نتائج البحث عن
«لقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبعثنا في السرية يا بني ما لنا زاد إلا»· 16 نتيجة
الترتيب:
لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يبعثُنا في السَّرِيَّةِ- يا بُنيَّ- ما لنا زادٌ إلا السَّلْفُ من التمرِ فيقسِمُه قبضةً قبضةً، حتى يصيرَ إلى تمرةٍ تمرةٍ، فقلتُ: يا أبتِ وما عسى أن تغنيَ التمرةُ عنكم؟ قال: لا تَقُلْ ذلك با بُنيَّ، فبعد أن فقدناها فاختلَلْنَا إليها.
لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يبعَثُنا في السَّريَّةِ يا بُنَيَّ ما لنا زادٌ إلَّا السَّلْفُ من التَّمرِ فنقسِمُه قبضةً قبضةً حتَّى يصيرَ إلى تمرةٍ تمرةٍ قال فقُلْتُ يا أبتِ وما عسى أن تُغْنيَ التَّمرةُ عنكم قال لا تَقُلْ ذاك فبعدَ أن فقَدْناها فاختَلَلْنا إليها
لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يبعثُنا في السَّرِيَّةِ- يا بُنيَّ- ما لنا زادٌ إلا السَّلْفُ من التمرِ فيقسِمُه قبضةً قبضةً، حتى يصيرَ إلى تمرةٍ تمرةٍ، فقلتُ: يا أبتِ وما عسى أن تغنيَ التمرةُ عنكم؟ قال: لا تَقُلْ ذلك با بُنيَّ، فبعد أن فقدناها فاختلَلْنَا إليها. .
لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُنا في السَّريَّةِ، ما لنا زادٌ إلَّا السَّفُّ مِنَ التَّمرِ، نَقسِمُه قَبضةً قَبضةً، حتَّى يَصيرَ إلى تَمْرةٍ تَمْرةٍ، قلتُ: يا أَبَهْ، ما عسى أنْ تُغني عنكم التَّمْرةُ؟ قالَ: لا تَقُلْ ذلك يا بُنَيَّ، فلمْ نَعُدْ أنْ فقَدْناها، فاحتَجْنا إليها. .
لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُنا في السَّرِيَّةِ -يا بُنَيَّ- ما لنا زادٌ إلَّا السَّلْفُ مِنَ التمْرِ، فيَقسِمُه قَبضةً قَبضةً حتى يَصيرَ إلى تَمرةٍ تَمرةٍ. قال: فقلْتُ له: يا أبَتِ، وما عسى أنْ تُغْنيَ التمْرةُ عنكم؟ قال: لا تَقُلْ ذلك يا بُنَيَّ، فبَعْدَ أنْ فَقَدْناها فاختَلَلْنا إليها. .
لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يبعَثُنا في السَّريَّةِ يا بُنَيَّ ما لنا زادٌ إلَّا السَّلْفُ من التَّمرِ فنقسِمُه قبضةً قبضةً حتَّى يصيرَ إلى تمرةٍ تمرةٍ قال فقُلْتُ يا أبتِ وما عسى أن تُغْنيَ التَّمرةُ عنكم قال لا تَقُلْ ذاك فبعدَ أن فقَدْناها فاختَلَلْنا إليها .
«لقد كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُنا في السَّرِيَّةِ يا بُنَيَّ ما لنا زادٌ إلَّا السَّلْفُ مِن التَّمْرِ، فنَقْسِمُه قَبْضةً قَبْضةً، حتَّى يَصيرَ إلى تَمْرةٍ تَمْرةٍ، قالَ: فقُلْتُ: يا أبَه، وما عسى أن تُغْنِيَ التَّمْرةُ عنكم؟ قالَ: لا تَقُلْ ذلك، فبَعْدَ أن فَقَدْناها فاخْتَلَلْنا إليها». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعَثُنا في السَّريَّةِ ما لنا مِن زادٍ إلَّا السَّلْفُ مِن التَّمرِ نقسِمُه قَبضةً قَبضةً حتَّى نصيرَ إلى تمرةٍ تمرةٍ فقُلْتُ يا أبه وما عسى أنْ تُغنيَ عنكم التَّمرةُ قال لا تقُلْ ذاكَ يا بُنيَّ فما عدا أنْ فقَدْناها فوجَدْنا فَقْدَها .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُنا وما لنا طَعامٌ إلا السَّلْفُ مِن التَّمْرِ، فنَقْسِمُه قَبْضةً قَبْضةً حتَّى نَنْتَهِيَ إلى تَمْرةٍ تَمْرةٍ، قُلْتُ: وما عسى أن يَنفَعَكم يا أبَه تَمْرةٌ تَمْرةٌ؟ قالَ: لا تَقُلْ ذاك، فوَاللهِ ما عَدا أن فَقَدْناها أخْلَلْناها». .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ وعلَى فاطمةَ منَ اللَّيلِ، فقالَ لَنا: قوما فصلِّيا، ثمَّ رجعَ إلى بيتِهِ فلمَّا مَضى هويٌّ منَ اللَّيلِ رجعَ، فلم يسمَع لَنا حسًّا، فقالَ: قوما فصلِّيا قالَ: فقُمتُ، وأَنا أعرُكُ عينيَّ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، واللَّهِ ما نصلِّي إلَّا ما كَتبَ اللَّهُ لَنا، إنَّما أنفسُنا بيدِ اللَّهِ إذا شاءَ يبعثُنا بعثَنا، فولَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يضرِبُ بيدِهِ على فخذِهِ، وَهوَ يقولُ: ما نصلِّي إلَّا ما كَتبَ اللَّهُ لَنا؟ {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54] .
دَخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم علىَّ وعلَى فاطمةَ مِنَ الليلِ ، فقال لنا : قُوما فَصَلِّيا ، ثم رجع إلى بيتِه ، فلما مَضَى هوي مِنَ الليلِ ، رجع فلم يَسمعْ لنا حِساًّ ، فقال : قُوما فَصَلِّيا ، قال : فقمتُ وأنا أَعْرُكُ عَيْنِي ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ واللهِ ما نُصَلِّي إلا ما كَتَبَ اللهُ لنا ، إنما أَنفُسُنا بِيَدِ اللهِ إذا شاء يَبْعَثُنا بَعَثَنا ، فَولَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو يَضرِبُ بِيَدِه على فَخِذِه ، وهو يقولُ : ما نُصلِّي إلا ما كَتبَ اللهُ لنا ، وكان الإنسانُ أكثرَ شيءٍ جَدَلًا . .
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها من الليلِ فأيقظنا للصلاةِ قال : ثم رجع إلى بيتِهِ فصلَّى هوِيًّا من الليلِ قال : فلم يسمع لنا حِسًّا قال : فرجع إلينا فأيقظنا وقال : قُوما فصلِّيَا قال : فجلستُ وأنا أعرُكُ عيني وأقولُ : إنَّا واللهِ ما نُصلِّي إلا ما كُتِبَ لنا إنَّما أنْفُسُنا بيدِ اللهِ فإذا شاء أن يَبْعثنا بَعَثَنَا قال : فوَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقولُ ويضربُ بيدِهِ على فخذِهِ : ما نُصلِّي إلا ما كُتِبَ لنا ما نُصلِّي إلا ما كُتِبَ لنا وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيٍء جَدَلًا .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعلى فاطمةَ منَ اللَّيلِ، فأَيْقَظنا للصَّلاةِ، قال: ثُم رجَع إلى بيتِه، فصلَّى هَوِيًّا منَ اللَّيلِ، قال: فلم يَسمَعْ لنا حِسًّا، قال: فرجَع إلينا فأَيْقَظنا، وقال: قُومَا فصَلِّيا، قال: فجلَسْتُ وأنا أَعرُكُ عَيْني وأقولُ: إنَّا واللهِ ما نُصلِّي إلَّا ما كُتِبَ لنا، إنَّما أنفُسُنا بيدِ اللهِ، فإذا شاء أنْ يَبعَثَنا بعَثنا، قال: فولَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ ويَضرِبُ بيَدِه على فخِذِه: ما نُصلِّي إلَّا ما كُتِبَ لنا، ما نُصلِّي إلَّا ما كُتِبَ لنا، {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54]. .
لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَدِّثُنا اليومَ واللَّيلةَ عن بني إسرائيلَ ما يقومُ إلَّا لحاجةٍ .
شَهِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِنازةً في بَني سَلِمةَ، وكُنتُ إلى جانِبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال بَعضُهم: واللهِ -يا رَسولَ اللهِ- لَنِعْمَ المَرءُ كانَ، لقد كانَ عَفيفًا مُسلِمًا، وكان.. وأثْنَوْا عليه خَيرًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ بما تَقولُ؟ فقال الرَّجُلُ: اللهُ أعلَمُ بالسَّرائِرِ، فأمَّا الذي بدا لنا منه فذاكَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَجَبتْ. ثم شَهِدَ جِنازةً في بَني حارِثةَ، وكُنتُ إلى جانِبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال بَعضُهم: يا رَسولَ اللهِ، بِئسَ المَرءُ كان، إنْ كانَ لَفَظًّا غَليظًا. فأثْنَوْا عليه شَرًّا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِبَعضِهم: أنتَ بالذي تَقولُ؟ فقال الرَّجُلُ: اللهُ أعلَمُ بالسَّرائرِ، فأمَّا الذي بَدا لنا منه فذاكَ. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَجَبتْ. قال مُصعَبُ بنُ ثابِتٍ: فقال لنا عِندَ ذلك مُحمدُ بنُ كَعبٍ: صَدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قَرَأ: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143]. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوسِّدًا رداءَه في ظلِّ الكعبةِ فشكوْنا إليه فقلنا يا رسولَ اللهِ ألا تدعو اللهَ لنا ألا تستغفرُ لنا فجلس واحمرَّ وجهُه ثمَّ قال لقد كان من قبلكم يُؤخذُ الرَّجلُ فيُمَرُّ به في الأرض ثم يجاءُ بالمنشارِ فيجعلُ فِرقتيْن ما يصدُّه عن دينِه ويمشَّطُ بأمشاطِ الحديدِ ما دون عظمِه من اللَّحمِ والعصبِ ما يصدُّه عن دينِه وليُتمَّنَّ اللهُ أمرَكم حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ من صنعاءَ إلى حَضْرَمَوتَ لا يخشَى إلَّا اللهَ أو الذِّئبَ على غنمِه .
لا مزيد من النتائج