نتائج البحث عن
«لقيت أبا ذر فقال : يا سلمة بن قيس ! ثلاث قد حفظتها : لا تجمع بين الضرائر فإنك»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَقِيَ أبو ذرٍّ سَلَمَةَ بْنَ قَيْسٍ قال لا تَعْمَلْ عَلَى الصدقَةِ ولَا تَجْمَعْ الضَّرَائِرَ .
يا عليُّ أُوصيك بوصيةٍ احفظْها فإنك لا تزال بخيرٍ ما حفظْتَها يا عليُّ إنَّ للمؤمنِ ثلاثُ علاماتٍ الصلاةُ والصيامُ والزكاةُ .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه بَينَما هو قائِمٌ يخطُبُ إذ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آيةً مِن القرآنِ، فقال زيدُ بنُ كعبٍ -أو أُبَيُّ بنُ كعبٍ- وهو جالِسٌ معَ أبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، متى أُنزِلَت هذه الآيةُ؟ فلم يُكلِّمْه، ثُمَّ سأله الثَّانيةَ، فلم يُكلِّمْه، فلمَّا صلَّى قال: يا أبا ذَرٍّ، ما منَعك أن تُكلِّمَني؟ أتحقِرُني؟ قال: لا، ولكن ليس لك مِن صلاتِك إلَّا ما لغَوتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صدَق أبو ذَرٍّ، ليس لك مِن صلاتِك إلَّا ما لغَوتَ. .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يومًا وهو آخِذٌ بيدِ أبي ذرٍّ فقال يا أبا ذرٍّ أعلِمْتَ أنَّ بينَ أيدينا عقبةً كؤودًا لا يصعَدُها إلَّا المُخِفُّونَ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أمِن المُخِفِّينَ أنا أم مِن المُثقِلينَ فقال عندك طعامُ يومٍ؟ قال نَعَمْ وطعامُ غدٍ؟ قال نَعَمْ وطعامُ بعدِ غدٍ قال لا قال لو كان عندك طعامُ ثلاثٍ كُنْتَ من المُثقِلينَ .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا وهو آخِذٌ بيَدِ أبي ذَرٍّ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، أعلِمْتَ أنَّ بينَ أيْدينا عَقَبةً كَؤودًا لا يَصعَدُها إلَّا المُخِفُّونَ، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ: أمنَ المُخِفِّينَ أنا أَمْ منَ المُثقِلينَ؟ قال: عندَكَ طعامُ يومٍ؟ قال: نَعَمْ، وطعامُ غَدٍ، قال: وطعامُ بعدَ غدٍ؟ قال: لا، قال: لو كان عندَكَ طعامُ ثلاثٍ لكُنْتَ منَ المُثقِلينَ. .
يا أبا ذرٍّ أعلمتَ أنَّ بينَ أيدينا عَقبةً كؤودًا لا يَصعدُها إلا المُخِفُّونَ ؟ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ أَمِنَ المُخِفِّين أنا أمْ من المثْقِلينَ ؟ قال : عندَكَ طعامُ يومٍ ؟ قال : نعم وطعامُ غدٍ . قال : وطعامُ بعدِ غدٍ ؟ قال : لا . قال : لو كان عندكَ طعامُ ثلاثٍ لكنتَ من المُثقلينَ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا وهو آخِذٌ بيدِ أبي ذرٍّ ، فقال : يا أبا ذرٍّ أعلِمتَ أنَّ بين أيدينا عقبةً كئودًا لا يَصعدُها إلَّا المُخِفُّون . قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ أمن المُخفِّين أنا أم من المُثقِلين ؟ قال : عندك طعامُ يومٍ ؟ قال : نعم ، وطعامُ غدٍ . قال : وطعامُ بعدِ غدٍ ؟ . قال : لا . قال : لو كان عندك طعامُ ثلاثٍ كنتَ من المُثقِلين .
إذا استيقظَ أحدُكم مِن نومِه فلْيُفْرِغْ على يدَيْه مِن إنائِه ثلاثَ مرَّاتٍ؛ فإنَّه لا يَدري أين باتَتْ يدُه. فقال قَيسٌ الأشجعيُّ: يا أبا هُرَيرةَ، فكيف إذا جاء مِهراسُكم؟ قال: أَعوذُ باللهِ مِن شَرِّكَ يا قَيسُ. .
يا أبا ذرٍّ ألا أدلُّك على أفضلِ العبادةِ وأخفِّها على البدنِ وأثقلِها في الميزانِ وأهونِها على اللِّسانِ قلتُ بلى فداك أبي وأمِّي قال عليك بطولِ الصَّمتِ وحُسنِ الخُلقِ فإنَّك لستَ بعاملٍ يا أبا ذرٍّ بمثلِهما .
أنتَ يا أبا ذرٍّ مع من أحببتَ . قال : فإنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ . قال : فإنَّك معَ مَن أحببتَ . قال : فأعادَها أبو ذرٍّ ، فأعادَها رسولُ اللهِ . .
لَقيتُ أبا ذَرٍّ بالرَّبَذةِ، وعليه حُلَّةٌ، وعلى غُلامِه حُلَّةٌ، فسَألتُه عن ذلك، فقال: إنِّي سابَبتُ رَجُلًا فعَيَّرتُه بأُمِّه، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ أعَيَّرتَه بأُمِّه؟ إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، إخوانُكُم خَولُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدِه فليُطعِمْه ممَّا يَأكُلُ، وليُلبِسْه ممَّا يَلبَسُ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم. .
لقيتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ وقد أورَد رواحلَ له فسقاها ثمَّ أصدَرها وقد علَّق قِربةً في عُنقٍ راحلةٍ له منها ليشرَبَ منها ويسقيَ أصحابَه وذلك خُلُقٌ مِن أخلاقِ العربِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ: ما مالُك ؟ قال: مالي عملي قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أنفَق زوجينِ مِن مالِه ابتدرَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ ) قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما هذانِ الزَّوجانِ ؟ فقال: إنْ كان رجالًا فرجُلانِ وإنْ كانت خيلًا ففرَسانِ وإنْ كانت إبلًا فبعيرانِ حتَّى عدَّ أصنافَ المالِ كلِّه قُلْتُ: إيهٍ يا أبا ذرٍّ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن مسلِمَينِ يموتُ لهما ثلاثةُ أولادٍ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه ) .
سألْتُ ربيعَةَ المعافِرِيَّ عنِ الْكُدَى فقال أَحْسِبُهَا المقابِرَ قال فلمَّا رَأَيْتُ ربيعةَ شَكَّ لَقِيتُ يزيدَ بنَ أبي حبيبٍ وحضَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جنازةَ رجلٍ فلمَّا وُضِعَتْ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا أبْصَرَ امْرَأَةً فسَأَلَ عَنْهَا فقِيلَ هِيَ أُخْتُ الْمَيِّتِ يَا رسولَ اللهِ فقالَ لَها ارْجِعِي وَلَم يُصَلِّ عَلَيْهَا حَتَّى توارَتْ قَالَ يَزِيدُ وقَدْ حَضَرَتْ أمُّ سَلَمَةَ أَبَا سَلَمَةَ .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مَجْلِسٍ قد أَطَالَ فيهِ الجُلوسَ ، قال ، فقال : يا أبا ذَرٍّ ، هل صَلَّيْتَ ؟ قال : لا ، يا رسولَ اللهِ . قال : قُمْ فَارْكَعْ ركعتيْنِ . قال : ثُمَّ جِئْتُ فَجَلَسْتُ إليهِ ، فقال : يا أبا ذَرٍّ ، هل تَعَوَّذْتَ باللهِ من شَياطِينِ الإنْسِ والجِنِّ ؟ قال قُلْتُ : لا ، يا رسولَ اللهِ ، وهل لِلإنْسِ من شَياطِينَ ؟ قال : نَعَمْ ، هُمْ شَرٌّ من شَياطِينِ الجِنِّ .
لا مزيد من النتائج