نتائج البحث عن
«لقد عمل بها حتى قبض النبي -صلى الله عليه وسلم- فهل نزل بعد النبي -صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جابرٍ قال : لقد عُمِل بها حتَّى قُبِض النَّبيُّ فهل نزَل بعدَ النَّبيِّ قُرآنٌ يعني مُتعةَ الحجِّ .
. . . . . بمعنى حديثِ عيسَى بنِ يونسَ ، زاد : فكان في يدِه حتَّى قُبِضَ وفي يدِ أبي بكرٍ حتَّى قُبضَ ، وفي يدِ عمرَ حتَّى قُبضَ ، وفي يدِ عثمانَ ، فبينما هو عند بئرٍ ، إذ سقط في البئرِ فأمر بها ، فنزِحَتْ فلم يقدِرْ عليه . .
عن ابنِ عبَّاسٍ «{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} قالَ: نَزَلَ القُرآنُ جُمْلةً إلى السَّماءِ الدُّنْيا، ثُمَّ نَزَلَ نُجومًا بَعْدُ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ». .
مَن سَنَّ سُنَّةً حَسَنةً فلَه أجرُها ما عُمِلَ بها في حَياتِه وبَعدَ وفاتِه حَتَّى تُترَكَ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سَيِّئةً فعليه إثمُها حَتَّى تُترَكَ، ومَن ماتَ مُرابطًا في سَبيلِ اللهِ جَرى عليه عَمَلُ المُرابطِ حَتَّى يَبعَثَه اللهُ يَومَ القيامةِ .
من سنَّ سُنَّةً حسنةً فله أجرُها ما عمِل بها في حياتِه وبعدَ مماتِه حتَّى تُتْركَ ومن سنَّ سُنَّةً سيِّئةً فعليه إثمُها حتَّى تُتْركَ ومن مات مُرابطًا في سبيلِ اللهِ جرَى عليه عملُ المرابطِ في سبيلِ اللهِ حتَّى يُبعثَ يومَ القيامةِ .
من سنَّ سنةً حسنةً ؛ فله أجرُها ما عملِ بها في حياتِه ، وبعد مماتِه حتى تُترَكَ ، ومن سنَّ سنةً سيئةً ؛ فعليه إثمُها حتى تُترَكَ ، ومن مات مرابطًا في سبيلِ اللهِ ؛ جرى عليه عملُ المرابطِ في سبيلِ اللهِ حتى يُبعَثَ يومَ القيامةِ . .
بهذا الحَديثِ [كَتَبَ كِتابَ الصَّدَقةِ، فلَم يُخرِجْه إلى عُمَّالِه حَتَّى قُبِضَ، فقَرَنَه بسَيفِه، فلَمَّا قُبِضَ عَمِلَ به أبو بَكرٍ حَتَّى قُبِضَ، ثُمَّ عُمَرُ حَتَّى قُبِضَ، فكانَ فيه: في خَمسٍ مِنَ الإبِلِ شاةٌ، وفي عَشرٍ شاتانِ، وفي خَمسَ عَشرةَ ثَلاثُ شياهٍ، وفي عِشرينَ أربَعُ شياهٍ، وفي خَمسٍ وعِشرينَ ابنةُ مَخاضٍ، قال عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: قال أبي: ثُمَّ أصابَتني عِلَّةٌ في مَجلِسِ عَبَّادِ بنِ العَوَّامِ، فكَتَبتُ تَمامَ الحَديثِ، فأحسَبُني لَم أفهَم بَعضَه، فشَكَكتُ في بَقيَّةِ الحَديثِ، فتَرَكتُه]. .
من سنَّ سُنَّةً حسنةً فلَهُ أجرُها ما عُمِلَ بِها في حياتِهِ وبعدَ مماتِهِ حتَّى تُترَكَ ومن سنَّ سنَّةً سيِّئةً فعليْهِ إثمُها حتَّى تُترَكَ ومن ماتَ مرابطًا في سبيلِ اللَّهِ جرى عليْهِ عملُ المرابطِ حتَّى يُبعثَ يومَ القيامةِ .
بكاءُ الصبيِّ إلى سنتينِ يقولُ لا إلهَ إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ وما كان بعدَ ذلك فاستغفارٌ لأبويْهِ وما عمِل من حسنةٍ فلأبويْهِ وما عمِل من سيئةٍ لم تُكتبْ عليه ولا على أبويْهِ حتى يُجرى عليه القلمُ .
بكاءُ الصبيِّ إلى سنَتينِ يقولُ لا إلهَ إلا اللَّهُ وما كانَ بَعدَ ذلكَ فاستغفارٌ لأبَوَيِّهِ وما عَمِلَ من حسنةٍ فلأبَوَيهِ وما عَمِلَ من سيئةٍ لم تُكتب عليهِ ولا علَى أبَوَيهِ حَتَّى يجريَ علَيهِ القَلَمُ .
لقد قبضَ اللهُ روحَ داودَ عليه السلامُ من بينِ أصحابِه فما فُتِنوا ولا بدَّلوا ولقد مكثَ أصحابُ المسيحِ على سنَنِه وهديهِ مائتَي سنةٍ .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا نزَلَ تحريمُ الخَمرِ قولَه: اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ بيانَ شِفاءٍ، فنَزَلتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [البقرة: 219] الآيةَ، فقال عُمَرُ: اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ بيانَ شِفاءٍ فنَزَلتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43] فدُعِيَ عُمَرُ فقُرِئَتْ عليه، فقال: اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ بيانَ شِفاءٍ، فنَزَلتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} [المائدة: 90] إلى قولِه عزَّ وجلَّ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91] فدُعِيَ عُمَرُ فقُرِئَتْ عليه، فقال: انتَهَيْنا انتَهَيْنا. .
لقد قبض اللهُ داودَ بين أصحابِه فما افتُتِنُوا ولا بدَّلوا .
استأذنَ النَّبِيَّ أن يتزوَّجَ بغيًّا كانت له بِها عِلاقَةٌ في الجاهلِيَّةِ واسمُها عَناقُ فأعرضَ النَّبِيُّ عنهُ حتَّى نزلَ قولُهُ تعالى : الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَ الزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَ حُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنينَ فتلا النَّبِيُّ الآيةَ و قال له : لا تَنكِحْها .
(بايَعتُ النَّبيَّ قَبلَ أن يُبعَثَ وبَقيَت له بَقيَّةٌ، فوعَدتُه أن آتيَه بها في مَكانِه، فنَسِيت ثُمَّ ذَكَرتُ بَعدَ ثَلاثٍ، فجِئتُ فإذا هو في مَكانِه فقال: يا فتى، لقد شَقَقتَ عليَّ، أنا هَهنا مُنذُ ثَلاثٍ أنتَظِرُك) .
لا مزيد من النتائج