نتائج البحث عن
«لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يترك العمل ، وإنه ليحب أن يعمله مخافة أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما سبَّحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُبحةَ الضُّحى. قال: وقالت عائِشةُ: لقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَترُكُ العَمَلَ وإنَّهُ لَيُحِبُّ أنْ يَعملَه؛ مَخافةَ أنْ يَستَنَّ به النَّاسُ، فيُفرَضَ عليهم. قالت: وكان يُحِبُّ ما خَفَّ على النَّاسِ. .
أن عائشةَ قالت : كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتركُ العملَ وهو يحبُّ أن يعملَ به مخافةَ أن يعملَ به الناسُ فيكتبَ عليهم .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَترُكُ العَمَلَ، وهو يُحِبُّ أنْ يَعمَلَه؛ كراهيةَ أنْ يَستَنَّ النَّاسُ به، فيُفرَضَ عليهم، وكان يُحِبُّ ما خُفِّفَ عليهم من الفرائِضِ. .
واللهِ، ما سبَّحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُبْحةَ الضُّحى قَطُّ، وإنِّي لأُسبِّحُها، وقالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَترُكُ العمَلَ وهو يُحِبُّ أنْ يَعمَلَه، خَشْيةَ أنْ يَستَنَّ به الناسُ، فيُفرَضَ عليهم، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ ما خفَّ على الناسِ منَ الفرائضِ. .
ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي سُبحةَ الضُّحَى. قال: وكانتْ عائِشةُ تُسبِّحُها، وكانت تَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَترُكُ العَمَلَ؛ خَشيةَ أنْ يَستَنَّ به النَّاسُ فيُفرَضَ عليهم. .
إن كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُحِبُّ التَّيَمُّنَ في طُهورِه إذا تَطَهَّرَ، وفي تَرَجُّلِه إذا تَرَجَّلَ، وفي انتِعالِه إذا انتَعَلَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يترُكُ العملَ وَهوَ يحبُّ أن يفعلَهُ خشيةَ أن يُستَنَنَ بِهِ، فيفرضَ عليهِم، وَكانَ يحبُّ ما خفَّ على النَّاسِ منَ الفرائضِ .
ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي صلاةَ الضُّحى قَطُ ، قال عُمرُ بنُ الحَكمِ : فذكَرتُ ذلك لسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يترُكُ العملَ كراهيةَ أن يَراه الناسُ فيعمَلَ به خاليًا وإنِّي لأُصلِّيها ، سعدٌ يقولُ ذلك .
ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الضُّحَى قطُّ قالَ عُمرُ بنُ الحَكَمِ فذَكَرتُ هذا لسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَترُكُ العملَ كراهيةَ أن يَراهُ النَّاسُ فيعمَلُ بِهِ خاليًا وإنِّي لأصلِّيها سَعدٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ ذلِكَ .
إن اللهَ ليحبُّ المؤمنَ إذا كان فقيرًا متعففًا .
إن كان رسولُ اللهِ ليحبُّ التَّيمُّنَ في طهورِه إذا تطهَّر ، وفي ترجُّلِه إذا ترجَّل ، وفي انتعالِه إذا انتعل .
إنِّي لأُخبَرُ بمكانِكم، فما يَمْنعُني أنْ أخرُجَ إليكم إلَّا مخافةَ أنْ أُمِلَّكم، وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتخَوَّلُنا بالموعظةِ؛ مخافةَ السآمةِ علينا. .
سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: التَّوبةُ النَّصوحُ أنْ يَجتنِبَ الرَّجُلُ العَمَلَ السوءَ كان يَعمَلُه، يتوبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ منه، ثم لا يعودُ فيه أبدًا. .
قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم، فذَكَر نحوَه [إنَّا نَتَخَوَّفُ مِنَ التَّحَدُّثِ بالعَمَلِ أشَدَّ مِنَ العَمَلِ. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، كَيف ذلك؟ قال: إنَّ الرَّجُلَ مِن أُمَّتي يَعمَلُه في السِّرِّ، فإذا حَدَّثَ به النَّاسُ نُسِخ من السِّرِّ العَلانية، فإذا أُعجِبَ به نُسِخَ مِنَ العَلانيةِ إلى الرِّياءِ، فيَبطُلُ، فاتَّقوا اللَّهَ ولا تُبطِلوا أعمالَكُم] .
لا مزيد من النتائج