نتائج البحث عن
«لقد كان يأتي علينا الشهر في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نوقد فيه نارا»· 11 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: كان يَأتي علينا الشَّهرُ ما نوقِدُ فيه نارًا، إنَّما هو التَّمرُ والماءُ، إلَّا أن نُؤتى باللُّحَيمِ. .
حديث: قالت: إنْ كان ليَمُرُّ علينا الشَّهْرُ [ما نُوقِدُ فيه نَارًا، إنَّما هو التَّمْرُ والمَاءُ، إلَّا أنْ نُؤْتَى باللُّحَيْمِ.] .
كان ضِجاعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أَدَمٍ حشوُه لِيفٌ قالت : وكان يأتي علينا الشَّهرُ ما نستوقِدُ نارًا إنَّما هما الأسودانِ : التَّمرُ والماءُ إلى أنْ يبعَثَ إلينا جيرانٌ لنا بغَزيرةِ شاتِهم .
كانَ يَأتي على آلِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشَّهرُ، ما يوقِدونَ فيه نارًا، ليس إلَّا التَّمرُ والماءُ، إلَّا أن نُؤتى باللَّحمِ .
إنْ كان لَيمُرُّ شهرٌ ونِصفُه ما نُوقِدُ في بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نارًا لِمِصباحٍ ولا لغيرِه قُلْتُ سُبْحانَ اللهِ مِن أيِّ شيءٍ كُنْتُم تعيشونَ قالت بالماءِ والتَّمرِ كان لنا جِيرانٌ مِن الأنصارِ لهم مَنائحُ فرُبَّما أهدَوْا لنا مِن اللَّبَنِ .
يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ: هل فيكم مَن صحِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيُقالُ: نَعم، فيُفتَحُ عليهم ثمَّ يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ: هل فيكم مَن صحِب أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيُقالُ: نَعم فيُفتَحُ لهم ثمَّ يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ: هل فيكم مَن صحِب أصحابَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيُقالُ: نَعم فيُفتَح لهم .
يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ : هل فيكم مَن صحِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيُقالُ : نَعم فيُفتَحُ لهم ثمَّ يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فِئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ : هل فيكم مَن صحِب أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيُقالُ : نَعم فيُفتَحُ لهم ثمَّ يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فِئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ : هل فيكم مَن صحِب مَن صاحَبهم ؟ فيُقالُ : نَعم، فيُفتَحُ لهم .
لقد كان يأتي على آلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّهرُ ما يُرى في بَيتٍ مِن بُيوتِه الدُّخانُ، قال: قلتُ: يا أُمَّهْ، فما كان طَعامُهُم؟ قالَتِ: الأسْوَدانِ: الماءُ والتَّمرُ، غَيرَ أنَّه كان له جيرانُ صِدْقٍ مِن الأنصارِ، وكانت لهم رَبائِبُ، فكانوا يَبعَثون إليه مِن ألْبانِها. .
لقد كانَ يأتي على آلِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الشَّهرُ ما يُرى في بيتٍ من بيوتِهِ الدُّخان قلتُ فما كانَ طعامُهم قالت الأسودانِ التَّمرُ والماءُ غيرَ أنَّهُ كانَ لنا جيرانٌ منَ الأنصارِ جيرانُ صدقٍ وكانت لهم رَبائِبُ فكانوا يبعثونَ إليهِ ألبانَها قالَ محمَّدٌ وكانوا تسعةَ أبياتٍ .
إنْ كانت إحدانا لتُفطِرُ في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم تقدِرْ أنْ تقضيَه مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يأتيَ شعبانُ ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ في شهرٍ ما كان يصومُه في شعبانَ كان يصومُه إلَّا قليلًا بل كان يصومُه كلَّه .
لقد كان يأتي على أهلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرٌ ما يُخبَزُ فيه قُلْتُ : يا أمَّ المُؤمِنينَ ما كان يأكُلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقالت : كان لنا جيرانٌ مِن الأنصارِ ـ جزاهم اللهُ خيرًا ـ كان لهم لَبَنٌ يُهدونَ منه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج