نتائج البحث عن
«لقد كنا نتبع الجنازة فما نرى حول السرير إلا متقنعا باكيا أو متفكرا كأنما على»· 15 نتيجة
الترتيب:
لقد رأَيْتُني بَيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ على السَّريرِ موضِعَ الجِنازةِ وهو يُصلِّي فأكرَهُ أنْ أستتِمَّ قائمةً فأنسَلُّ مِن عندِ رِجْلَيِ السَّريرِ ولقد رأَيْتُني ورسولُ اللهِ يُصلِّي وعلَيَّ وعليه ثوبٌ واحدٌ .
«خرج علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ وهو غَضْبانُ، ونحن نرى أنَّ معه جِبْريلَ، حتَّى صَعِد المِنبَرَ، فما رأيتُ يومًا أكثَرَ باكيًا مُتقَنِّعًا! فقال: سَلُوني، فواللهِ لا تسألوني عن شَيءٍ إلَّا أنبأتُكم به، فقام رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوك حُذافةُ، للذي يُدعَى له. فقام إليه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أعلينا الحَجُّ في كُلِّ عامٍ؟ فقال: -يعني-: لو قُلْتُ: نعَمْ لوَجَبَت، ولو وجَبَت لم تقوموا بها، ولو لم تقوموا بها عُذِّبْتُم. قال عُمَر بنُ الخَطَّابِ: رَضِينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحَمَّدٍ نبيًّا، ولا تَفْضَحْنا بسَرائِرِنا، واعْفُ عنَّا، عفا اللهُ عنك، قال: فسُرِّيَ عنه، ثُمَّ التَفَت نحوَ الحائِطِ فقال: لم أَرَ كاليومِ في الخَيرِ والشَّرِّ، أريتُ الجنَّةَ والنَّارَ وراءَ هذا الحائِطِ». .
إنَّ اللهَ أثنى عليكُم في طُهورِكُم، فما هو هذا الطُّهورُ الذي تَطَهَّرونَه؟ قالوا: كُنَّا نُتبِعُ الحِجارةَ بالماءِ. .
أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ حينَ قُتلَ عليٌّ استخلِفَ فبينا هوَ يصلِّي بالنَّاسِ إذ وثبَ إليهِ رجلٌ فطعنهُ بخنجرٍ في وَرِكهِ فتمرَّضَ منها أشهُرًا ثمَّ قامَ فخطبَ على المنبرِ فقالَ يا أهلَ العراقِ اتَّقوا اللَّهَ فينا فإنَّا أمراؤُكم وضيفَانُكم ونحنُ أهلُ البيتِ الَّذينَ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} فما زالَ يومئذٍ يتكلَّمُ حتَّى ما نرى في المسجدِ إلَّا باكيًا .
خرجَ إلَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وَهوَ غَضبانُ، ونحن نرى أنَّ مَعهُ جبريلَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى صعِدَ المنبرَ، فما رأيتُ يومًا كان أكثرَ باكيًا متقنِّعًا منهُ، قال سَلوني فواللَّهِ لا تَسألوني عن شيءٍ إلا أنبأتُكُم به. فقامَ إليهِ رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ. الذي كان يُدعى له، فقام إليه آخرُ فقال: يا رسولَ اللهِ أفي الجنَّةِ. أنا أم في النَّارِ؟ قال: لا: بلْ في النَّارِ. فقام إليه آخرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، علينا الحجُّ في كلِّ عامٍ؟ قال: لو قلتُها لوجبَت، ولو وجبَت ما قمتُم بها، ولو لم تقوموا بها لعُذِّبْتُم. قال: فقام عمرُ بنُ الخطَّابِ – رحمةُ اللهِ عليهِ – فقال: رضينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ رسولًا، كنَّا حَدِيثي عهدٍ بجاهليَّةٍ فلا تُبدي سوْآتِنا ولا تفضَحْنا بسرائرِنا واعفُ عنَّا عفا اللهُ عنكَ قال: فسُرِّيَ عنه، ثمَّ التفتَ نحوَ الحائطِ فقال: لم أرَ كاليومِ في الخيرِ والشَّرِ أُدنيَتِ الجنَّةُ والنَّارُ إلى هذا الحائطِ .
إذا تبعَ أحدُكُمُ الجنازةَ فليأخُذْ بجوانبِ السَّريرِ الأربَعةِ، ثمَّ ليتطوَّعْ بعدُ أو يَذرَ فأنَّهُ منَ السُّنَّةِ .
إذا تبِع أحدُكم الجنازةَ فليأخذْ بجوانبِ السريرِ الأربعةِ ثمَّ ليتطوَّعَ بعدُ أو يذَرَ فإنه من السنَّةِ .
إذا اتَّبَعَ أحدُكُمُ الجنازةَ، فَلْيأخُذْ بجوانبِ السَّريرِ الأربعةِ، ثُمَّ لْيَتَطَوَّعْ بَعدُ أَوْ لِيَذَرْ؛ فإنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ. .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو غضبانٌ فقال: لا تسألوني اليومَ عن شيءٍ إلَّا حدَّثتُكم به، ونحنُ نرى أنَّ جبريلَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معه، فقام إليه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، من أبي؟ فقال: أبوكَ فلانٌ. لأبيه الذي كان يُدعى له، فسألوه عن أشياءٍ، ثمَّ قام إليه عمرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا حديثَ عهدٍ بجاهليةٍ، فلا تُبدي علينا سوءاتِنا، ولا تفضحْنا بسرائرِنا، واعفُ عنَّا عفا اللهُ عنك، رضينا باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمدٍ رسولًا فقال: ما رأيتُ كاليومِ في الخيرِ والشرِ، عُرِضَتْ عليَّ الجنةُ والنارُ دونَ الحائطِ، فما رأيتُ يومًا كان قطُّ أكثرَ باكيًا من يومئذٍ .
مَن اتَّبَعَ الجنازةَ فلْيَحْمِلْ بجَوانِبِ السريرِ كُلِّها .
عنِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، قالَ : إذا تَبِعَ أحدُكم الجِنازةَ فليأخُذْ بِجَوانِبِ السَّريرِ الأربعةِ ثمَّ ليتطوَّعَ بعدُ أو ليَذرَ فإنَّهُ منَ السُّنَّةِ .
عن ابن مسعود: منِ اتَّبعَ الجِنازةَ فليحمِلْ بجوانبِ السَّريرِ كلِّها .
أعَدَلتُمونا بالكَلبِ والحِمارِ! لقد رَأيتُني مُضطَجِعةً على السَّريرِ، فيَجيءُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَتَوسَّطُ السَّريرَ، فيُصَلِّي، فأكرَه أن أُسَنِّحَه، فأنسَلُّ مِن قِبَلِ رِجلَيِ السَّريرِ حتَّى أنسَلَّ مِن لحافي. .
خَرجنا معهُ في جِنازةِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ وزيادٌ يَمشي أمامَ الجنازةِ ، فجعَلَ رجالٌ مِن مواليهِ وأهلِه يمشونَ علَى أعقابِهم أمامَ السَّريرِ ويقولونَ : رُويدًا رُويدًا باركَ اللهُ فيكُم ، فقال أبو بَكرةَ وهوَ على بغلتِه وهوَ يحمِلُ عليهِم بالسَّوطِ فقالَ : خلُّوا عَنها فوالَّذي كرَّمَ وجهَ أبي القاسِمِ لقد رأيتُنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نكادُ أن نرمُلَ بها رمَلًا .
عَن عائِشةَ، قالت: عَدَلتُمونا بالكِلابِ والحُمُرِ! لقد رَأيتُني مُضطَجِعةً على السَّريرِ، فيَجيءُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَتَوسَّطُ السَّريرَ، فيُصَلِّي فأكرَه أن أسنَحَه، فأنسَلُّ مِن قِبَلِ رِجلَيِ السَّريرِ حتَّى أنسَلَّ مِن لحافي. .
لا مزيد من النتائج