نتائج البحث عن
«لقصعة من جراد أحب إلي من قصعة من ثريد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أتى منزلَ غلامٍ خيَّاطٍ فقرِّبَ إليْهِ قصعةٌ فيها ثريدٌ وعليْها منَ الدُّبَّاء، فجعلَ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يتتبَّعُ الدُّبَّاء، فما زلتُ أحبُّ الدُّبَّاء منذُ يومئذٍ .
عن سلمانَ فاشتريتُ لحمَ جَزورٍ بدرهمٍ ثم طبختُه فجعلتُ قَصْعةً مِن ثَريدٍ فاحتملتُها حتى أتيتُه بها على عاتِقي حتى وضعتُها بين يدَيْهِ .
دَخَلتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على غُلامٍ له خَيَّاطٍ، فقدَّمَ إليه قَصعةً فيها ثَريدٌ، قال: وأقبَلَ على عَمَلِه، قال: فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ، قال: فجَعَلتُ أتَتَبَّعُه فأضَعُه بينَ يَدَيه، قال: فما زِلتُ بَعدُ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ. .
وُضِعَت بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَصعةٌ مِن ثَريدٍ ولَحمٍ، فتَناولَ الذِّراعَ وكانَت أحَبَّ الشَّاةِ إليه، فنَهَسَ نَهسةً، فقال: أنا سَيِّدُ النَّاسِ يَومَ القيامةِ، ثُمَّ نَهَسَ أُخرى، فقال: أنا سَيِّدُ النَّاسِ يَومَ القيامةِ، فلَمَّا رَأى أصحابَه لا يَسألونَه، قال: ألا تَقولونَ كيفَه؟ قالوا: كيفَه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يَقومُ النَّاسُ لرَبِّ العالَمينَ، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ أبي حَيَّانَ، عن أبي زُرعةَ، وزادَ في قِصَّةِ إبراهيمَ فقال: وذَكَرَ قَولَه في الكَوكَبِ: {هذا رَبِّي} [الأنعام: 76]، وقَولَه لآلِهَتِهم: {بَل فعَلَه كَبيرُهم هذا} [الأنبياء: 63]، وقَولَه: {إنِّي سَقيمٌ} [الصافات: 89]، قال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنَّ ما بينَ المِصراعَينِ مِن مَصاريعِ الجَنَّةِ إلى عِضادَتَيِ البابِ لَكما بينَ مَكَّةَ وهَجَرٍ أو هَجَرٍ ومَكَّةَ. قال: لا أدري أيَّ ذلك قال. .
عن عبدِ اللهِ بنِ جرادٍ قال: أصبَحنا يَومَ الثَّلاثينَ صيامًا، وكان الشَّهرُ قد غُمَّ علينا، فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصَبناه مُفطِرًا، فقُلنا: يا نَبيَّ اللهِ، صُمنا اليَومَ، فقال: أفطِروا إلَّا أن يَكونَ رَجُلٌ يَصومُ هذا اليَومَ فليُتِمَّ صَومَه، لأَنْ أُفطِرَ يَومًا مِن رَمَضانَ يتَمارى فيه أحَبُّ إليَّ مِن أن أصومَ يَومًا مِن شَعبانَ ليسَ مِنه .
قال عَلقَمةُ: دَخَلتُ على ابنِ مَسعودٍ في يَومِ عاشوراءَ، فإذا بَينَ يَدَيه قَصعةُ ثَريدٍ وعِراق، فقُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أليسَ هَذا يَومَ عاشوراءَ؟ فقال: نَعَم، كُنَّا نَصومُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يُفرَضَ شَهرُ رَمَضانَ، فلمَّا فُرِضَ شَهرُ رَمَضانَ نَسَخَه، ثُمَّ قال: اقعُدْ، فقَعَدتُ، فأكَلتُ .
خرَجنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةٍ ، أو عُمرةٍ ، فاستَقبلَنا رِجلٌ من جرادٍ ، أو ضربٌ من جرادٍ ، فجعَلنا نضربُهُنَّ بأسواطِنا ، ونِعالنا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كُلوهُ ، فإنَّهُ مِن صيدِ البحرِ .
أنَّهُ أُتِيَ بقَصْعةٍ مِن ثَرِيدٍ، فقالَ: كُلوا مِن جوانبِها، ولا تأكُلوا مِن وَسَطِها؛ فإنَّ البَركةَ تنزِلُ في وسَطِها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بقَصعةٍ مِن ثَريدٍ فوُضِعَتْ بيْنَ يدَيِ القومِ فتعاقَبوها إلى الظُّهرِ مِن غُدوةٍ، يقومُ قومٌ ويجلِسُ آخَرونَ فقال رجُلٌ لسَمُرَةَ : أكان يُمَدُّ ؟ فقال سَمُرَةُ : مِن أيِّ شيءٍ تتعجَّبُ ؟ ما كان يُمَدُّ إلَّا مِن ها هنا وأشار بيدِه إلى السَّماءِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بقَصعةٍ فيها ثَريدٌ، فتَعاقَبوها إلى الظُّهرِ مِن غُدْوةٍ يَقومُ ناسٌ، ويَقعُدُ آخَرونَ، قال له رَجُلٌ: هل كانتْ تُمَدُّ؟! قال: فمِن أيِّ شيءٍ تَعجَبُ؟ ما كانتْ تُمَدُّ إلَّا مِن هاهُنا، وأشارَ إلى السَّماءِ. .
ضعفَ أنسٌ عنِ الصَّومِ فصنعَ جفنةً من ثريدٍ فدعا ثلاثينَ مسكينًا فأطعمَهم .
ضَعُفَ أنسٌ عنِ الصَّومِ ، فصنعَ جَفنةً من ثريدٍ فدعا ثَلاثينَ مِسكينًا فأطعمَهُم .
دخَل علينا رجلٌ من هُذيلٍ يُقالُ له : نُبَيشَةُ الخيرِ ونحن نأكُلُ في قَصعةٍ، فقال لنا : حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : مَن أكَل قَصعةً، ثم لحَسها، استغفَرتْ له القَصعةُ .
دخَلَ عليْنا رجُلٌ مِن هُذَيْلٍ، يُقالُ لهُ: نُبَيْشَةُ الخَيرِ، ونحنُ نأكُلُ في قَصْعةٍ، فقالَ لنا: حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: مَن أكَلَ في قَصْعةٍ، ثُمَّ لَحِسَها، استغفَرَتْ لهُ القَصْعةُ. .
لا مزيد من النتائج