نتائج البحث عن
«لقد علموا أن الذي كنت أدعوهم في الدنيا إليه حق ، وقد قال الله : إنك لا تسمع»· 14 نتيجة
الترتيب:
«إنَّهم ليَعْلمونَ الآنَ أنَّ الَّذي كنتُ أقولُ لهم في الدُّنيا حقٌّ». وقالَ اللهُ تَعالَى لنَبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ} [النمل: 80]. .
إنَّما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّهم لَيَعلَمونَ الآنَ أنَّ ما كُنتُ أقولُ لهم حَقٌّ، وقد قال اللهُ تَعالى: {إنَّك لا تُسمِعُ المَوتى} [النمل: 80]. .
قالت عائشةُ غفر اللهُ لأبي عبدِ الرحمنِ إنه وهَل إنَّ اللهَ تعالى يقول ( إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ) إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا فلانٌ يا فلانٌ واللهِ إنهم ليعلمون الآن أنَّ الذي كنتُ أقولُ لهم حقٌّ .
إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ في قَبرِه ببُكاءِ أهلِه عليه، فقالت: وَهِلَ، إنَّما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه لَيُعَذَّبُ بخَطيئَتِه أو بذَنبِه، وإنَّ أهلَه لَيَبكونَ عليه الآنَ، وذاك مِثلُ قَولِه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ على القَليبِ يَومَ بَدرٍ، وفيه قَتلى بَدرٍ مِنَ المُشرِكينَ، فقال لهم ما قال: "إنَّهم لَيَسمَعونَ ما أقولُ"، وقد وَهِلَ، إنَّما قال: إنَّهم لَيَعلَمونَ أنَّ ما كُنتُ أقولُ لهم حَقٌّ، ثُمَّ قَرَأَت: {إنَّك لا تُسمِعُ المَوتى}[النمل: 80] {وما أنتَ بمُسمِعٍ مَن في القُبورِ} [فاطر: 22]، يقولُ: حينَ تَبَوَّؤوا مَقاعِدَهم مِنَ النَّارِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقفَ علَى قليبِ بدرٍ فقالَ هل وجدتُم ما وعدَ ربُّكم حقًّا قالَ :إنَّهم ليسمعونَ الآنَ ما أقولُ لَهم فذُكرَ ذلِك لعائشةَ فقالت وَهلَ ابنُ عمرَ إنَّما قالَ: رسولُ اللَّهِ إنَّهمُ الآنَ يعلمونَ أنَّ الَّذي كنتُ أقولُ لَهم هوَ الحقُّ ثمَّ قرأت قولَه إنَّكَ لا تسمعُ الموتى حتَّى قرأتِ الآيةَ .
وقَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَليبِ بَدرٍ، فقال: هل وجَدتُم ما وعَدَ رَبُّكُم حَقًّا؟! ثُمَّ قال: إنَّهمُ الآنَ يَسمَعونَ ما أقولُ، فذُكِرَ لعائِشةَ، فقالت: إنَّما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّهمُ الآنَ لَيَعلَمونَ أنَّ الذي كُنتُ أقولُ لهم هو الحَقُّ، ثُمَّ قَرَأت {إنَّك لا تُسمِعُ المَوتى} [النمل: 80] حتَّى قَرَأتِ الآيةَ. .
أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقَتْلَى أنْ يُطرَحوا في القَليبِ، فطُرِحوا فيه، إلا ما كان مِن أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ؛ فإنَّه انتَفَخَ في دِرْعِه فمَلَأها، فذَهَبوا لِيُحَرِّكوه، فتَزايَلَ، فأقَرُّوه وألقَوْا عليه ما غَيَّبَه مِن التُّرابِ والحِجارةِ، فلمَّا ألْقاهُم في القَليبِ، وقَفَ عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أهلَ القَليبِ، هل وَجَدتُم ما وَعَدَكُم رَبُّكُم حَقًّا؟ فإنِّي قد وَجَدتُ ما وَعَدَني رَبِّي حَقًّا، قال: فقال له أصحابُه: يا رسولَ اللهِ، أتُكَلِّمُ قَومًا مَوْتى؟ فقال لهم: لقد عَلِموا أنَّ ما وعَدْتُهم حَقٌّ. قالَتْ عائِشةُ: والناسُ يقولون: لقد سمِعوا ما قُلتُ لهم، وإنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد عَلِموا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عادَ رجلًا قد جُهِدَ حتَّى صارَ مثلَ فَرخٍ فقالَ لهُ أما كُنتَ تدعو أما كُنتَ تسألُ ربَّكَ العافيةَ قال كُنتُ أقولُ اللَّهمَّ ما كُنتَ مُعاقبي بهِ في الآخرةِ فعجِّلهُ لي في الدُّنيا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سُبحانَ اللَّهِ إنَّكَ لا تطيقُهُ أو لا تستَطيعُهُ أفلا كنتَ تقول اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عَذابَ النَّارِ .
ذُكِرَ عِندَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ ابنَ عُمَرَ رَفَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ في قَبرِه ببُكاءِ أهلِه، فقالت: وَهَلَ؛ إنَّما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه لَيُعَذَّبُ بخَطيئَتِه وذَنبِه، وإنَّ أهلَه لَيَبكونَ عليه الآنَ، قالت: وذاك مِثلُ قَولِه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ على القَليبِ وفيه قَتلى بَدرٍ مِنَ المُشرِكينَ، فقال لهم ما قال: إنَّهم لَيَسمَعونَ ما أقولُ، إنَّما قال: إنَّهمُ الآنَ لَيَعلَمونَ أنَّ ما كُنتُ أقولُ لهم حَقٌّ، ثُمَّ قَرَأَت {إنَّك لا تُسمِعُ المَوتى} [النمل: 80]، {وما أنتَ بِمُسمِعٍ مَن في القُبورِ} [فاطر: 22]، يقولُ: حينَ تَبَوَّؤوا مَقاعِدَهم مِنَ النَّارِ. .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عادَ رجلًا قد صارَ مثلَ الفَرخِ فقالَ ما كنتَ تدعو؟ أو ما كنتَ تسألُ ربَّكَ العافيةَ؟ قالَ: كنتُ أقولُ اللَّهمَّ ما كنتَ معاقبي بِهِ في الآخرةِ، فعجِّلْهُ لي في الدُّنيا فقالَ: سبحانَ اللَّهِ إنَّكَ لن تطيقَهُ أو لا تستطيعُهُ، أفلا كنتَ تقولُ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النَّارِ فقالَها الرَّجلُ: فبرَأَ .
عن ابنِ عباسٍ قال نزلت هذهِ الآيةُ إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُمَّ الدُّعَاءَ في دعاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأهلِ بدرٍ .
وَقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على القَليبِ يَومَ بَدْرٍ، فقال: يا فُلانُ، يا فُلانُ، هل وَجَدتُم ما وَعَدَكم ربُّكم حَقًّا؟ أمَا واللهِ إنَّهم الآنَ لَيَسْمَعون كَلامي، قال يحيى: فقالت عائِشةُ: غَفَرَ اللهُ لأبي عبدِ الرَّحمنِ إنَّه وَهِلَ، إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ إنَّهم لَيَعلَمون الآنَ أنَّ الذي كُنتُ أقولُ لهم حَقًّا، وإنَّ اللهَ تَعالى يقولُ: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [النمل: 80] و {وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ} [فاطر: 22]. .
لمَّا انطَلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ يَستَخفيانِ، نَزَلا بأبي مَعبَدٍ، فقال: واللهِ ما لنا شاةٌ، وإنَّ شاءَنا لَحَوامِلُ، فما بَقِيَ لنا لَبَنٌ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أحسَبُه-: فما تلك الشَّاةُ؟ فأُتيَ بها، فدَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَرَكةِ عليها، ثمَّ حَلَبَ عُسًّا فسَقاه، ثمَّ شَرِبوا. فقال: أنتَ الذي تَزعُمُ أنَّكَ صابئٌ؟ قال: إنَّهم يقولونَ. قال: أشهَدُ أنَّ ما جِئتَ به حَقٌّ. ثمَّ قال: أتَّبِعُكَ؟ قال: لا، حتى تَسمَعَ أنَّا قد ظَهَرْنا. فاتَّبَعَه بَعدُ. .
لمَّا انطلقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ يستخفِيانِ نزلا بأبي معبدٍ فقالَ واللَّهِ ما لنا شاةٌ وإنَّ شاءَنا لحواملُ فما بقيَ لنا لبنٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحسبُهُ فما تلكَ الشَّاةُ فأتي بها فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالبركةِ عليها ثمَّ حلبَ عُسًّا فسقاهُ ثمَّ شربوا فقالَ أنتَ الَّذي يزعمُ قريشٌ إنَّكَ صابئٌ قالَ إنَّهم ليقولونَ قالَ أشهدُ أنَّ ما جئتَ بهِ حقٌّ ثمَّ قالَ أتَّبعُكَ قالَ لا حتَّى تسمعَ أنَّا قد ظهرنا فاتَّبِعنا بعدُ .
لا مزيد من النتائج