نتائج البحث عن
«لقد لبثنا بالمدينة سنتين قبل أن يقدم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نعمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن جابر ، قال : لقد لبثنا بالمدينة سنتين قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا نعمر المساجد ، ونقيم الصلاة
عن جابرٍ، قال: لقد لَبِثْنا بالمدينةِ سَنتَينِ قبْلَ أنْ يَقدَمَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَيْنا، نُعمِّرُ المساجِدَ، ونُقِيمُ الصَّلاةَ. .
عن جابرٍ، قال: لقد لَبِثْنا بالمدينةِ سِنينَ قبْلَ أنْ يَقدَمَ علينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نَعمُرُ المساجِدَ ونُقِيمُ الصَّلاةَ. .
أقَمْنا بالمدينةِ سنتَيْنِ قبْلَ أنْ يقدَمَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُقيمُ الصَّلاةَ ونعمُرُ المساجِدَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَسْقى، فقال: اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيثًا مُغيثًا مُربِعًا طَبَقًا عاجِلًا غيَر رائِثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ، فما لَبِثنا أنْ مُطِرْنا حتى سالَ كُلُّ شَيءِ حتى أَتَوْه، فقالوا: قد غَرِقْنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ حَوالَيْنا ولا علينا. .
خرجَ سعدُ بنُ عُبادَةَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعضِ مَغازِيه، فحضَرَتْ أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ، فقيل لها : أَوْصي ، فقالت : فيمَ أُوصِي، وإنما المالُ مالُ سعدٍ ، فتُوفَّيَتْ قبلَ أن يَقْدِمَ سعدٌ ، فلما قَدِمَ ذُكِرَ ذلك له فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : نعم . فقال سعدٌ : حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عنها. لحائطٍ سمَّاه. .
خرج سعدُ بنُ عبادةَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ ، وحضرتْ أمُّهُ الوفاةَ بالمدينةِ ، فقيل لها : أَوْصي ! فقالت : فيم أُوصي ، المالُ مالُ سعدٍ . فتُوفِّيَتْ قبل أن يقدمَ سعدٌ ، فلما قدم سعدٌ ، ذكر ذلك له . فقال : يا رسولَ اللهِ هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : نعم . فقال سعدٌ : حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عنها – لحائطٍ سمَّاهُ - .
خرج سعدُ بنُ عُبادةَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في بعضِ مغازيه ، فحضرت أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ ، فقيل لها : أَوصي ، فقالت : فِيم أُوصِي ؟ إنما المالُ مالُ سعدٍ ، فتُوفِّيَت قبلَ أن يقدَمَ سعدٌ ، فلما قَدِم سعدُ بنُ عبادةَ ذُكِر ذلك له ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ ! هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : نعم ، فقال سعدٌ : حائطُ كَذا وكذا صدقةٌ عنها لحائطٍ سمَّاه .
خرَج سعدُ بنُ عبادةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مغازيه وحضَرَت أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ فقيل لها أوصي فقالت: فبمَ أوصي إنَّما المالُ مالُ سعدٍ فتوفِّيَت قبْلَ أنْ يقدَمَ سعدٌ فلمَّا قدِم سعدٌ ذُكِر ذلك له فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ هل ينفَعُها أنْ أتصدَّقَ عنها ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نعم ) فقال سعدٌ: حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عليها - لحائطٍ سمَّاه .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ بالمَدينةِ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللَّهَ تَعالى يُعَرِّضُ بالخَمرِ، ولَعَلَّ اللَّهَ سَيُنزِلُ فيها أمرًا، فمَن كان عِندَه منها شَيءٌ فليَبِعْه، وليَنتَفِعْ به، قال: فما لَبِثنا إلَّا يَسيرًا حتَّى قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللَّهَ تَعالى حَرَّمَ الخَمرَ، فمَن أدرَكَتْه هذه الآيةُ وعِندَه منها شَيءٌ فلا يَشرَبْ ولا يَبِعْ. قال: فاستَقبَلَ النَّاسُ بما كان عِندَه منها في طَريقِ المَدينةِ فسَفَكوها. .
سمعتُ ابنَ عمرَ يقولُ : لقد لبِثنا بُرهةً من دهرٍ وأحدُنا ليؤتَى الإيمانَ قبل القرآنِ ، تنزلُ السورةُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلم فنتعلمَ حلالَها وحرامَها وأمرَها وزاجِرَها وما ينبغي أنْ يوقفَ عنده منها كما يتعلمُ أحدُكم السورةَ ، ولقد رأيتُ رجالًا يؤتَى أحدُهم القرآنَ قبل الإيمانِ يقرأُ ما بين فاتحتهِ إلى خاتمتهِ ما يعرفُ حلالَه ولا حرامَه ولا أمرَه ولا زاجِرَه ولا ما ينبغي أنْ يوقفَ عنده منه وينثرهُ نثرَ الدَّقْلِ .
كان سالمٌ يَؤمُّ المُهاجِرينَ بقُباءٍ، فيهم عُمَرُ، قبلَ أنْ يَقدَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قَدِمَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفودُ العربِ فلم يَقْدَمْ علينا وَفْدٌ أقْسى قُلوبًا ولا أحْرى أن يكونَ الإسلامُ لم يقِرَّ في قلوبِهم مِن بني حنيفةَ .
لقد كان تَنُّورُنا وتَنُّورُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واحِدًا، سَنَتَينِ، أو سَنةً وبَعضَ سَنةٍ، وما أخَذتُ {ق والقُرآنِ المَجيدِ} إلَّا عن لسانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقرَؤُها كُلَّ يَومِ جُمُعةٍ على المِنبَرِ إذا خَطَبَ النَّاسَ. .
لا مزيد من النتائج