نتائج البحث عن
«لقيت أبا الدرداء فقال لي : ممن أنت ؟ قلت : من أهل العراق . قال : من أيهم ؟ قلت»· 16 نتيجة
الترتيب:
لقِيتُ أبا الدَّرداءِ . فقال لي : ممن أنت ؟ قلتُ : من أهلِ العراقِ . قال : من أيِّهم ؟ قلتُ : من أهلِ الكوفةِ . قال : هل تقرأُ على قراءةِ عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ ؟ قال قلتُ : نعم . قال : فاقرأ : والليلِ إذا يغشى . قال فقرأتُ : والليلِ إذا يغشى والنهارِ إذا تجلَّى والذَّكرِ والأنثى . قال فضحك ثم قال : هكذا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرؤها .
لَقيتُ أبا الدَّرداءِ، فقال لي: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أهلِ العِراقِ، قال: مِن أيِّهم؟ قُلتُ: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: هل تَقرَأُ على قِراءةِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: فاقرَأْ {واللَّيلِ إذا يَغشى}، قال: فقَرَأتُ {واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى} والذَّكَرِ والأُنثى، قال: فضَحِكَ، ثُمَّ قال: هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها. .
عَن عَلقَمةَ، قال: لَقيتُ أبا الدَّرداءِ -قال ابنُ أبي عَديٍّ في حَديثِه: فقدِمتُ الشَّامَ، فلَقيتُ أبا الدَّرداءِ- قال لي: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: هَل تَقرَأُ عليَّ قِراءةَ ابنِ مَسعودٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فاقرَأ {واللَّيلِ إذا يَغشى} قُلتُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى * والنَّهارِ إذا تَجَلَّى * والذَّكَرِ والأُنثى} قال: هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها، قال: أحسَبُه قال: فضَحِكَ .
لقيتُ ابنَ عمرَ قال إسحقٌ : فقال لي : ممن أنت ؟ قلتُ : من أهلِ عُمَانَ ، قال : من أهلِ عُمَانَ ؟ قلتُ : نعم قال : أفلا أُحدثكَ ما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قلتُ : بلى ، فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إني لأعلمُ أرضًا يقالُ لها عمَّانَ يُنضح بجانبها وقال إسحقٌ : بناحيتها البحرُ ، الحجَّةُ منها أفضلُ من حجَّتينِ من غيرها .
لقيتُ ابنَ عمرَ رحمَهُ اللَّهُ فقالَ لي ممَّن أنتَ قلتُ من أهلِ عمان قالَ من أهلِ عمانَ قلتُ نعم قالَ أفلا أحدِّثُكَ ما سمعتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [ قلتُ بلى فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ] يقولُ إنِّي لأعلمُ أرضًا يقالُ لها عمانُ ينضحُ بناحيتِها أو بجانبَيها البحرُ الحجَّةُ منها أفضلُ من حجَّتينِ من غيرِها .
لقيتُ أبا هُريرةَ بالشَّامِ فقال لي أنت الفَرَزدقُ قُلْتُ نَعَم فقال أنتَ الشَّاعرُ قُلْتُ نَعَم فقال أمَا إنَّك إن بقيتَ لقيتَ قومًا يقولون لا توبةَ لك فإيَّاك أن تقطَعَ رجاءَك من رحمةِ اللهِ .
عن الحَسَنِ بنِ هادِيةَ، قالَ: «لَقيْتُ ابنَ عُمَرَ، فقالَ لي: مِمَّن أنت؟ قُلْتُ: مِن أهْلِ عُمانَ، قالَ: مِن أهْلِ عُمانَ؟ قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: أفَلا أُحَدِّثُك ما سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لأَعلَمُ أرْضًا يقالُ لها عُمانُ يَنضَحُ بجانِبِها -وقالَ إسْحاقُ: بناحِيتِها- البَحْرُ، الحَجَّةُ مِنها أَفضَلُ مِن حَجَّتَينِ مِن غَيْرِها». .
عن الحَسَنِ بنِ هادِيَةَ قال: لَقِيتُ ابنَ عُمَرَ، قال إسحاقُ: فقال لي: ممَّن أنتَ؟ قُلتُ: من أهْلِ عُمانَ، قال: من أهْلِ عُمانَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: أفَلا أُحدِّثُك ما سَمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: بَلى، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنِّي لَأعلَمُ أرضًا يُقال لها: عُمانُ، يَنضَحُ بجانِبِها -وقال إسحاقُ: بناحِيَتِها- البَحْرُ، الحَجَّةُ منها أفضَلُ من حَجَّتَينِ من غَيرِها. .
لقِيتُ أبا هُرَيْرَةَ بالشَّامِ فقال لي أنتَ الفَرَزْدَقُ فقُلْتُ نَعَمْ فقال أنتَ الشَّاعرُ قُلْتُ نَعَمْ فقال أمَا إنَّكَ إنْ بقِيتَ لقِيتَ قومًا يقولونَ لا توبةَ لكَ فإيَّاكَ أنْ تقطَعَ رجاءَكَ مِن اللهِ .
اختلفتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما سنةً لا أُكلِّمُهُ، ولا يَعرِفُني، فسَمِعْتُ سعيدَ بنَ جُبيرٍ يقولُ: قالَ لي ابنُ عبَّاسٍ: مَنِ الرَّجلُ؟ قلتُ: مِن أهلِ العراقِ. قالَ: «مِن أيِّهِم؟» قلتُ: مِن بني أَسَدٍ، قالَ: مِن حَرورِيَّتِهِم أوْ ممَّنْ أنْعَمَ اللهُ عليه؟ قلتُ: ممَّنْ أنْعَمَ اللهُ عليه، قالَ: سَلْ، قلتُ: {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [القيامة: 1] قالَ: يُقسِمُ ربُّكَ بما شاءَ مِن خَلقِهِ، قلتُ: {وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} [القيامة: 2]، قالَ: مِنَ النَّفسِ المَلومِ. قلتُ: {أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ} [القيامة: 3، 4]، قالَ: لوْ شاءَ لجعلَهُ خُفًّا أوْ حافرًا، قلتُ: {فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ} [الأنعام: 98] قالَ: المُستقرُّ في الرَّحمِ، والمُستَودعُ في الصُّلبِ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا جماعةٌ من العربِ يتفاخرون قال فأذِن لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخلتُ فقال لي يا أبا الدَّرداءِ ما هذا اللَّجبُ الَّذي أسمعُ قال قلتُ هذه العربُ تفتخِرُ بفناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقال يا أبا الدَّرداءِ إذا فاخرْتَ ففاخِرْ بقريشٍ وإذا كاثرْتَ فكاثِرْ بتميمٍ وإذا حاربْتَ فحارِبْ بقيسٍ ألا وإنَّ وجوهَها كِنانةٌ ولسانَها أسَدٌ يا أبا الدَّرداءِ إنَّ للهِ فُرسانًا في سمائِه يقاتلُ بهم أعداءَه وهم الملائكةُ وفُرسانًا في أرضِه وهم قيسٌ يُقاتلُ بهم أعداءَه يا أبا الدَّرداءِ إنَّ آخرَ من يُقاتلُ عن الدِّينِ حين لا يبقَى إلَّا ذِكرُه ومن القرآنِ إلَّا رسمُه رجلٌ من قيسٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ ممَّن هو من قيسٍ قال من سُلَيمٍ .
عنْ عَلْقَمةَ، قالَ: قدِمْتُ الشَّامَ فصَلَّيْتُ رَكعَتَينِ، ثمَّ قُلْتُ: اللَّهمَّ يسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فلَقِيتُ قَومًا فجلَسْتُ، فإذا بواحِدٍ جاء حتَّى جلَسَ إلى جَنْبي، فقُلْتُ: مَن ذا؟ قالَ أبو الدَّرْداءِ، فقُلْتُ: إنِّي دعَوْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ لي، فقالَ: ممَّن أنتَ؟ قُلْتُ: مِن أهْلِ الكوفةِ، قالَ: أوَليسَ عندَكم ابنُ أمِّ عَبدٍ صاحِبُ النَّعلَينِ والوِسادةِ والمِطهَرةِ، وفيكمُ الَّذي أجارَه اللهُ منَ الشَّيطانِ على لِسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيكم صاحِبُ سرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي لا يَعلَمُه غَيرُه؟. .
ذَهَبَ عَلقَمةُ إلى الشَّأمِ، فلَمَّا دَخَلَ المَسجِدَ، قال: اللهُمَّ يَسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ، فقال أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: أليسَ فيكُم -أو منكم- صاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه غَيرُه؟ يَعني حُذَيفةَ، قال: قُلتُ: بَلى، قال: أليسَ فيكُم -أو منكم- الذي أجارَه اللهُ على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ يَعني مِنَ الشَّيطانِ، يَعني عَمَّارًا، قُلتُ: بَلى، قال: أليسَ فيكُم -أو منكم- صاحِبُ السِّواكِ، والوِسادِ، أوِ السِّرارِ؟ قال: بَلى، قال: كيفَ كان عبدُ اللهِ يَقرَأُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى * والنَّهارِ إذا تَجَلَّى}، قُلتُ: (والذَّكَرِ والأُنثى)، قال: ما زالَ بي هؤلاء حتَّى كادوا يَستَنزِلوني عن شَيءٍ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لَقيتُ أبا الدَّرداءِ، فقُلتُ: ما تُحِبُّ لمَن تُحِبُّ؟ قال: المَوتَ. قُلتُ: فإنْ لم يَمُتْ؟ قال: يَقِلُّ مالُه ووَلدُه. .
قَدِمْتُ المدينةَ ، فرأيتُ حلقةً عندَ منبرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسأَلتُ ، فقيلَ لي : أبو هُرَيْرةَ . قالَ : فسألتُ ، فقالَ لي : مِمَّن أنتَ ؟ قلتُ : من أَهْلِ اليمنِ . فقالَ : سَمِعْتُ حِبِّي ، أو قالَ : سَمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الإيمانُ يَمانٍ ، والحِكْمةُ يَمانيةٌ ، هم أرقُّ قلوبًا ، والجفاءُ في الفدَّادينَ ، أصحابِ الوبَرِ وأشارَ بيدِهِ نحوَ المشرقِ .
أتى عَلقمةُ الشَّامَ فدخَل المسجدَ فصلَّى فيه ثمَّ مال إلى حَلقةٍ فجلَس فيها قال : فجاء رجُلٌ فجلَس إلى جَنْبي فقُلْتُ : الحمدُ للهِ إنِّي لَأرجو أنْ يكونَ اللهُ قدِ استجاب دعوتي قال : وذلك الرَّجُلُ أبو الدَّرداءِ فقال : وما ذاكَ ؟ فقال عَلقمةُ : دعَوْتُ اللهَ أنْ يرزُقَني جليسًا صالِحًا فأرجو أنْ تكونَ أنتَ فقال : مَن أنتَ ؟ قُلْتُ : مِن أهلِ الكوفةِ أو مِن أهلِ العراقِ ثمَّ مِن أهلِ الكوفةِ فقال أبو الدَّرداءِ : ألَمْ يكُنْ فيكم صاحِبُ السِّرِّ الَّذي لا يعلَمُه غيرُه أحَدٌ ـ يعني حُذَيفةَ ـ قال : ثمَّ قال : أتحفَظُ كما كان عبدُ اللهِ يقرَأُ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2] قال عَلقمةُ : فقُلْتُ : ( والذَّكَرِ والأُنْثَى ) فقال أبو الدَّرداءِ : واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو هكذا أقرَأنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فِيهِ إلى فيَّ فما زال هؤلاءِ حتَّى كادوا يرُدُّونَني عنها .
لا مزيد من النتائج