نتائج البحث عن
«لقد قتل عثمان وما أحد يسبحها وما أحدث الناس شيئا أحب إلي منها»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عُمَرَ قال: لقد قُتِل عثمانُ وما أحدٌ يُسبِّحُها، وما أحدَثَ الناسُ شيئًا أحَبَّ إليَّ منها. .
عن عبد الله بن عمر، قال: لقد قُتِلَ عُثمانُ، وما أحَدٌ يُسبِّحُها، وما أحدَثَ النَّاسُ شيئًا أحَبَّ إليَّ منها. .
كانَ ابنُ عُمَرَ إذا سُئِلَ عَنْ سُبْحَةِ الضُّحى، قالَ: لا آمُرُ بها، ولا أَنْهَى عنها، ولقَدْ أُصِيبَ عُثمانُ وما أَدْري أحدًا يُصلِّيها، وإنَّها لَمِنْ أحبِّ ما أحدَثَ النَّاسُ إليَّ. .
عن صَفيَّةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها قالت: انتَهَيتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أكرَهُ إليَّ مِنه، فقال: «إنَّ قَومَكِ صَنَعوا كَذا أو كَذا» قالت: فما قُمتُ مِن مَقعَدي، وما مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أحَبُّ إليَّ مِنه .
«لقد أُخِفْتُ في اللهِ وما يُخافُ أحَدٌ، ولقد أُوذيتُ في اللهِ وما يُؤذَى أحَدٌ، ولقد أَتَت عَلَيَّ ثلاثون مِن بَيْنِ يومٍ وليلةٍ وما لنا طعامٌ نأكُلُه إلَّا شيئًا يُواريه إِبْطُ بِلالٍ». .
لا أحَدٌ أغيَرَ مِنَ اللهِ؛ ولذلك حَرَّمَ الفَواحِشَ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ، ولا أحَدٌ أحَبَّ إليه المَدحُ مِنَ اللهِ. .
انتهَيتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وما أحدٌ مِن النَّاسِ أكرَهُ إليَّ منهُ ، فجعلَ يقولُ : إنَّ قَومَكَ صنَعوا كَذا وكَذا ، فما قُمتُ مِن مَقعدي ذلكَ حتَّى ما كانَ أحدٌ أحبَّ إليَّ منهُ .
وما من أحدٍ أكثرُ معاذيرَ مِن اللهِ وما من شيءٍ أحبُّ إلى اللهِ من الحمدِ .
لا أحَدَ أغيَرُ مِنَ اللهِ؛ فلذلك حَرَّمَ الفَواحِشَ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ، ولا أحَدَ أحَبُّ إليه المِدحةُ مِنَ اللهِ؛ فلذلك مَدَحَ نَفسَه. .
لا أحَدٌ أغيَرَ مِنَ اللهِ؛ ولذلك حَرَّمَ الفَواحِشَ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ، ولا أحَدٌ أحَبَّ إليه المَدحُ مِنَ اللهِ ولذلك مَدَحَ نَفسَه. .
لا أحَدَ أغيَرُ مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؛ فلِذلك حَرَّمَ الفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ، ولا أحَدَ أحَبُّ إليه المَدحُ مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
لا أحدَ أغْيَرُ مِنَ اللهِ ، ولِذلِكَ حرَّمَ الفواحِشَ ، ما ظهرَ منها وما بطنَ ، ولَا أحدَ أحبُ إليه المدحُ مِنَ اللهِ ، ولِذلَكَ مَدَحَ نَفْسَهُ ، ولَا أحدَ أحبَّ إليهِ العذرُ مِنَ اللهِ ، مِنْ أجلِ ذلِكَ أنزلَ الكتابِ ، وأرسلَ الرُّسُلَ .
عن الْحَسَنِ قال: "جاءَ طَلْحةُ والزُّبَيرُ إلى البَصْرةِ، فقالَ لهمُ النَّاسُ: ما جاءَ بكم؟ قالوا: نطلُبُ دمَ عُثْمانَ، قالَ الحسَنُ: أيا سُبحانَ اللهِ، أفما كانَ للقَومِ عُقولٌ فيَقولونَ: واللهِ ما قتَلَ عُثْمانَ غَيرُكم؟ قالَ: فلمَّا جاءَ عَليٌّ إلى الكوفةِ، وما كان للقَومِ عُقولٌ فيَقولونَ: أيُّها الرَّجلُ، إنَّا واللهِ ما ضَمِنَّاكَ. .
لقد رأيْتُنا وما صاحِبُ الدِّينارِ والدِّرهمِ بأَحَقَّ مِن أَخيهِ المُسلِمِ، ثمَّ لقد رَأَيْتُنا بأَخَرَةٍ الآنَ ولَلدِّينارُ والدِّرهمُ أَحَبُّ إلى أحَدِنا مِن أَخيهِ المُسلِمِ. .
لا مزيد من النتائج