نتائج البحث عن
«لقد قرأت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين سورة وإن زيد بن ثابت له»· 14 نتيجة
الترتيب:
خطَبَنا ابنُ مَسعودٍ، فقال: كيف تأمروني أقرأُ؟ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ ، بعدما قرأتُ من في رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بضعًا وسبعين سورةً، وإن زيدًا مع الغلمانِ له ذؤابَتان. .
خطبنا ابنُ مسعودٍ فقال : كيف تأمُروني أن أقرأَ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ بعدما قرأتُ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بضعًا وسبعين سورةً ، وإنَّ زيدًا مع الغلمانِ له ذُؤابتانِ ؟ ! .
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ: على قراءةِ من تأمروني أقرأُ لقد قرأتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بضعًا وسبعين سورةً، وإن زيدًا لصاحبِ ذؤابَتَين يلعبُ مع الصبيانِ. .
خَطَبَنا عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ فقال: لقد أخذْتُ مِن في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِضعًا وسبعينَ سُورةً، وزيدُ بنُ ثابتٍ غُلامٌ له ذؤابتانِ يَلعَبُ مع الغِلْمانِ .
عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، قال: خَطَبَنا عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فقال: لَقد أخَذتُ مِن في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضعًا وسَبعينَ سورةً وزَيدُ بنُ ثابِتٍ غُلامٌ له ذُؤابَتانِ، يَلعَبُ مَعَ الغِلمانِ. .
خطبنا ابنُ مسعودٍ على المنبرِ فقال : من يغُلَّ يأتِ بما غلَّ يومَ القيامةِ ، غُلُّوا مصاحفَكم ، وكيف تأمروني أن أقرأَ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ ، وقد قرأتُ القرآنَ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِضعًا وسبعين سورةً وإنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ ليأتي مع الغِلمانِ له ذؤابتان ، واللهِ ما نزل من القرآنِ شيءٌ إلَّا وأنا أعلمُ في أيِّ شيءٍ نزل ، وما أحدٌ أعلمَ بكتابِ اللهِ منِّي ، وما أنا بخيرِكم ، ولو أعلمُ مكانًا تبلغُه الإبلُ أعلمَ بكتابِ اللهِ منِّي لأتيتُه ، قال أبو وائلٍ : فلمَّا نزل عن المنبرِ جلستُ في الحِلَقِ ، فما أحدٌ يُنكِرُ ما قال .
قرَأْتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعينَ سورةً، وإنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ له ذُؤابةٌ في الكتابِ. .
قرأتُ مِنْ فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبعين سورةً وإنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ له ذؤابةٌ في الكُتَّابِ .
قرأت من فيِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سبعينَ سورةً وأنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ لمعَ الغلمانِ لَهُ ذؤابتانِ .
قرأتُ مِن فِي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم سبعين سورةً، وأن زيدَ بنَ ثابتٍ لَمَعَ الغِلْمانِ له ذُؤَابَتانِ. .
قرأتُ من في رسولِ اللهِ سبعينَ سورةً وإنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ لهُ ذؤابةٌ في الكتابِ .
قرأْتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعينَ سورَةً وإنَّ َزيدَ بنَ ثابِتٍ لذو ذؤابتينِ في الكتابِ .
لمَّا أمَرَ عُثمانُ رضيَ اللهُ عنه في المصاحِفِ بما أمَرَ به، قامَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ خَطيبًا، فقال: أتأمُروني أنْ أقرَأَ القُرآنَ على قراءةِ زَيدِ بنِ ثابتٍ، فوالذي نفْسي بيَدِه لقد أخَذْتُ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِضعًا وسَبعينَ سورةً، وزَيدُ بنُ ثابتٍ عند ذلك يَلعَبُ مع الغِلمانِ. ثُم استَحْيى ممَّا قال، فقال: وما أنا بخَيرِهم. ثُم نزَلَ، قال شَقيقٌ: فقَعدْتُ في الحِلَقِ فيها أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وغيرُهم، فما سمِعْتُ أحَدًا ردَّ ما قال. .
كم تَقرَؤونَ سُورةَ الأحزابِ؟ قال: بِضعًا وسَبعينَ آيةً، قال: لقد قرَأْتُها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ البَقَرةِ، أو أكثرَ منها، وإنَّ فيها آيةَ الرجْمِ. .
لا مزيد من النتائج