نتائج البحث عن
«لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثنا في السرية ، ما لنا من زاد إلا السلف»· 17 نتيجة
الترتيب:
لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يبعثُنا في السَّرِيَّةِ- يا بُنيَّ- ما لنا زادٌ إلا السَّلْفُ من التمرِ فيقسِمُه قبضةً قبضةً، حتى يصيرَ إلى تمرةٍ تمرةٍ، فقلتُ: يا أبتِ وما عسى أن تغنيَ التمرةُ عنكم؟ قال: لا تَقُلْ ذلك با بُنيَّ، فبعد أن فقدناها فاختلَلْنَا إليها.
لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يبعَثُنا في السَّريَّةِ يا بُنَيَّ ما لنا زادٌ إلَّا السَّلْفُ من التَّمرِ فنقسِمُه قبضةً قبضةً حتَّى يصيرَ إلى تمرةٍ تمرةٍ قال فقُلْتُ يا أبتِ وما عسى أن تُغْنيَ التَّمرةُ عنكم قال لا تَقُلْ ذاك فبعدَ أن فقَدْناها فاختَلَلْنا إليها
«لقد كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُنا في السَّرِيَّةِ يا بُنَيَّ ما لنا زادٌ إلَّا السَّلْفُ مِن التَّمْرِ، فنَقْسِمُه قَبْضةً قَبْضةً، حتَّى يَصيرَ إلى تَمْرةٍ تَمْرةٍ، قالَ: فقُلْتُ: يا أبَه، وما عسى أن تُغْنِيَ التَّمْرةُ عنكم؟ قالَ: لا تَقُلْ ذلك، فبَعْدَ أن فَقَدْناها فاخْتَلَلْنا إليها». .
لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يبعَثُنا في السَّريَّةِ يا بُنَيَّ ما لنا زادٌ إلَّا السَّلْفُ من التَّمرِ فنقسِمُه قبضةً قبضةً حتَّى يصيرَ إلى تمرةٍ تمرةٍ قال فقُلْتُ يا أبتِ وما عسى أن تُغْنيَ التَّمرةُ عنكم قال لا تَقُلْ ذاك فبعدَ أن فقَدْناها فاختَلَلْنا إليها .
لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يبعثُنا في السَّرِيَّةِ- يا بُنيَّ- ما لنا زادٌ إلا السَّلْفُ من التمرِ فيقسِمُه قبضةً قبضةً، حتى يصيرَ إلى تمرةٍ تمرةٍ، فقلتُ: يا أبتِ وما عسى أن تغنيَ التمرةُ عنكم؟ قال: لا تَقُلْ ذلك با بُنيَّ، فبعد أن فقدناها فاختلَلْنَا إليها. .
لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُنا في السَّرِيَّةِ -يا بُنَيَّ- ما لنا زادٌ إلَّا السَّلْفُ مِنَ التمْرِ، فيَقسِمُه قَبضةً قَبضةً حتى يَصيرَ إلى تَمرةٍ تَمرةٍ. قال: فقلْتُ له: يا أبَتِ، وما عسى أنْ تُغْنيَ التمْرةُ عنكم؟ قال: لا تَقُلْ ذلك يا بُنَيَّ، فبَعْدَ أنْ فَقَدْناها فاختَلَلْنا إليها. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعَثُنا في السَّريَّةِ ما لنا مِن زادٍ إلَّا السَّلْفُ مِن التَّمرِ نقسِمُه قَبضةً قَبضةً حتَّى نصيرَ إلى تمرةٍ تمرةٍ فقُلْتُ يا أبه وما عسى أنْ تُغنيَ عنكم التَّمرةُ قال لا تقُلْ ذاكَ يا بُنيَّ فما عدا أنْ فقَدْناها فوجَدْنا فَقْدَها .
لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُنا في السَّريَّةِ، ما لنا زادٌ إلَّا السَّفُّ مِنَ التَّمرِ، نَقسِمُه قَبضةً قَبضةً، حتَّى يَصيرَ إلى تَمْرةٍ تَمْرةٍ، قلتُ: يا أَبَهْ، ما عسى أنْ تُغني عنكم التَّمْرةُ؟ قالَ: لا تَقُلْ ذلك يا بُنَيَّ، فلمْ نَعُدْ أنْ فقَدْناها، فاحتَجْنا إليها. .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُنا وما لنا طَعامٌ إلا السَّلْفُ مِن التَّمْرِ، فنَقْسِمُه قَبْضةً قَبْضةً حتَّى نَنْتَهِيَ إلى تَمْرةٍ تَمْرةٍ، قُلْتُ: وما عسى أن يَنفَعَكم يا أبَه تَمْرةٌ تَمْرةٌ؟ قالَ: لا تَقُلْ ذاك، فوَاللهِ ما عَدا أن فَقَدْناها أخْلَلْناها». .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ وعلَى فاطمةَ منَ اللَّيلِ، فقالَ لَنا: قوما فصلِّيا، ثمَّ رجعَ إلى بيتِهِ فلمَّا مَضى هويٌّ منَ اللَّيلِ رجعَ، فلم يسمَع لَنا حسًّا، فقالَ: قوما فصلِّيا قالَ: فقُمتُ، وأَنا أعرُكُ عينيَّ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، واللَّهِ ما نصلِّي إلَّا ما كَتبَ اللَّهُ لَنا، إنَّما أنفسُنا بيدِ اللَّهِ إذا شاءَ يبعثُنا بعثَنا، فولَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يضرِبُ بيدِهِ على فخذِهِ، وَهوَ يقولُ: ما نصلِّي إلَّا ما كَتبَ اللَّهُ لَنا؟ {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54] .
دَخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم علىَّ وعلَى فاطمةَ مِنَ الليلِ ، فقال لنا : قُوما فَصَلِّيا ، ثم رجع إلى بيتِه ، فلما مَضَى هوي مِنَ الليلِ ، رجع فلم يَسمعْ لنا حِساًّ ، فقال : قُوما فَصَلِّيا ، قال : فقمتُ وأنا أَعْرُكُ عَيْنِي ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ واللهِ ما نُصَلِّي إلا ما كَتَبَ اللهُ لنا ، إنما أَنفُسُنا بِيَدِ اللهِ إذا شاء يَبْعَثُنا بَعَثَنا ، فَولَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو يَضرِبُ بِيَدِه على فَخِذِه ، وهو يقولُ : ما نُصلِّي إلا ما كَتبَ اللهُ لنا ، وكان الإنسانُ أكثرَ شيءٍ جَدَلًا . .
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها من الليلِ فأيقظنا للصلاةِ قال : ثم رجع إلى بيتِهِ فصلَّى هوِيًّا من الليلِ قال : فلم يسمع لنا حِسًّا قال : فرجع إلينا فأيقظنا وقال : قُوما فصلِّيَا قال : فجلستُ وأنا أعرُكُ عيني وأقولُ : إنَّا واللهِ ما نُصلِّي إلا ما كُتِبَ لنا إنَّما أنْفُسُنا بيدِ اللهِ فإذا شاء أن يَبْعثنا بَعَثَنَا قال : فوَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقولُ ويضربُ بيدِهِ على فخذِهِ : ما نُصلِّي إلا ما كُتِبَ لنا ما نُصلِّي إلا ما كُتِبَ لنا وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيٍء جَدَلًا .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعلى فاطمةَ منَ اللَّيلِ، فأَيْقَظنا للصَّلاةِ، قال: ثُم رجَع إلى بيتِه، فصلَّى هَوِيًّا منَ اللَّيلِ، قال: فلم يَسمَعْ لنا حِسًّا، قال: فرجَع إلينا فأَيْقَظنا، وقال: قُومَا فصَلِّيا، قال: فجلَسْتُ وأنا أَعرُكُ عَيْني وأقولُ: إنَّا واللهِ ما نُصلِّي إلَّا ما كُتِبَ لنا، إنَّما أنفُسُنا بيدِ اللهِ، فإذا شاء أنْ يَبعَثَنا بعَثنا، قال: فولَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ ويَضرِبُ بيَدِه على فخِذِه: ما نُصلِّي إلَّا ما كُتِبَ لنا، ما نُصلِّي إلَّا ما كُتِبَ لنا، {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54]. .
بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جيشٍ قِبلَ نجدٍ وانبعثت سريَّةٌ منَ الجيشِ فَكانَ سُهمانُ الجيشِ اثنا عشرَ بعيرًا اثنا عشرَ بعيرًا ونفَّلَ أَهلَ السَّريَّةِ بعيرًا بعيرًا فَكانت سُهمانُهم ثلاثةَ عشرَ ثلاثةَ عشر زاد في أخرى بعد الخُمُسِ وفي أخرى فلم يغيِّرهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وذكر أنَّ أميرَ السَّرِيَّةِ نفَلهم .
لقد رأيتُني معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ اشتدَّ الخوفُ علَينا أرسلَ اللَّهُ علَينا النَّومَ فما منَّا من رجلٍ إلَّا ذقنُهُ في صدرِهِ ، قال : فواللَّهِ إنِّي لأسمعُ قَولَ مُعَتِّبِ بنِ قُشَيْرٍ ما أسمعُهُ إلَّا كالحُلمِ : لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا فحَفِظْتُها منهُ وفي ذلكَ أنزلَ اللَّهُ : لَو كانَ لَنا منَ الأمرِ شيءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا لقَولِ مُعَتِّبٍ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُنا في أطرافِ المَدينَةِ، فيَأمُرُنا ألَّا نَدَعَ كَلْبًا إلَّا قَتَلْناه، حتى نَقتُلَ الكَلْبَ للمُرَيَّةِ من أهْلِ الباديَةِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوسِّدًا رداءَه في ظلِّ الكعبةِ فشكوْنا إليه فقلنا يا رسولَ اللهِ ألا تدعو اللهَ لنا ألا تستغفرُ لنا فجلس واحمرَّ وجهُه ثمَّ قال لقد كان من قبلكم يُؤخذُ الرَّجلُ فيُمَرُّ به في الأرض ثم يجاءُ بالمنشارِ فيجعلُ فِرقتيْن ما يصدُّه عن دينِه ويمشَّطُ بأمشاطِ الحديدِ ما دون عظمِه من اللَّحمِ والعصبِ ما يصدُّه عن دينِه وليُتمَّنَّ اللهُ أمرَكم حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ من صنعاءَ إلى حَضْرَمَوتَ لا يخشَى إلَّا اللهَ أو الذِّئبَ على غنمِه .
لا مزيد من النتائج