نتائج البحث عن
«لقنت سلمة بن علقمة حديثا ، فحدثني به ، ثم رجع ، ثم قال : إذا أردت أن تكذب صاحبك»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال يزيدُ بنُ سلَمةَ يا رسولَ اللهِ إني سمعتُ منك حديثًا كثيرًا أخافُ أن يُنسيَني أولُه آخرَهُ فحدِّثْني بكلمةٍ تكونُ جِماعًا قال اتَّقِ اللهَ فيما تعلمُ .
قال يَزيدُ بنُ سلَمَةَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد سمِعْتُ منك حديثًا كثيرًا أخافُ أنْ يُنْسِيَ أوَّلُه آخِرَه، فحدِّثْني بكلمةٍ تكون جِماعًا، قال: اتَّقِ اللهَ فيما تعلَمُ. .
قال يزيدُ بنُ سلمةَ الجُعفيُّ : يا رسولَ اللهِ إنِّي قد سمِعتُ منك حديثًا كثيرًا أخافُ أن يُنسيَني آخرُه أوَّلَه ، فحدِّثْني بكلمةٍ تكونُ جِماعًا ، قال : اتَّقِ اللهَ فيما تعلَمُ .
قال يزيدُ بنُ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنه: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد سمِعْتُ مِنكَ حديثًا كثيرًا أخافُ أنْ يُنسيَ أوَّلَه آخِرُه؛ فحدِّثْني بكلمةٍ تكونُ جِماعًا، قال: اتَّقِ اللهَ فيما تعلَمُ. .
اتقِ اللهَ فيما تَعْلَمُ [يعني حديث: قال يَزيدُ بنُ سلَمَةَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد سمِعْتُ منك حديثًا كثيرًا أخافُ أنْ يُنْسِيَ أوَّلُه آخِرَه، فحدِّثْني بكلمةٍ تكون جِماعًا، قال: اتَّقِ اللهَ فيما تعلَمُ.] .
عَبدُ الجبَّارِ بنُ وائلِ بنِ حُجرٍ: كنتُ غُلامًا لا أعقِلُ صَلاةَ أبي، قال: فحدَّثَني عَلقَمةُ بنُ وائلِ بنِ حُجرٍ، عن أبيه قال: صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا كبَّرَ رفَعَ يَدَيه، ثُمَّ التحَفَ، ثُمَّ أخَذَ شِمالَه بيَمينِه، وأدخَلَ يَدَيه في ثَوبِه، قال: فإذا أرادَ أنْ يَرفَعَ رَأْسَه مِن الرُّكوعِ، رفَعَ يَدَيه ثُمَّ سجَدَ، ووضَعَ وَجهَه بيْنَ كَفَّيه، وإذا رفَعَ رَأْسَه مِن السُّجودِ أيضًا رفَعَ يَدَيْه حتى فرَغَ مِن صَلاتِه. .
أتى عمرُ بنُ الخطَّابِ على عمْرِو بنِ أُميَّةَ وهو يَسُومُ بمِرْطٍ في السُّوقِ، فقال: يا عمرُو، ما تَصنَعُ؟ قال: أشْتَري هذا فأتصدَّقُ به، فقال له عمرُ: فأنت إذًا. قال: ثمَّ مضى، ثمَّ رجَعَ، فقال: يا عمرُو، ما صنَعَ المِرْطُ؟ فقال: اشْتَريْتُه فتصدَّقْتُ به، قال: على مَن؟ قال: على الرَّقيقةِ، قال: ومَن الرَّقيقةُ؟ قال: امْرَأتي، قال: تصدَّقْتَ به على امرأتِك؟! قال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أعْطيتُموهنَّ مِن شَيءٍ فهو لكمْ صَدقةٌ. فقال: يا عمرُو، لا تَكذِبْ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: واللهِ لا أُفارِقُك حتَّى نأتِيَ عائشةَ، فتَسأَلَها، قال: فانْطَلَقْنا حتَّى دخَلْنا على عائشةَ، فقال لها عمرٌو: يا أُمَّتاهُ، هذا عمرُ يقولُ لي: لا تَكذِبْ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نَشدْتُكِ باللهِ أسمِعْتِ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أعْطيتُموهنَّ مِن شَيءٍ فهو لكم صَدقةٌ؟ فقالتْ: اللَّهُمَّ نعمْ، اللَّهُمَّ نعمْ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : إذا أردْتَ أنْ تَذْكُرَ عُيوبَ صاحِبِكَ ، فاذْكُرْ عُيُوبَ نَفسِكَ .
سَمِعتُ عَلِيًّا يقولُ: كنتُ إذا سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا ينفَعُني، وإن حَدَّثني غَيرُه استحلَفْتُه، فحدَثَّنَي أبو بكرٍ، وصَدَق أبو بكرٍ، قال: قال النبيُّ عليه السَّلامُ: ما من عَبدٍ يُذنِبُ فيتَوَضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثمَّ يُصَلِّي ركعتينِ، ثمَّ يستغفِرُ اللهَ، إلَّا غَفَرَ له. .
فتجهَّز أو كلمة نحوها ناسٌ من قريشٍ إلى أبِي بكرٍ فقالوا هل لك في صاحبِك يزعمُ أنه جاء إلى بيتِ المقدسِ ثم رجع إلى مكةَ في ليلةٍ واحدةٍ ؟ فقال أبو بكرٍ : أو قال ذلك ؟ قالوا : نعم قال فأنا أشهدُ لئن كان قال ذلك لقد صدقَ قالوا فَتُصَدُّقُه في أن يأتيَ الشامَ في ليلةٍ واحدةٍ ثم يرجع إلى مكةَ قبل أن يُصبحَ قال : نعم أنا أُصَدِّقُه بأبعدَ من ذلك أصدقُه بخبر السماءِ قال أبو سلمةَ : سُمِّيَ أبو بكر الصِّدِّيقُ .
كنتُ غلامًا لا أعقِلُ صلاةَ أبي ، فحدَّثني علقمةُ بنُ وائلٍ ، عن وائلِ ابنِ حُجرٍ ، قال : صلَّيْتُ خلف رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إذا دخل في الصَّفِّ رفع يدَيْه وكبَّر ، ثمَّ التحف فأدخل يدَه في ثوبِه ، فأخذ شمالَه بيمينِه ، فإذا أراد أن يركعَ أخرج يدَيْه ورفعهما وكبَّر ، ثمَّ ركع ، فإذا رفع رأسَه من الرُّكوعِ رفع يدَيْه وكبَّر ، وسجد ، ثمَّ وضع وجهَه بين كفَّيْه ، قال ابنُ جُحادَةَ : فذكرتُ ذلك للحسنِ ، فقال هي صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فعله من فعله ، وتركه من تركه .
إذا أردتَ أن تَذْكُرَ عيوبَ صاحبِكَ فاذكرْ عيوبَ نفسِك .
كنتُ غلامًا لا أَعقِلُ صلاةَ أَبي، فحدَّثَني وائلُ بنُ علقمةَ، عن أَبي وائلِ بنِ حُجْرٍ، قال: صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان إذا كبَّرَ رفَع يدَيْه، قال: ثمَّ الْتحَفَ، ثمَّ أخَذَ شمالَه بيمينِه، وأدخَلَ يدَيْه في ثوبِه، قال: فإذا أراد أنْ يَركَعَ أخرَجَ يدَيْه، ثمَّ رفَعَهما، وإذا أراد أنْ يَرفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ رفَع يدَيْه، ثمَّ سجَد ووضَعَ وجْهَه بينَ كَفَّيْه، وإذا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ أيضًا رفَع يدَيْه، حتى فرَغ مِن صلاتِه. قال محمَّدٌ: فذكَرتُ ذلك للحسنِ بنِ أبي الحسنِ، فقال: هي صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَلَه مَن فعَلَه، وترَكَه مَن ترَكَه. قال أبو داودَ: روى هذا الحديثَ همَّامٌ عن ابنِ جُحادةَ، لم يذكُرِ الرفعَ مع الرفعِ مِن السُّجودِ. .
عن أسماءَ بنِ الحَكَمِ الفزاريِّ، قال: سَمِعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ الله عنه يَقولُ: كُنتُ إذا سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثًا نَفعني اللهُ مِنه بما شاءَ أن يَنفعَني مِنه، وإذا حَدَّثَني غَيرُه استَحلفتُه، فإذا حَلَف لي صَدَّقتُه؛ فحَدَّثَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عنه، وصَدَقَ أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ليسَ مِن عَبدٍ يُذنِبُ ذَنبًا فيَقومُ فيَتَوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ، ثُمَّ يَستَغفِرُ اللَّهَ، إلَّا غَفرَ اللهُ له .
أخَذ علقمةُ بيدي فحدَّثني أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ أخَذ بيدِه وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بيدِ عبدِ اللهِ فعلَّمه التَّشهُّدَ في الصَّلاةِ: ( التَّحيَّاتُ للهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ ) قال زهيرٌ: عقَلْتُ حين كتَبْتُه مِن الحسَنِ، فحدَّثني مِن حفظِه مِن الحسَنِ ببقيَّتِه: (أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه) قال زهيرٌ: ثمَّ رجَعْتُ إلى حفظي: قال: فإذا قُلْتَ هذا فقد قضَيْتَ صلاتَك إنْ شِئْتَ أنْ تقومَ فقُمْ وإنْ شِئْتَ أنْ تقعُدَ فاقعُدْ .
لا مزيد من النتائج