْ بينَهُم أرحامٌ متقاربةٌ، تحابُّوا في اللَّهِ وتصافَوا، يضعُ اللَّهُ لَهُم يومَ القيامةِ مَنابرَ من نورٍ، فيَجلِسونَ عَلَيها، فيجعَلُ وجوهَهُم نورًا، وثيابَهُم نورًا، يفزَعُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ولا يفزَعونَ، وَهُم أولياءُ اللَّهِ لا خَوفٌ عليهم ولا هُم يَحزَنونَ .
يا أيها الناسُ ! اسمعوا ، واعقِلوا ، واعلموا أنَّ لله عزَّ وجلَّ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ ، يغبِطهم النَّبيّونَ والشُّهداءُ على منازلِهم وقُربهم من اللهِ فجثَى رجلٌ من الأعرابِ من قاصيةِ الناسِ ، وأَلوى إلى النَّبيِّ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ناسٌ من الناسِ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ ، يغبِطهم الأنبياءُ والشهداءُ على مجالسِهم وقُربهم من اللهِ ، انعَتْهم لنا ، جلِّهِم لنا – يعني صِفْهم لنا ، شكِّلْهم لنا - ، فسُرَّ وجهُ النَّبيِّ بسؤالِ الأعرابيِّ ، فقال رسولُ اللهِ : هم ناسٌ من أفناءِ الناسِ ونوازعِ القبائلِ ، لم تَصِلْ بينهم أرحامٌ مُتقاربةٌ ، تحابُّوا في اللهِ وتصافَوا ، يضع اللهُ لهم يومَ القيامةِ منابرَ من نورٍ فيجلِسون عليها ، فيجعل وجوهَهم نورًا ، وثيابَهم نورًا ، يفزع الناسُ يومَ القيامةِ ولا يفزِعون ، وهم أولياءُ اللهِ لا خوفَ عليهم ولا هم يحزَنون .
إنَّ مِن عبادِ اللهِ لأُناسًا ما هم بأنبياءَ ولا شهداءَ، يَغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهَداءُ يومَ القيامةِ بمكانِهم مِنَ اللهِ تعالى، قالوا: يا رسولَ اللهِ، تخبِرُنا من هم، قال: هم قومٌ تحابُّوا برُوحِ اللهِ على غيرِ أرحامٍ بينهم، ولا أموالٍ يتعاطَونَها، فواللهِ إنَّ وُجوهَهم لنورٌ، وإنَّهم على نورٍ: لا يخافون إذا خاف النَّاسُ، ولا يحزَنونَ إذا حَزِنَ النَّاسُ، وقرأ هذه الآيةَ: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} .
إنَّ مِن عبادِ اللهِ لَأُناسًا ما هم بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ يومَ القيامةِ بمكانِهم مِن اللهِ تعالى، قالوا: يا رسولَ اللهِ، تُخبِرُنا مَن هم؟ قال: هم قومٌ تحابُّوا برُوحِ اللهِ على غيرِ أرحامٍ بَيْنَهم، ولا أموالٍ يتعاطَوْنَها، فواللهِ إنَّ وجوهَهم لَنُورٌ، وإنَّهم على نُورٍ، لا يخافونَ إذا خاف النَّاسُ، ولا يحزَنونَ إذا حزِن النَّاسُ، وقرَأ هذه الآيةَ: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [يونس: 62]. .
إنَّ مِنْ عبادِ اللهِ لأُناسًا ما هُمْ بأنبياءَ ولا شهداءَ ، يغبطُهمُ الأنبياءُ والشهداءُ يومَ القيامةِ بمكانِهمْ مِنَ اللهِ تَعالى . قالوا : يا رسولَ اللهِ تُخبرُنا مَنْ هُمْ ؟ قال : همْ قومٌ تَحابُّوا بروحِ اللهِ على غيرِ أرحامٍ بينَهمْ ، ولا أموالٍ يَتعاطونَها ، فواللهِ إنَّ وجوهَهمْ لنورٌ ، وإنهُمْ لعلى نورٍ ، لا يخافونَ إذا خافَ الناسُ ، ولا يحزنونَ إذا حزِنَ الناسُ . وقرأَ هذهِ الآيةَ : { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } .
لا مزيد من النتائج